التصنيفات
محلي

ألغام العقار الصناعي والاستثمار ببشار تنتظر من يفككها‎‎.

يتساءل متتبعي الشأن التنموي لولاية بشار عن العدد الحقيقي للمشاريع الاستثمارية التي استفاد منها أصحابها في إطار مختلف برامج وصيغ دعم الاستثمار التي أعلنت عنها الدولة . داعين في هذا الصدد المسؤول التنفيذي الأول  إلى القيام بعملية تطهير واسعة وإحصاء لكل المشاريع التي لم تنطلق منذ سنوات طويلة وإلغاء تلك الاستفادة ودفع المستثمرين الوهميين إلى اروقة العدالة من أجل استرجاع الأموال و الوعاءات العقارية التي استفادوا منها في إطار برامج الدعم الاقتصادي أو الاستثماري 

المطالبة بتطهير العقار الصناعي اصبحت اليوم قضية رأي عام بولاية بشار خاصة و أن المنطقة الصناعية بهذه الولاية اضحت لا تنتج شيئا بل و اصبحت معروضة للبيع بطرق ملتوية من طرف مستثمرين وهمين لهم نفوذ في الإدارات و اصبحوا يستغلون معارفهم من أجل مصالحهم الشخصية و بيع الأوعية العقارية لأشخاص حولوها إلى ملكية خاصة 

و حسب حديث والي ولاية بشار السيد بن قامو محمد السعيد لجريدة الوسيط المغاربي   فقد أكد حرصه الشديد على دعم المستثمرين الحقيقيين ومساعدتهم وإيجاد حلول سريعة لكل مشاكلهم التي تعترضهم في تجسيد مشاريعهم و إنشاء منطقة صناعية خاصة بالمؤسسات المصغرة و اصحاب مشاريع “اونساج” و تطهير المنطقة الصناعية من المستثمرين الوهمين و إسترجاع الوعاء العقاري الذي لم يستغل و منحه لمستثمرين حقيقين و هذا قبل نهاية السنة الجارية .

 

م.ع:بشار

التصنيفات
دولي

“الصحافة الفلسطينية قبل سنة 1967” للكاتب والمؤرخ جهاد أحمد صالح‎‎

أصدرت وزارة الإعلام الفلسطينية والكلية العصرية الجامعية كتاب “الصحافة الفلسطينية قبل سنة 1967″ للكاتب والمؤرخ جهاد صالح، في رام الله – فلسطين 2021م، ويقع الكتاب في مئتين واثنتي عشر صفحة من المقطع الكبير، ركّز فيها على ظاهرة الفكر المقاوم في الصحافة المكتوبة، فيقول: ” منذ ظهور الأنظمة الدكتاتورية المحلية من ناحية، ومنذ ظهور الاحتلالات الخارجية من ناحية أخرى، وقد عرفت الدول الأوروبية، مؤسس الصحافة المكتوبة، بداية هذا الظهور منذ قيام الأنظمة الدكتاتورية في الكثير من بلدانها، ومحاولة فرض النسيج الموحّد لأبناء الشعب المؤيد للسلطة التي يرتضيها النظام، ومع بداية هذا النظام في التمدّد إلى الدول الأخرى، القريبة والبعيدة لفرض نظامه هذا، في ظاهرة عرفت بالاحتلالات الاستعمارية. ففي الوقت الذي لجأت فيه إلى الصحافة لتعبئة الرأي العام حول صوابية طروحاتها السياسية، وأطماعها الاستعمارية من وراء الاحتلال، ظهرت صحف الرافضة الداعية إلى تأسيس فكر المقاومة عند أبناء الشعب المنكوبين من الأنظمة الدكتاتورية والاحتلال، الداعية في النهاية إلى المناداة بالثورة الشاملة.

لكن هذا الظهور لفكر المقاومة كان ظهوراً مؤقتاً من ناحية، ويعتمد على وجود حاضنة تقف وراءه، تدعمه وتتحمل نتائجه من ناحية أخرى، هكذا برزت ظاهرة الفكر المقاوم في الصحافة المضادة للتمدد الهتلري في دول أوروبا، وللأفكار الفاشية الإيطالية، وللدكتاتورية الملكية الإسبانية وغيرها”.

ويضيف الكاتب والمؤرخ جهاد صالح: “هكذا أصبحت هذه الظاهرة، هي سلاح حركات التحرر في جميع دول العالم، ولسان حالها في التعبئة والتحريض، التي تستلهم من فكر المقاومة، ما يدعو أبناء الشعب إلى الثورة على النظام الدكتاتوري والرجعي من ناحية، والدعوة إلى الثورة ضد الدول الاستعمارية التي تجتاح بلاده، وتنهب خيراته، وترغم أبناء شعبه على الاستسلام والخضوع نهائياً لجميع مطالب الدول المستعمرة”.

وحول انتقال هذا الفكر المقاوم إلى الصحافة العربية يقول: “وشهدت منطقتنا العربية بكافة ساحاتها مثل هذا الظهور الذي يمثل فكر المقاومة في الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى، في أثناء التصدي لمحاولة الدول الاستعمارية تجزئه الوطن العربي منذ اتفاقية سايكس – بيكو عام 1916م، وخضوع غالبية الدول العربية للاحتلالات الأوروبية قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها، وما أفرزته من أنظمة دكتاتورية متعاونة معها بشكل أو بآخر”.

وحول انتقال هذه الظاهرة إلى الصحافة الفلسطينية، يقول الباحث في دراسته: “وشهدت فلسطين أبشع هذا التواجد الاستعماري وأكثرها ضرراً وبؤساً وعنفاً وضراوة، ليس فقط في أثناء وقوعها تحت الانتداب البريطاني بل باختيارها وطناً قومياً يهودياً صهيونياً، أرضاً وشعباً، محلّ سكانها الأصليين، ذلك المشروع الذي جاء وليد الانتداب البريطاني، منذ وعد بلفور عام 1917م، وما زال يكرّس وجوده حتى الآن، ويشكل ظاهرة عدوانية لا تتوقف ضد الدول العربية المجاورة، وضد حركات التحرر العربية والإسلامية والعالمية.

ومنذ وعد بلفور، عرف الشعب الفلسطيني أنه أمام احتلالين متعاضدين، الاحتلال البريطاني المؤقت، وأمام الاحتلال الصهيوني اليهودي الكولونيالي “الاستيطاني” ما أدّى إلى وقوف الشعب الفلسطيني برمته أمام هذين الاحتلالين، والاحتجاج أولاً على مواجهات الهجرة اليهودية السرية والعلنية، ثم تعاقبت الثورات الفلسطينية الواحدة بعد الأخرى، وسقط آلاف الشهداء والجرحى، وأودع آلاف المواطنين سجون الانتداب البريطاني في مختلف الأنحاء الفلسطينية. وفي حين جاءت ظروف وأحداث محلية وعالمية لصالح الصهيونية ومشروعها الاستيطاني، فإنها جاءت أيضاً في غير صالح الفلسطينيين الذين تآمرت عليهم الأنظمة الرجعية المحيطة بفلسطين، بالإضافة إلى التآمر الدولي الذي أيد قيام دولة “إسرائيل” في 15 أيار 1948م، على الرغم من فداحة الثمن الذي دفعه الفلسطينيون، أصحاب الأرض، من تشريد وبؤس ومخيمات انتشرت في الوطن الفلسطيني وخارجه، أولئك النازحون الذين هربوا من المجازر الإسرائيلية المتتالية وقد سيطر عليهم الهلع والخوف من المجهول، وقد  أمنّت سلطات الانتداب البريطانية كل وسائل الدعم والاستمرار لمثل هذه المجازر”.

وهكذا، يضيف المؤلف جهاد صالح: “لعبت الصحافة الفلسطينية التي انتعشت متزامنة مع بداية الدستور العثماني عام 1908م، وتزايد نشاطها وتنوعها خلال فترة الانتداب البريطاني حتى عام 1948م، دوراً بارزاً في تأسيس فكر المقاومة للمشروع الصهيوني، وإقامة الوطن القومي البديل، ومواجهات الهجرة اليهودية، بعد أن اكتشفت حيثيات المشروع الصهيوني من قبل الصحفي العريق نجيب نصار، الذي بادر بتبني التصدي لهذا المشروع بفكر عربي مقاوم، انضم إليه الصحفيون كافة في كل فلسطين، ولم يكن صعباً علينا، معرفة موقف سلطات الانتداب البريطاني إلى جانب هذا المشروع بدء بوعد بلفور الذي جاء قبل موجات الهجرة العارمة، والإجراءات القمعية التي اتخذتها ضد الثوار الفلسطينيين من ناحية، ومن ناحية أخرى ضد الصحافة والصحفيين والكتّاب والشعراء والسياسيين المعارضين لفكرة إنشاء الوطن القومي اليهودي في فلسطين، وغصّت السجون بهم، وطورد الكثير منهم، ونفيوا خارج البلاد، وأغلقت عشرات الصحف والمجلات، وهكذا تأسست الصحافة الفلسطينية وانتشرت منذ بداية الانتداب على فلسطين عام 1920م، وهي تحمل فكر المقاومة للمشروع الصهيوني، ورفض الاحتلالين، الصهيوني – البريطاني على أرض فلسطين”.

ويضيف أيضاً: “وبعد وقوع النكبة وتوزّع الصحفيين والكتاب والشعراء في الدول المجاورة، ودول الخليج وغيرها، وبعد انهيار القيادة الرسمية الفلسطينية، وعدم تمكنها من تلبية احتياجات النكبة التي يعاني منها أبناء الشعب، وقف الصحافيون والكتّاب والشعراء في طليعة هذا الشعب يبحثون عن حل لقضاياه المتعددة، ويبحثون عن الوسائل للخروج من الأزمة نحو فكر مقاوم يعيد للشعب الفلسطيني مسألة استلام قضيته، والتحدّث باسمه في كل المحافل الوطنية والإقليمية والدولية”.

ويستعرض المؤلف التطوّرات الإيجابية التي شهدتها المنطقة العربية انعكست على الساحة الفلسطينية، الأمر الذي أدّى إلى ظهور المنظمات الفلسطينية، وظهور الفكر المقاوم في صحافتها، وظهور الأقلام الكثيرة التي تدعو لذلك، ومن هذه التطورات:

 

  1. قيام الثورة الجزائرية في تشرين الثاني “نوفمبر” 1954م وتصاعدها وتأثيرها في الجماهير العربية بشكل عام، والجماهير الفلسطينية بشكل خاص. وإمكانية تحقيق المواجهة والانتصار في ظروف شبه متوافقة.
  2. بروز التيّار القومي العربي، خاصة بعد ظهور الزعيم المصري “جمال عبد الناصر” وتبوءه قيادة التيار القومي (نسبياً) ، مقروناً بالإنجازات الآتية: اشتراكه في مؤتمر باندونغ في نيسان (أبريل) 1955م، وتشكيله منذ آب” أغسطس” 1955م وحدات فدائية فلسطينية ضربت في عمق (إسرائيل)، وعقده في الشهر ذاته صفقة الأسلحة السوفيتية، وتأميمه قناة السويس في تموز (يوليو) 1956م، ووقوع العدوان الثلاثي الاستعماري ابتداء من 29 تشرين الأول (أكتوبر) 1956م على مصر وقطاع غزة، وما رافقه من مواجهة شعبية مصرية عارمة، وتضامن كفاحي شعبي عربي مع الشعب المصري في معركته.
  3. قيام الوحدة المصرية – السورية في 22 شباط (فبراير) 1958م، ما ألهم التيار القومي بوادر نهوض جديدة في الوحدة والحرية.
  4. قيام الثورة في العراق في 14 تموز (يوليو) 1958م.
  5. نمو خطر (إسرائيل) المتمثل بشروعها بتحويل مجرى نهر الأردن، ما ترك بصماته على التفكير العربي بأن هذا المشروع الصهيوني لا يمثّل خطراً على الأرض الفلسطينية وشعبها فقط، بل يمثل تحدّياً للأمة العربية واستقلال حدودها وسيادتها”.

ويؤكد المؤلف جهاد صالح: “أن هذه التطوّرات دفعت بالجماهير الفلسطينية وقواها النخبوية التنظيمية إلى التفكير بإبراز الشخصية الفلسطينية وتجديد دورها في عملية التحرير، فنشأت منظمة التحرير الفلسطينية 1964م، وظهرت الصحافة الناطقة باسمها، قبل حرب 1967م.

ويؤكد أنه “في البداية لا بُدّ من التمييز بين نوعين من صحف المقاومة ظهرت في هذه الفترة.

الأولى: صحف سرّية، وتشمل صحف المقاومة السرّية التي صدرت في الأراضي العربية المحتلة، وفي بعض البلدان العربية في فترات متفاوتة، وهي خارج نطاق دراستنا الحالية هذه.

الثانية: صحف ونشرات علنية، أصدرتها منظمات فلسطينية في فترات مختلفة، وهي موضوع دراستنا، وتشمل الصحف أو النشرات التي صدرت خارج الأرض العربية المحتلة عام 1948م. وهي على النحو الآتي:

  1. صحف حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ممثلة في صحيفتين: 

 

الأولى: صحيفة “فلسطيننا – نداء الحياة” التي أصدرتها منذ بداية تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وقد أصدرتها في بيروت.

الثانية: صحيفة “العاصفة” التي أصدرتها بعد توقف صدور صحيفة “فلسطيننا – نداء الحياة”.

  1. صحف حركة القوميين العرب أو الناطقة باسمها، وهي:

الأولى: نشرة “الثأر” فعلى الرغم من كونها منشوراً سرياً، إلاّ أننا أدرجناه في هذه القائمة، على اعتبار أنها أولى النشرات التي تدعو الشعب الفلسطيني للمقاومة.

الثانية: صحيفة “الرأي” الأسبوعية التي صدرت في الأردن أولاً، ثم انتقلت إلى سوريا بعد تعطيلها في الأردن. 

الثالثة: صحيفة “فلسطين – ملحق المحرر”، التي أشرف عليها غسان كنفاني وصدرت في بيروت.

  1. الصحف الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، بعد الإعلان عن تشكيل المنظمة عام 1964م،  والمعارضة لها وهي:

الأولى: صحيفة “أخبار فلسطين” الصادرة في غزة.

الثانية: صحيفة “فلسطين – الناطقة بلسان الهيئة العربية العليا لفلسطين” في لبنان.

الثالثة: صحيفة “جبل الزيتون” تصدرها الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين في القاهرة”.

ولأن هذه الصحافة هي امتداد للصحافة الفلسطينية التي عرفت جذورها العميقة، والمتنوعة، في فلسطين قبل النكبة عام 1948م، رأينا – يقول المؤلف جهاد صالح – أن نضع الجزء الأول من هذه الدراسة، للتعرّف على الجذور التاريخية الحقيقية لتطور الصحافة الفلسطينية قبل النكبة عام 1948 م ومؤثراتها في جميع المجالات، والجزء الثاني حول توزّع الأقلام الفلسطينية على الصحافة العربية، ومدى تأثيراتهم في جعل القضية الفلسطينية ماثلة فيها، في جميع أحوالها وتداعياتها بعد النكبة.

جهاد أحمد صالح

التصنيفات
المزيد

الإعلام الفلسطيني بين الحرية والمسؤولية في ظل الإحتلال الصهيوني.

الدكتور الفلسطيني صالح الشقباوي من منبر الوسيط المغاربي:

“الحرية الإعلامية تكتسب وجودها من الحرية الوطنية”

  • الإعلام الفلسطيني يكتمل وجوده في ظل دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس”.

 

إنّ حرية التعبير وحرية الصحافة لا تعطى بل تؤخذ غلابا، حيث تكتسب من خلال الممارسة الموضوعية لمهنة الصحافة، وهذا لن يتأتى إلا بالربط بين مبدأ الحرية والمسؤولية، وعليه فإنّ الإعلام الفلسطيني اليوم يمارس دوره الرئيسي في مقاومة الإحتلال وإيصال الصورة الحقيقية لهموم شعبه للعالم بأسره، كما أنّه يخوض في الصفوف الأولى معركة حاسمة ضد المحتل الصهيوني، وهذه هي مسؤوليته أمام شعبه ووطنه، فالإعلام الفلسطيني يخوض مخاضا عسيرا في سبيل أخذ حريته الإعلامية غلابا، رغم كل الأساليب الترهيبية، فالإعلام يبقى سلاحا فتاكا في زمن الحرب والسلام.

ومن خلال تطرقنا لهذا الموضوع نتساءل، كيف يمكن للإعلام الفلسطيني أن يحقق التوازن بين المسئولية والحرية الإعلامية في ظل الإحتلال الصهيوني؟

وفي هذا المنحى، إستضفنا بجريدة الوسيط المغاربي الأستاذ الفلسطيني بجامعة بودواو لولاية بومرداس الدكتور صالح الشقباوي، ليطلعنا -بصراحته المعهودة وجرأته في التشخيص وتلمس مواطن الخلل ووسائل علاجها- على المعاناة التي يعيشها الإعلاميون في ظل هذه المواجهة غير المتكافئة والقيود والإجراءات التعسفية التي تفرضها عليهم قوات الإحتلال، خاصة أن معاناة الصحفيين الفلسطينيين والإعلاميين العاملين في الأراضي الفلسطينية تفوق بكثير معاناة نظرائهم في الأقطار العربية والكثير من مناطق العالم الأخرى، فالحصار الشامل والرقابة العسكرية الإسرائيلية لا تعطي الفرصة لتغطية حيادية وموضوعية حتى بالنسبة للإعلام الغربي، كما سيطلعنا الدكتور الشقباوي على مستقبل حرية التعبير في فلسطين بين التحديات والرهانات.

 

الصحافة الفلسطينية في ظل الإحتلال الإسرائيلي من العام 1929 حتى العام 1982

ثورة البوراق سنة 1929: دور جريدة الإتحاد في إبراز القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني محليا وإقليميا ودوليا

لقد توالت حقب زمنية مختلفة على الصحافة الفلسطينية، وكانت كل حقبة زمنية أشد إجحافا وتسلطا من حقبة سبقتها، بدءا بثورة البوراق سنة 1929، والتي انطلقت ضد تدفق المستوطنين اليهود للأراضي الفلسطينية بعد أن سمحت لهم بذلك الحكومة البريطانية التي أصدرت وعد بلفور سنة 1917، والتي سمحت لليهود بالهجرة الجماعية إلى فلسطين بغية إقامة دولة إسرائيل، علما أن عدد اليهود الذين كانوا يسكنون الأراضي الفلسطينية قبل سنة 1948 لا يتعدى 5 بالمئة من عدد سكان فلسطين مقابل مليون و270 ألف نسمة، حيث ساهم الإعلام الفلسطيني آنداك ممثلا في الصحافة المكتوبة جريدة الإتحاد في إبراز القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني محليا وإقليميا ودوليا، وقد برز الصحفي النشاشيبي صاحب عمود ” هي لنا “في جريدة الاتحاد والتي دافع من خلالها عن فلسطين.

ثورة 1936 والإضراب الفلسطيني الشهير: الدور البارز للإعلام يجبر بريطانيا على إصدار الكتاب الأبيض

هذا الإضراب الذي استمر لمدة 6 أشهر، حيث أجبرت بريطانيا على إصدار الكتاب الأبيض الذي تعهدت فيه بوقف الهجرة، ووقف مصادرة الأراضي الأميرية (أراضي الدولة)، وهنا كان للإعلام دور بارز في إظهار ثورة 1936 عربيا وعالميا وحتى فلسطينيا، حيث شارك إخوة عرب جاؤوا من سوريا بزعامة “فوزي القاوجي” للدفاع عن عروبة فلسطين والوقوف في وجه الصهاينة والبريطانيين الذين منحوا ما ليس لهم لمن لا يستحق.

نكبة سنة 1948: الإعلام الفلسطيني يواصل الدفاع عن الهوية الفلسطينية ومكوناتها

تعرض الشعب الفلسطيني لأسوأ نكبة في تاريخه المعاصر، حيث أقيمت دولة إسرائيل على أجزاء كبيرة من أرضه، وتهجر أكثر من مليون فلسطيني إلى الضفة الغربية وأراضي عربية وأراضي أخرى، وتدمير أكثر من 135 قرية ومدينة فلسطينية، إضافة إلى القيام بأكثر من 34 مجزرة ضد الشعب الفلسطيني (دير ياسين، قبية، بئر سبع، مجزرة القباب…إلخ).

وهنا كان للإعلام الفلسطيني دورا بارزا للدفاع عن الهوية الفلسطينية ومكوناتها وعن الرواية الفلسطينية التي حاولت الرواية الصهيونية طمس معالمها، وطرح أفكارها التي أكدت فيها أنها غير مسؤولة عن تهجير الفلسطينيين بل هاجروا لوحدهم، وهنا كان للإعلام الفلسطيني دورا متميزا في دحض الرواية الصهيونية وتفكيك معالمها والبرهنة على أن مخيماتها في الشتات أكبر شاهد على الإجرام الصهيوني بشقيه الإنساني والجغرافي، وبالتالي فقد دافع الإعلام ومفكريه عن الحقوق الوطنية الفلسطينية ومنع طمسها وتذويبها.

ثورة العام 1965: الإعلام الفلسطيني الثائر ينجح في إيصال قضيته للمحافل الدولية

في خضم هذا العبث الصهيوني، وهذا التفكيك المنظم لمكونات الهوية الفلسطيني، وقيام دولة إسرائيل على 56 بالمئة من جغرافية فلسطين التاريخية، مارس العقل الصهيوني أعلى درجات التهويد وتغيير المعنى، وإلغاء الرمزية للكثير من المناطق الفلسطينية بعد أن دمر القرى وأقام مستوطناته على نفس الجغرافيا، وهنا كان للثورة الفلسطينية التي انطلقت عام 1965 بقيادة حركة فتح دورا رياديا في استرداد مكون الهوية الوطنية الفلسطينية، وإبراز مضامينها الوجودية والأنثروبولوجيا، وحتى نظرياتها الأبستمولوجيا التي قتلت الرواية الصهيونية وانتصرت عليها وتحررت من هيمنتها، وقالت أن هذه الأرض لم تكن خاوية، ولم تكن أرضا بلا شعب لشعب بلا أرض، بل كان فيها شعب سكنها منذ البدايات الأولى للتاريخ إسمهم الكنعنيون.

ومن هنا حمل الإعلام الفلسطيني البطل الثائر قضية فلسطين وهنا على وهن، ونجح في إيصالها للمحافل الدولية، وغيّر من مفاهيم وعيهم وثقافتهم بأن اليهود مظلومين ومضطهدين، ورد على فكرة البنارويا التي تقول أن اليهودي ولد مضطهدا ومظلوما وهو ضحية مستمرة للتاريخ، حيث أثبت الإعلام الفلسطيني زيف هذه الأطروحة، وأثبت للعالم أن الصهيوني مستبد وظالم وقاتل، لأنه يمارس  فعل الإجرام اليومي في حق الفلسطينيين.

ثورة العام 1982: جريدة “فلسطين الثورة” تحت إشراف الشهيد أحمد عبد الرحمان بالمرصاد لكشف الأكاذيب الصهيونية

تعرضت الثورة الفلسطينية لغزو بشع وإجرامي من قبل الصهاينة، حيث قاتل الفلسطينيون لوحدهم مدة 88 يوما، قاتلوا ببسالة وشجاعة جيش شارون الذي حاصر بيروت وأجبر قوات القوة الفلسطينية على الانسحاب من بيروت والتوزع على دول عربية منها الجزائر.

لقد لعب الإعلام الفلسطيني في هذه الفترة الحرجة دورا مهما في التصدي للرواية والدعاية الصهيونية التي اعتبرت الثورة الفلسطينية إرهابا منظما يجب اجتثاثه، وقد كان لصحيفة “فلسطين الثورة” التي أشرف عليها الشهيد أحمد عبد الرحمان والذي دافع بقيمه وفكره مع الكثير من الإخوة الكتاب الفلسطينيين والأدباء والشعراء أمثال (محمود درويش، سميح القاسم، توفيق زياد، وفدوى طوقان…إلخ).

 

الإعلام المسموع ودوره المهم في إبراز القضية الفلسطينية

كما كان للإعلام المسموع دورا مهما في إبراز القضية الفلسطينية، حيث لعبت الإذاعة المسموعة دورا كبيرا في إيصال صوتها وأثيرها للكثير من المستمعين، وكان لصوت الثورة الفلسطينية من الجزائر دورا مهما في إبقاء شعلة الثورة والثوار مضيئة داخل مناطق الشعور واللاشعور والروح الجزائرية الجماعية، وكانت عبارة “قطعة من فلسطين” التي تبث موجاتها فوق جبال الأوراس الأشم جبال الثورة والثوار، بذلك تعانق الثورة الفلسطينية مع أختها الجزائرية، ورسموا أجمل مشهدا سرمديا في وجدان هذا الشعب الجزائري البطل الذي انتصر على فرنسا وهزمها، وبذلك كانت الثورة الجزائرية أيقونة الأمة العربية والإسلامية في القرن 20.

 

واقع حرية الإعلام الفلسطيني في ظل الإحتلال الصهيوني

يعيش الإعلام الفلسطيني واقعا مريرا وصعبا في ظل الاحتلال الذي يريد أن يفقأ عينيه كي لا يرى ولا يشاهد العالم جرائمه المتدحرجة ككرة الثلج والتي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني في مختلف الأماكن في غزة والضفة والقدس وفي مناطق 48، لذلك فقد حاول الكيان الصهيوني إضعاف الإعلام، وضرب مكوناته الوجودية وأسسه المعرفية لكي يبقى مشلولا ولا يكشف الحقيقة الصهيونية التي تمارس ضد الشعب والوطن الفلسطيني. 

حيث يواجه الإعلاميون الفلسطينيون وجميع الإعلاميين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخاطر جمة وصعوبات كثيرة في أداء عملهم المهني بسبب الممارسات التعسفية الإسرائيلية، والرقابة العسكرية الصارمة، وعمليات الإغلاق المتكررة للأراضي الفلسطينية والتي تعيق تحرك الصحفيين وتمنعهم من الوصول إلى مواقع الحدث وأحيانا من الوصول إلى أماكن عملهم. ولا يقف الأمر عند هذه القيود والعراقيل فقط، بل تعرض العديد من زملاء المهنة للرصاص الإسرائيلي وعمليات القصف.

 

هيمنة القوانين والأوامر العسكرية لتضييق هامش الحرية للصحافة الفلسطينية

فقد واجهت الصحف الفلسطينية الصادرة في فترة الإحتلال الإسرائيلي الكثير من العراقيل والقيود المشددة كالقتل والإبعاد والطرد خارج الوطن والإغلاق لكثير من مكاتب الصحافة ودور المطبوعات الوطنية، ومنع التوزيع والاعتقال وفرض الإقامة الجبرية على العاملين في المؤسسات الإعلامية، فمنذ البدايات الأولى للإحتلال الصهيوني مارس أبشع أساليب الضغط والابتزاز وفرض القيود عليها، خاصة أنّ إسرائيل أبقت على قانون 1933 وكذا قانون حالات الطوارئ البريطاني لسنة 1945، وهو ما يتيح هيمنة القوانين والأوامر العسكرية التي تضيق هامش الحرية للصحافيين، فإسرائيل الوحيدة في العالم التي تعمل على فرض القيود على وسائل الإعلام والمطبوعات وتفرض الإذن الكتابي المسبق للنشر.

 

أكثر من 113 إعلاميا موقوفا في سجون الإحتلال 

وبالتالي فقد مارس المحتل الصهيوني ضد الصحفيين والإعلاميين والكتاب الفلسطينيين شتى أنواع الإضطهاد، وهذا ما حدث مع “جيفارا البوديري” التي تعرضت للإعتقال في معركة سيف القدس الأخيرة بعد ادعاء إحدى الشرطيات الصهيونيات أن جيفارا قامت بضربها مما جعل الشرطة تسجنها للتحقيق معها، لذلك يمكننا القول والتأكيد أنّ الإعلام الفلسطيني يتعرض للاضطهاد والتعتيم الصهيوني المنظم والممنهج لمنعه من القيام بدوره في إيصال الصورة الحقيقية للعالم عن ممارسات وإجرام المحتل الصهيوني، حيث يوجد أكثر من 113 موقوفا في سجون الإحتلال من إعلاميين وإعلاميات.

 

المسؤولية الوطنية للإعلام الفلسطيني

كما هو معروف أن الإعلام جزء لا يتجزأ من مكونات الوجود الفلسطيني العام، حيث يضطلع الإعلام بدور وطني مهم وفعال في مسيرة الثورة خاصة أنّ الشعب الفلسطيني شعب محتل، لذا على الإعلام أن يمارس دوره الرئيسي في مقاومة الاحتلال وإيصال الصورة الحقيقية لشعبه للعالم بأسره، ويخوض في الصفوف الأولى المعركة ضد المحتل، ويحارب أيديولوجياته المختلفة الدينية والسياسية والاجتماعية، ويؤكد حقوقه الوطنية في الأرض والتاريخ وفي السيكولوجيا وفي علم الاجتماع، فالفلسطينيون هم أصحاب هذه الأرض هم من عاشوا معها وفوقها آلاف السنين ولم يأتوا إليها صدفة هاربين من النمرود ولا من فرعون.

فرغم ما واجهته وتواجهه الصحافة الفلسطينية من قيود وعراقيل وضغوطات إلا أنّ هذا لم ينل من عزيمة الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين وإصرارهم على مواصلة مسيرتهم ومشوارهم الوطني، حيث حملوا على عاتقهم هموم شعبهم وقضية وطنهم، وسعوا لإيصال صوت فلسطين محليا وإقليميا وعالميا، وقد نجح الإعلام الفلسطيني في إيصال صوت الشعب الفلسطيني ونقل همومه ومعاناته للعالم بأسره، وعرض قضيته في المحافل الدولية، فاستطاع الإعلام الفلسطيني الواعي والثائر الحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني، وإبراز أكاذيب وزيف الاحتلال الصهيوني وتعريته أمام العالم بأنه نظام إجرامي ومستبد، وأنّ الشعب الفلسطيني صاحب حق وقضية عادلة، وهو شعب مضطهد يناضل من أجل استرداد أرضه ووطنه.

 

الإعلام الفلسطيني بين الحرية والمسؤولية

لقد واجه الاحتلال الصهيوني الإعلاميين بالرصاص والنار، ضاربا بذلك عرض الحائط المواثيق الدولية التي تنص على حماية الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي، إدراكا منه بالدور البارز لوسائل الإعلام في نقل الحقائق وكشف الجرائم الصهيونية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني أمام العالم، وقد قدم الإعلام الفلسطيني عبر حقب زمنية مختلفة قوافل لشهداء الواجب الذين استشهدوا وهم يقومون بتغطية جرائم الاحتلال في حق شعب أعزل، ماتوا وهم يرتدون السترات الصحفية أمثال الشهيد أحمد أبو الحسين وياسر مرتجى وغيرهم. 

فالإعلام الفلسطيني مازال يعيش حالة اغتراب واستيلاب منظمة يمارسها العقل الصهيوني ضد وجوده ووظيفته وبنيته، لذا فإن الإعلام الفلسطيني يفتقد لعامل الحرية الذي يتصف به العقل الإنساني، فكما للجسد ثقل للعقل حرية، وبالتالي فإن العقل الفلسطيني مازال يعيش إغترابا عن واقعه الوطني لأنه مازال يعيش في ظل الاحتلال الرابض على صدر كيانه ووجوده، فلا إعلام حر مستقل بدون وطن وحرية ودولة فلسطينية مستقلة.

إنّ سياسة الاحتلال الصهيوني سياسة ممنهجة ضد الإعلام الفلسطيني ومؤسساته، وهذا سعيا منها لإخراس صوته وعدم فضحه لمختلف الأساليب القمعية والإجرامية المرتكبة في حق الصحفيين وكذا الشعب الفلسطيني الأعزل.

وعليه، فالحرية الإعلامية تكتسب وجودها من الحرية الوطنية، والإعلام الفلسطيني مازال ناقصا بوجوده تحت سيطرة الإحتلال، ولا يكتمل وجوده إلا بتحرير وطنه فلسطين، وهذا هو واقع الإعلام في كل الشعوب المحتلة أراضيها، فالفلسطينيون يطمحون لوجود إعلام حر ومستقل يأخذ مكانه الحقيقي في ظل دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس.

 

مستقبل حرية الصحافة في فلسطين: الرهانات والتحديات

ثلاثة وسبعون عاما تمر على نكبة فلسطين، لكن الإعلام الفلسطيني مازال صامدا ومقاوما لواقعه المرير وحاملا لقضايا وطنه وهموم شعبه، ومؤكدا على الثوابت والحقوق الفلسطينية المشروعة.

فالرهان والتحدي الحقيقي اليوم للإعلام الفلسطيني هو المشاركة الفعلية في حماية القضية الفلسطينية ودحض الرواية الصهيونية، وإبراز المعالم الكيانية للحق الفلسطيني الذي لا يتقادم زمانيا ولا مكانيا، ويجب على الإعلام الفلسطيني ألا ينحاز لأي مسؤول فلسطيني كان ينتقص من الحقوق الوطنية الشرعية للفلسطينيين، فلا يمكن للإعلام أن يكون ببغاء في يد الحاكم لأن الشعب الفلسطيني شعب ثائر وهم شركاء في الوطن، في القضية، والحلم والمصير المشترك، لذا فإن الدور المطلوب من الإعلام الفلسطيني أن يتبنى جدلية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كما هي تاريخيا وليس كما تفرصه الظروف والمراحل، كما يجب على الإعلام أن تكون مهمته كلية وليس مهمته إرضاء الحاكم وبرنامجه السياسي الذي قزم القضية ب5 بالمئة من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

لذلك يرى الدكتور صالح الشقباوي أنه لا يوجد استقلال إعلامي صحيح لأن الإعلام في فلسطين مسير وليس مخير ويخدم الممول ولا يخدم القضية، وهنا تبرز المأساة الكبرى للإعلام الفلسطيني الرسمي الذي يسير في ركب المسؤول والرئيس ولا يسير في ركب القضية الثابتة التي لا تزول بزوال الأشخاص والمسؤولين، فهي قضية أزلية وأبدية.

وفي الأخير يؤكد الأستاذ أنّ للإعلام دورا بارزا في حمل القضية الفلسطينية لمساراتها الصحيحة، فهو من يدافع عنها ويحرصها ويمنعها من الإنزلاق، إنّ الإعلام الفلسطيني مازال يعيش مرحلة التحرر الوطني لأن شعبه ووطنه مازالوا تحت نير الإحتلال الصهيوني الرافض لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية كقرار (181- 194 – 242 – 338).

 

شرلاح نسيمة

التصنيفات
محلي

ميلة : عراقيل تحول دون تقدم مشاريع سونلغاز بمناطق الظل والمسثمرات الفلاحية .‎‎

يعد مشروع ربط مناطق الظل و المستثمرات الفلاحية عبر إقليم ولاية ميلة بالغاز الطبيعي والكهرباء على التوالي ، أحد أهم أولويات شركة إمتياز سونلغاز لتوزيع الكهرباء و الغاز الطبيعي ، خاصة بعد تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال لقائيه الدوريين مع الحكومة و الولاة في سنتي 2020 و 2021 ، غير أن هذه المشاريع إصطدمت بعراقيل جعل تجسيدها يتأخر على أرض الواقع لأسباب عديدة ، و التي تطرق إليها المدير الولائي لسونلغاز خلال لقائه مع الوسيط المغاربي  .
شبكات الصرف الصحي تعطل 27 عملية ربط بالغاز الطبيعي .
حسب القانون المعمول به على مستوى الجماعات المحلية فعملية ربط المجمعات السكانية بالغاز الطبيعي تأتي بعد إنجاز شبكات الصرف الصحي في المناطق التي تنعدم بها هذه الأخيرة ، وهذا ما عطل 27 عملية في العديد من بلديات الولاية ، وهذا ماجاء على لسان مدير سونلغاز للولاية ” لوكام خير الدين ” الذي صرح بأن هذه العمليات تأتي من أصل 68 عملية مخصصة لمناطق الظل منذ أن أقرها رئيس الجمهورية في 2020 ، و قد وضعت خمسة مشاريع منها حيز الخدمة في نفس السنة ، و 24 عملية قيد الإنجاز .
أما عن المشاريع التي إنتهت بها الأشغال فقدرت ب 12 عملية ، منها 6 مشاريع وضعت حيز الخدمة خلال السنة الجارية ، و 6 أخرى إنتهت بها الأشغال وستكون حيز الخدمة قريبا .
وحسب تصريح ” لوكام خير الدين ” للوسيط المغاربي فمشاريع الربط بهذه المادة الحيوية إستفاد منها حوالي 10 آلاف و 900 زبون منذ سنة 2020 ، كما قدر طول الشبكة المنجزة بحوالي 99 كم .
الإعتراضات تعطل 17 عملية ربط بالكهرباء بمناطق الظل .
كشف مدير سونلغاز للوسيط المغاربي عن تعثر 17 عملية ربط بالكهرباء على مستوى مناطق الظل نتيجة الإعتراضات التي واجهتها الشركة خاصة تلك المتعلقة بإعتراضات أصحاب الأراضي و منعهم لعبور أعمدة الكهرباء ، إضافة إلى تأخر البلديات في منح المؤسسة تراخيص لإنجاز هذه العمليات .
وعن المشاريع المسجلة على مستوى مناطق الظل و حسب ذات المسؤول فهناك حوالي 137 مشروع ، منها 82 أنهيت دراستها ، حيث تستهدف العديد من المشاتي على مستوى بلديات الولاية .
 الإعتراضات و التراخيص تعطلان 28 عملية ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء .
إستفادت مديرية المصالح الفلاحية بميلة من مشروع ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء بالتنسيق مع سونلغاز ، مس 505 مستثمرة  ، وقد تم إستلام 356 ملف على مستوى الولاية منها 97 مشروع أسند للمقاولات حسب الشروط المتفق عليها وهي قيد الإنجاز ، منها 37 عملية تم الإنتهاء منها و سيتم ربطها قريبا بالمسثمرات .
وقد تعثرت 15 عملية ربط بالكهرباء إعتراضات من قبل بعض الفلاحين المستفيدين من أراضي بسبب رفضهم توتيد الأعمدة الكهربائية على مستوى هذه المساحات ، ماجعلها تتعطل لحد الساعة ، إضافة إلى ذلك تعثر 13 عملية أخرى بسبب تأخر منح تراخيص الإنجاز من قبل البلديات .
هذه المشاريع التي أقرها رئيس الجمهورية و التي وضعت حيز التنفيذ خلال السنة الجارية لاتزال متواصلة ، و متوازية مع إستلام ملفات أصحاب هذه المستثمرات الفلاحية ، وتأتي هذه الأخيرة بتنسيق سونلغاز مع مديرية المصالح الفلاحية .
دخول 15 مركز تحويل للكهرباء حيز الخدمة .
وخلال هذا اللقاء كشف ” لوكام خير الدين ” عن دخول 15 مركز تحويل للكهرباء حيز الخدمة خلال الصائفة الماضية و بالتحديد في نهاية شهر ماي الماضي .
وفي سياق متصل صرح ذات المصدر للوسيط المغاربي عن بلوغ ديون سونلغاز على زبائنها العاديين مستغلي الضغط المنخفض مايزيد عن 3 ملايير و نصف المليار دينار ، توزعت على وكالات المؤسسة عبر كافة أنحاء الولاية ، حيث بلغت في عاصمة الولاية حوالي 844 مليون دينار ، و فرجيوة بحوالي 786 مليون دينار ، و تاجنانت حوالي 558 مليون دينار ، أما عن وكالة شلغوم العيد فقد بلغت بها الديون مايزيد عن مليار و 441 مليون دينار كونها منطقة نشاط تجاري و اقتصادي كبيرين ، ناهيك عن وكالة التلاغمة التابعة لها رغم أنها تمتلك هي الأخرى وكالة تجارية .
وحسب ذات المصدر فهذه الديون جاءت نتيجة تراكمات سابقة منذ 2020 أين ظهرت جائحة كورونا ، و عزوف المواطنين عن تسديد ديونهم ، ما أثر سلبا على مداخيل المؤسسة واقتصادها .
وحسب ما علم من ” لوكام خير الدين ” فسونلغاز قدمت تسهيلات لزبائنها خلال الحملة التحسيسية المقامة شهر أوت الماضي ، مفادها إمكانية تسديد الفواتير عن طريق أجزاء على مستوى مراكز البريد القريبة منهم ، أو عن الطريق التسديد الإلكتروني .
وبعد هذه العملية التحسيسية تم إرسال إشعارات قطع التيار للعديد من الزبائن على غرار أصحاب المحلات التجارية اللذين عزفو عن تسديد ديونهم المتراكمة .
ياسين زويلخ 
التصنيفات
محلي

إفتتاح الموسم الجامعي 2022/2021 بجامعة الجلفة .

  أشرف صبيحة أمس الأحد والي الولاية عمار علي بن ساعد على إفتتاح الموسم الجامعي 2022/2021 بجامعة زيان عاشور بالجلفة.
إحتضنت قاعة المحاضرات بجامعة زيان عاشور بالجلفة مراسيم إفتتاح الموسم الجامعي 2021/2022 بحضور والي الولاية و نواب البرلمان و الأسرة الجامعية وطلبة و مدراء الهيئة التنفيذية والسلطات العسكريةوالأسرة الإعلامية وفي الكلمة التي ألقاها الوالي عمار بن ساعد أين أثنى على الأسرة الجامعية في تكوين جيل المستقبل وأنهم قاطرة التنمية كما وعد بمرافقتهم و تقديم كل الدعم ومنوها بمجهودات الدولة في توفير الظروف الملائمة خدمتا لطلبة والأسرة الجامعية، من جهته مدير الجامعة طمأن الطلبة و الأساتذة باسهر على إنجاح الموسم الجامعي بتوفير كل الإمكانيات المقدمة من طرف الدولة و الإلتزام بالبرتكول الصحي إذ تستقبل جامعة زيان عاشور هذا الموسم أكثر من 5000 طالب جديد ليصبح عدد الطلبة المتمدرسين هذه السنة أكثر من 38500 طالب يشرف عليهم 1090 أستاذ، ليستمع الحضور بعدها على الكلمة التي ألقاها وزير التعليم العالي عن بعد والتي حث فيها الأسرة الجامعية على إنجاح الموسم الجامعي.
الجلفة عيدي لخضر
التصنيفات
محلي

سطيف نحو انشاء مناطق نشاطات مصغرة.

التصنيفات
المزيد

في دائرة الضوء : الصلوات الصامتة للجراد اللٱدمي (المستوطنين) في الأقصى .

 

 

أن تقوم  مجموعات من الجراد الٱدمي ( المستوطنين ( بتأدية شعائر تلمودية و( صلوات صامتة) في ساحات المسجد الأقصى، فهذا  اعلان حرب ، ووصفة جديدة   للحرب الدينية التي تسعى لها الطغمة  الحاكمة اليمينية المتطرفة بزعامة المستوطن ( بينيت )

القضية يا سادة  في منتهى الخطورة ، حيث اقتحم  عشرات من قطعان  المستوطنين الارهابيين  صباح امس الخميس ،  ساحات الحرم من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لقوات الاحتلال.

وبعد هذا الاقتحام ، انتشرت قوات التدخل السريع الإرهابية التي توفر الدعم للمسنوطنين   في ساحات الحرم وأبعدت ابناء شعبنا من المصلين ،  عن الساحات، وذلك بغرض توفير الحراسة والحماية للمستوطنين، الذين اقتحموا المسجد الأقصى لتنفيذ أولى ( الصلوات الصامتة) بموجب قرار صادر عن محكمة  صهيونية مجرمة ، علماً  أن مجموعات المستوطنين تقوم يوميا بتأدية شعائر تلمودية في ساحات الحرم قبل صدور القرار.

حراس الأقصى، أفادوا  أن عشرات المستوطنين اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وتلقوا شروحات عن (لهيكل )المزعوم، وأدوا “صلوات فردية صامتة”، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال التي منعت من الفلسطينيين التنقل بالساحات خلال الاقتحامات.

تأدية الصلوات الصامتة  في ساحات المسجد الأقصى،جاء على إثر  قرار  أقرته  المحكمة الصهيونية الحاقدة ، الذي   أسمته (الحق  لليهود في أداء صلوات في ساحات المسجد الأقصى، وأمرت شرطة الاحتلال بإلغاء أمر الإبعاد الصادر بحق المستوطن أرييه ليبو لمنعه من زيارة الحرم القدسي بسبب إقامته صلوات صامتة هناك . !!!!!

وفي الحقيقة  يعد هذا القرار تغييرا للوضع في الأقصى بالتزامن مع ازدياد أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد وإبعاد عشرات المصلين إلى جانب منع حلقات العلم لأبناء شعبنا  في ساحاته

الأقصى الأسير  ايها السادة  ،   يئن من ظلم الظالمين واحتلال المحتلبن المجرمين الإرهابيين ، الذين يقتحمونه يومياً ويدنسونه  ، وللأسف أمة المليار ونصف مسلم ، لا يحركون ساكناً  ً

القرار الغاشم الذي اتخذته ما تسمى محكمة الاحتلال الذي يسمح للصهاينة بتأدية صلواتهم في ساحات الأقصى  يسمى بالصلوات الصامتة  هو  اعتداء على الدين الإسلامي والمقدسات.

وكذلك  عدوان صارخ على المسجد الأقصى المبارك، وإعلان واضح لحرب تتجاوز الحقوق السياسية إلى عدوان على الدين والمقدسات )

ويبقى السؤال :

ما الهدف الذي يسعى إليه الاحتلال ؟

كافة المعطيات تؤكد  أن  هذه السياسة  تمهد لمخطط  مشؤوم وهو  تقسيم المسجد الأقصى( زمانيًا ومكانيًا)  وفتح الطريق أمام قطعان المستوطنين لمزيد من الاقتحامات والتدنيس ، وحرمان المصلين المسلمين من أداء من صلواتهم بحرية

أن المسجد الأقصى المبارك مهوب الجناب، عصيّ الحرمة، وإن أي عدوان عليه هو بمثابة اللعب بالنار و إشعال الحريق في العالم بأسره ، وهنا نتوجه إلى أهلنا وربعنا في القدس العاصمة وضواحيها و جماهير شعبنا  في الداخل المحتل إلى تكثيف التواجد والرباط في المسجد الأقصى لتشكيل السد المنيع في وجه الاحتلال والتصدي لمخططاته لإفشال    مخطط التقسيم، وإلى الوقوف في وجه الاقتحامات المتزايدة في المسجد الأقصى.

كل هذا يحدث وللأسف  وجماهير شعوب أمتنا العربية والإسلامية تلوذ بالصمت الذي يشبه صمت القبور وهنا نتساءل :

إما  ٱن الأوان  أن  تأخذ  جماهير أمتنا  دورها في الدفاع  عن المسجد الأقصى، والوقوف عند مسؤوليتها الدينية والقومية ؟!!!!

،  عيوننا ترحل اليك يا أقصانا الحبيب و في كل وقت ، نسأل  الله جل شأنه أن يفك أسرى  أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ،

المسجد الاقصى أسير ،ومكبل باغلال قوية ويحتاج لنصرة كل المسلمين فى كل أماكن تواجدهم ،وهنا  تداهمنا اسئلة كثيرة وملحة :اين لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الاسلامى ؟!!!!

يا اخوة الاسلام ،لقد اشبعتمونا جعجعةً  ولم نر طحيناً ،ورسمتم لنا احلاما وكلها تهاوت وسقطت وذهبت أدراج الرياح ،هل هان عليكم اولى القبلتين وانتم ترون الاقتحامات اليومية لمسرى الحبيب عليه افضل الصلاة والسلام ؟!!!!!!!!!

ان شعبنا العظيم وقيادته ،سيظلوا  يدافعون  عن مسرى الحبيب مهما كلف الثمن من تضحيات وسيظل يدافع عنكم وعن شرف الامتين العربية والاسلامية وعن كل المسلمين فى العالم  ولن يالٌ شعبنا جهداً  حتى يتحرر من قيوده طال الزمن أم قصر

حقا نسمع  منكم جعجعة ولا نرى طحيناً ، ونتساءل

ألا تعلموا ان الشرع قد فرض عليكم تحرير اى ارض اسلامية يحتلها العدو ؟!!!

الا تعلموا ان لأرض فلسطين خصوصية اسلامية تضاعف الهمم لتحريرها وتلهب الاشواق للاستشهاد على ترابها ؟!!!

الا تعلموا ان ارض فلسطين فيها المسجد الاقصى وأن الأرض التى بارك الله فيها للعالمين وهى ارض المحشر والمنشر ؟!!!

ان من ينتصر   للمسجد الاقصى وتحريره من براثن الاحتلال الغاصب  عن عليه  إلا ن  يبذل كل جهد ممكن   لمناصرة اهل القدس الذين يصلون الليل بالنهار لحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية ،والذين يتعرضون للمضايقات وضنك العيش والضرائب الباهظة ومحاولات طردهم وسحب هوياتهم والكثير من الوسائل التى تهدف الى افراغ القدس من سكانها

الدفاع عن المسجد الأقصى  واجب شرعى وانسانى ووطنى وبارك في أهلنا وربعنا المقدسيين  الشرفاء والأحرار   وكذلك اهلنا في فلسطين المحتلة  ، الذين حملوا هم الأقصى في قلوبهم وعقولهم وحدقات عيونهم

سننتصر للمسجد الأقصى الذي ترحل عيوننا إليه ، وستفشل كل مخططات الاحتلال باذن الله وهذا قدرنا إن ندافع عن الأمتين العربية والإسلامية ، مهما بلغت التضحيات .

 

بقلم:  جلال نشوان

التصنيفات
محلي

350مليار سنتيم ديون سونالغاز بالأغواط .

قامت مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز بالاغواط بحملة تحصيل الديون المترتبة عن استهلاك الطاقة الغازية والكهربائية على عاتق زبائنها ” منازل، محلات تجارية، مستثمرات فلاحية وصناعية،المؤسسات العمومية والإقتصادية”.
جاءت هذه الحملة  للتزايد الملحوظ للديون الذي أثر سلبا على التنفيذ الحسن لبرامجها التنموية الرامية إلى تطوير وتقوية الشبكات الكهربائية والغازية. حيث بلغت هذه الديون حوالي 350 مليار سنتيم موزعة كالأتي : ديون الزبائن العاديين والمحلات التجارية والفلاحين: 162 مليار سنتيم ، بنسبة 46 %.
ديون المؤسسات العمومية والإدارات:63.8 مليار سنتيم ، نسبة 18 %. ديون زبائن التوتر المتوسط والضغط المتوسط : 112 مليار سنتيم ، نسبة 31.7 %.ديون زبائن التوتر العالي والضغط العالي :30 مليار سنتيم ، نسبة 8.7 %.

وعليه، تدعوا شركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز – امتياز التوزيع بالأغواط زبائنها الكرام الى تسديد فواتير استهلاك الكهرباء والغاز بالتقسيط وبكل أريحية من خلال التقرب من وكالاتها التجارية أو على مستوى مكاتب بريد الجزائر أو عن طريق الدفع الإلكتروني للشركة.

حمدي عطاالله 
التصنيفات
المزيد

اتفاق “ابراهام” بعد عام ..؟

مضي عام على اتفاق “ابرهام ” او ما يقولوا عنه اتفاق التطبيع بين أربع دول عربية والكيان الإرهابي العنصري الذي يحتل ارض فلسطين ” إسرائيل” ,اتفاق فصوله ومراحلة لا تنحصر في عام واحد او حتي عقد او عقدين او ثلاث, اتفاق سلام مزعوم يقفز عن حقوق الشعب الفلسطيني ,اعده مجموعة من الخبراء الاستراتيجيين الامريكان واليهود يقوم علي أساس إيجاد ديانة مشتركة تقبل بارض وكيانات مشتركة تتربع عليها إسرائيل, لم يستطع أي من اطراف هذا الاتفاق الخروج به للعلن قبل ان يجهزوا ويهيئوا قادة وامراء المنطقة الخليجية بدأً من الامارات ,كنا كمراقبين نشعر بان هناك تحول اماراتي واضح اتجاه علاقة غير طبيعية مع اسرائيل  وخاصة بعد وفاة الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله بحوالي عام فقط . العام الماضي أعلنت الامارات وإسرائيل التوصل الي اتفاق “ابرهام” وبمشاركة ورعاية الولايات المتحدة الامريكية باعتبارها طرف وشريك وليس راعي لهذا الاتفاق لان الولايات المتحدة هي من اشتركت مع اسرائيل في كتابة هذا الاتفاق ووضع كافة بنوده ورسم خارطة الطريق التي حددت كافة مسارات هذا الاتفاق بعيد المدي والذي سيغير الجغرافيا والديموغرافيا العربية ويخلق ثقافات غير الثقافات التي تربينا عليها ومبادئ غير المبادئ التي نعيشها الان وأفكار ومعتقدات تختلف عن أفكار ومعتقدات ديننا الإسلامي.

لم يكشف الكثير عن اتفاق “ابرهام” ولم يسرب للأعلام أي مراحله لأن مراحله سرية لا يتوجب ان يعرف المواطن العربي شيئا عنها سوي انه اتفاق تطبيع علاقات مع إسرائيل للتبادل التجاري والتكنولوجي والأمني والعسكري لكن ما خفي كان أعظم. هذا الاتفاق لا يخص الامارات وحدها للأسف، لكن الامارات هي مركز الجذب الاقليمي لذلك فان مؤسساته التنفيذية، غرف العمليات الفرعية، كلها تم انشائها بمسميات مختلفة تحت أسماء شركات وهمية وجمعيات ومراكز سياحية، مراكز الدراسات والبحث لتبادل المعلومات سيكون مركزها الامارات أيضا، مؤسسات امنية واستخبارية سرية سيكون مركزها في الامارات. البحرين وعمان وقطر كلها ستكون ولايات ابراهيمية ينخرط فيها الامن والدفاع  والاقتصاد والتعليم  تحت مسمي “الولايات الابراهيمية المتحدة ”  تجهز اسرائيل والولايات المتحدة والامارات حكامها وتدعمها بالمال والسلاح, ليس هذا فقط بل ان فلسطين كأرض محتلة يخطط لها لان تكون ولاية من ضمن هذا التصور باعتبارها مركز الصراع الذي سينتهي بولاية إبراهيمية فلسطينية بلا عاصمة ,تذوب فيها الهوية والجغرافيا الفلسطينية   كل هذا  قد يكون جزء يسير من اتفاق “ابرهام” الغير معلن مع العلم ان الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل هما الدولتان الوحيدتان اللتان ستحتفظان بمسمياتهم  وهويتهم وكينونتهم السياسية.

عام على اتفاق “ابرهام” أصبحت فيه إسرائيل الضامن لأمن الامارات واليوم وظفت امكانياتها الأمنية لحماية معرض اكسبو 2020 الذي تنظمه حاكمية دبي في مشهد مزل للأمارات وشعبها وتاريخها وكان العرب غير مؤهلين حتى للدفاع عن ترابهم ومؤسساتهم، صفقات تجارية ضخمة، صفقات أسلحة وتكنولوجيا تجسس ومعلومات استخبارية علي راس هذا العمل. خلال عام أكثر من 5000 جنسية إماراتية منحت ليهود صهاينة اختار الموساد أسماؤهم بعناية لأنهم ليسوا أكثر من عملاء للموساد يسهلوا صفقاته الأمنية في تلك العواصم. السعودية في قلب المخطط لأنها الدولة المقصودة في الخليج لينتهي شيء اسمة قيادة العالم الإسلامي بالتقسيم الي ولايتين وبالتالي انهاء حكم ال سعود وهذا يصب في مطامح بعض الدول بالإقليم التي تعتقد انها تشكل قوة مركزية كبري تتقاسم هي الولايات المتحدة الامريكية النفوذ بالعالم العربي الذي سيصبح مجرد ولايات ضعيفة امنها بيد رئاسة هذا الحلف وهو إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية. من يعتقد انه سينجو من مخطط الابراهيمية فانه واهم حتى لو سخر كل ما يملك للأمريكان لان كل دول العالم العربي سيتم تفتيتها وتقسيمها الي ولايات صغيرة وتفتيت جيوشها وصهرها في حلف عسكري كبير على غرار حلف الناتو.

المقلق لإسرائيل والولايات المتحدة الامريكية حتى الان انهم لم يستطيعوا حتى الان تغير ثقافة الشعوب حول التطبيع ولم يتمكنوا من تسويق أفكار اتفاق “ابرهام” بعد برغم ابرام الامارات واسرائيل العديد من الاتفاقات الثقافية ومشاريع صهر المعتقدات من خلال زيجات متبادلة، أي زواج فتيات من شبان يهود والعكس واقامة كنس يهودية هناك ليس لأداء الطقوس الدينية اليهودية للجالية اليهودية بل أيضا لنشر الدين اليهودي والمعتقدات الغريبة التي تأتي تحت مسمي تعاليم ابراهيمية يقبلها المسلمين. الشعوب العربية في البحرين وعمان وقطر والمغرب والسودان مازالت لا تؤمن بالتطبيع كمدخل للسلام والحكومات في تلك البلاد التي طبعت مؤخرا مازالت تخشي الرفض الجماهيري لعلاقات واسعة مع اسرائيل بسبب حيثيات وقضايا الصراع مع الفلسطينيين والتي لم تحل حتى الان لأن حلها سيأتي في سياق اتفاق “ابرهام” الكبير وبمشاركة أطراف وشخصيات قيادية فلسطينية يجري تأهيلها لأدوار مستقبلية.

بعد عام من اتفاق التطبيع الموسوم اتفاق “ابرهام” بين الامارات العربية واسرائيل من طرف والبحرين من طرف اخر نستطيع القول ان عرابي هذا الاتفاق لم يفلحوا حتي الان في فتح ثغرة كبيرة في جدار الرفض الشعبي العربي للعلاقة مع اسرائيل قبل ان تقام الدولة الفلسطينية وتتحرر القدس وهذا مستحيل ان تسمح به اسرائيل والولايات المتحدة الان او حتي في المستقبل , وما تبني إدارة بايدن موضوع حل الدولتين وتأييده الا مناورة لتوفير الوقت للحلول الاقتصادية والأمنية المبنية علي الاستيطان والضم ,وهذا ما اكدة  “بلينكن” وزير الخارجية الأمريكي بان إدارة بايدن  تؤمن بحل الدولتين لكن الظروف غير مناسبة في الوقت الحالي لدي الإسرائيليين والفلسطينيين للبدء بعملية سلام علي أساس مبدأ حل الدولتين تلك العبارة التي سمعناها كثيرا خلال حكم أوباما وغيره من الرؤساء الأمريكيين فلا حلول للصراع دون تغيير وجه المنطقة ومعتقداتها ومبادئها وثقافة شعوبها وحدودها الجغرافية .

 

بقلم: د.هاني العقاد

التصنيفات
محلي

بيان موقع من طرف تنظيمات طلابية لجامعة الجلفة يحتوى على عدة مشاكل بيداغوجية.

بــــــيان
 لابد، و واجب أن نلعب الدور الحقيقي للشريك الاجتماعي في تبني مشاكل الطلبة العالقة ومعالجتها والوقوف ضد كل أشكال الظلم والتعسف ،مهما كان نوعه و مصدره مع احترام القوانين التي شرعها المشرع الجزائري. إن الحوار والتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين قد كان من أهم التعليمات و التوجيهات التي أكد عليها السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال ترأسه مجلس الحكومة الأخير الذي جمعه بمختلف وزراء الحكومة وحيث أعتبره وجعله السبيل الأمثل لحل المشاكل وإعطاء حلول حثيثة التي تدفع الإدارة إلى التقدم . إن ضمن التحديات التي نرفعها نحن التنظيمات الطلابية هو التطرق لمختلف النقاط والمشاكل التي تعيق السير الحسن لتطوير البحث العلمي والنهوض بالجامعة الجزائرية ، حيث يقابلها اجتهاد و استباق منا لمعالجتها بطرق مشروعة دستوريا ، اليوم نحن أمام وبصفة خاصة في عظمة اللامبالاة للمسؤولين وجمودهم وعدم اكتسابهم لروح المسؤولية و الاهتمام من طرف القائمين حيث نلخص أهمها في عدة نقاط :
 على مستوى نيابة مدير الجامعة للتكوين في الطورين الأول والتاني والتكوين المتواصل والشهادات وكذا التكوين العالي في التدرج .
– ضرب جميع المراسيم التنفيذية الوزارية المتعلقة بالتوجيه والتقويم والتسجيل والتحويل من طرف نائب مدير المكلف بالدراسات بحجج واهية عرض الحائط.
– عدم وجود سياسة بيداغوجية واضحة من طرف نائب المدير المكلف بالدراسات والبيداغوجيا.
– عدم تأهيل نائب مدير الجامعة للدراسات لكونه عين مباشرة في هذا المنصب دون خبرة ولو بسيطة وهنا نطرح جملة من التساؤلات كيف تم هذا التعيين؟ وعلى أي أساس؟
– القرارات الارتجالية الصادرة من طرف نائب رئيس الجامعة للدراسات لبعض المسائل البيداغوجية.
– رغم فشل بعض العمداء في تسيير كلياتهم أضيف لهم في خرجة غير متوقعة الإشراف عن الماستر مما يدل على تعفن الوضع وعدم وجود رؤية قصد تغيير هؤلاء الفاشلين.
– تواطؤ رئيس الجامعة المفضوح مع نائبه الغير قادر على التسيير وبعض العمداء الذين لديهم مشاكل كبيرة.
 على مستوى كلية الاقتصاد والعلوم التجارية والتسيير.
– عدم العمل بالتعليمات الوزارة الوصية في تسيير السنة البيداغوجية وضرب كل التعليمات والتوجيهات وزارة التعليم العالي عرض الحائط مما سبب في كثير الحالات الخاصة بالطلبة وحرمانهم من الحصول على السنة الجامعية رغم ظروفهم الصحية المبررة والتي أدت إلى التضحية بالكثير من الطلبة جراء هذا التعسف .
– هروب المسؤول الأول على إدارة الكلية من المشاكل العالقة .
– عدم تواجد معظم الإداريين داخل مكاتبهم .
– المحاباة في منح النقاط والتمييز والعنصرية بين الطلبة .
– عدم العمل على تطبيق البرتوكول الصحي .
: على مستوى كلية الآداب واللغات والفن
– رغم الاجتماعات العديدة إلا أن المشاكل لم تحل من طرف العميد لغيابه الدائم.
– نقص العمال المخصصين لاستخراج وثائق الطلبة البيداغوجية في الأقسام.
– انعدام النظافة والبروتوكول الصحي.
– كلية مكاتبها مغلقة نظرا لعدم التحاق العمال بمكاتبهم ( كلية مهجورة ).
– عدم توزيع كل شهادات التخرج لحد الآن.
– طلب تحقيق في كيفية صرف الميزانية.
 على مستوى كلية الحقوق والعلوم السياسية .
– تأخر في المداولات وصب النقاط.
– حرمان طلبة قانون الخاص من تخصص القانون الجنائي في طور الماستر .
– فتح التسجيلات قبل المداولات للسنة الثالثة ليسانس بطريقة غير منطقية وعشوائية .
– عدم إدراج بعض الطلبة في القوائم الرسمية .
– عدم نقل المحكمة الافتراضية إلى الكلية الجديدة وحرمان الطلبة من الممارسة التطبيقية للقانون والمرافعات .
 على مستوى كلية العلوم والتكنولوجيا .
– عدم تحكم العميد في عملية التسيير وذلك من خلال وجود صراعات داخلية في إدارة الأقسام وكان ضحيتها الطالب .
– الوعود الكاذبة من طرف العميد في إصلاح وحل المشاكل إلا أن محاولاته دائما نتيجتها الفشل .
– الفرض التعسفي الذي أدى إلى معاناة الكثير من الطلبة في عملية التوجيه للتخصصات ثانية ليسانس وأولى ماستر.
– عدم إعلان نتائج في بعض التخصصات
إن من الواجب والضمير الطلابي كوننا شركاء اجتماعيين داخل جامعة الشهيد زيان عاشور بالجلفة التواصل مع الإدارة وذلك من خلال رفع انشغالات الطلبة وإيجاد الحلول لها إلا أن الإدارة الوصية المتمثلة في( العمداء و رئيس الجامعة ونائبه المكلف بالدراسات) تبقى مصرة و متجاهلة التواصل معنا في إيجاد الحلول و تمارس سياسة الانسداد.
                                                                                                وبعد استنفاذ كل الطرق والمحاولات للتواصل في إيجاد الحلول فإننا نعلمكم أن هذا البيان بمثابة إشعار لدخول في حركة احتجاجية مفتوحة وذلك يوم :05/10/2021 إلى غاية تلبية المطالب.
    نسخة إلى :
– المكاتب الوطنية .
– نواب المجلس الشعبي الوطني .
– وزارة التعليم العالي والبحث العلمي .
– رئاسة الجامعة.
– الصحافة والإعلام الواسع .
– الأمن .