التصنيفات
محلي

مديرية التربية بمستغانم تسجل حضورا قويا بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال67 لانفجار الثورة التحريرية الكبرى

سجلت مصالح مديرية التربية لولاية مستغانم حضورا قويا بخصوص إحياء الذكرى ال67 المخلدة لانفجار أعظم ثورة تحررية في التاريخ الحديث و المعاصر ، و ذلك ببرمجة فعاليات احتفالية مميزة بالمناسبة و ذلك على مستوى فضاء المسرح المدرسي الذي ظل طي النسيان منذ عدة عقود خلت ، حيث أكدت الوافدة الجديدة على القطاع ” حسيبة صرموم “على ضرورة استثمار ذات الموقع و استغلاله خلال المناسبات الوطنية و الدينة ، فيما ينفع .

الاحتفالية كانت عشية حلول الذكرى العظيمة بحضور السلطات المدنية و العسكرية  و على رأسها والي الولاية الذي تابع رفقة الوفد المرافق له معارض للصور أبرزت كفاح الأمة و نضالاتها المستمرة على مدار عقود من الزمن كانت فيها المواجهات بطولية في مقارعة المستدمر الفرنسي رغم كل جرائمه البشعة و همجيته التي لا توصف و جرائمه المتتالية ، فضلا عن ذلك فقد قدم عرض مسرحي متميز من فرقة براعم احد المدارس الابتدائية بمنطقة الطواهرية ، كما استمر الحفل لعدة ساعات في أجواء  تربوية مرحة ليختتم بتكريم جمع من إطارات و عمال القطاع  ممن أحيلوا على التقاعد .

من جانبها نقابة المؤسسة لعمال التربية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين و على لسان أمينها العام ثمنت الجهد المبذول  و أكدت على وجوب إعطاء البعد القومي و الثوري التحرري  للمناسبات الوطنية التاريخية المختلفة في سياقها  التربوي لترسيخ قيم و مبادئ ثورة نوفمبر في عقول و أذهان الأجيال الصاعدة  ، حتى تظل السبيل المرشد لمجابهات عدو الأمس و اليوم و الغد فرنسا الاستعمارية ، مع الاستعداد الدائم لمحاربة خططها الجهنمية الرامية إلى  ضرب استقرار بلد  ال5 ملايين شهيد  و محاولات نهب واشتغال ثروات و مقدرات الأمة بالأساليب الحديثة الجائرة باستعمال الأدوات الخبيثة الناتجة عن النظام الدولي الجديد .

 كما اعتبر أمين عام النقابة العريقة أن محاربة مخلفات الاستعمار الفكرية و الثقافية و منها اللغوية ،  لا بد من اجتثاثها و اقتلاع جذورها حينها يسقط  لا محالة الحبل السري الذي يبقى يربط المستعمر الغاشم بشعب أبي لا يرضى الهوان ، و يتطلع دوما إلى الحرية و الانعتاق .

 عبدالقادر رحامنية      

    

التصنيفات
المزيد

بايدن والصراع العربي الصهيوني.

 

 

 

قررت امريكا العودة  إلى الديار ، بعد عشرين عاماً  من احتلالها  لأفغانستان ، وكذلك تخفيض قواتها في الخليج العربي ، لتطويق الصين في ٱسيا ، ومجابهة روسيا في اوكرانيا وغيرها من بؤر  التوتر ، ويبقى السؤال الأكثر إلحاحاًً  :  ماذا  عن الصراع العربي الصهيوني ؟

وجّه الرئيس جو بايدن رسائل واضحة  متكرّرة  بأن القضية الفلسطينية  ، بسبب تعقيداتها  وصعود اليمين المتطرف إلى سدة الحكم  ، لا سيما في غياب أي أمل في تسويته بسرعة، (  ليس ضمن أولوياته) . ولكن على غرار كثيرين من الرؤساء السابقين للولايات المتحدة، تجبر الأزمة الرئيس  بايدن  على التدخل في الحد الأدنى، لمنع الانفجار.

وفي الواقع يضع  بايدن الصراع العربي الصهيوني   أمام معادلة معقدة دبلوماسيا، لأن  الأوراق التي يمتلكها محدودة، ولكن سياسيا أيضا يدفعه  الجناح اليساري لحزبه إلى أخذ مسافة واضحة من إسرائيل بعد الدعم الثابت والقوي الذي أبداه دونالد ترامب.

ويمكن أن نفهم بسهولة أن إدارة بايدن تعتبر هذا جهداً فائدته قليلة وغير مربح ومحفوفا بالأفخاخ السياسية

إذن  لا آفاق للنجاح في هذا الملف. لذا  اتضحت سياسته بشكل واضح وجلي ، تسكين الأمور و في أحسن الأحوال، يمكن القول أن   إدارة بايدن   تأمل في تهدئة فقط لأن لديها الكثير من التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية….

المجتمع الدولي  ، خاصة الأوروبيون   يحثون  الولايات المتحدة الأمريكية  على  التدخل من أجل إطلاق المفاوضات بين  الكيان الغاصب  وقيادتنا الفلسطينية  و هم الذين ما زالوا يملكون الرافعات الدبلوماسية الرئيسية حاليا، رغم أنه ينبغي لأوروبا أن تكون أكثر حضوراً  وممارسة الضغوط على حكومة بينيت بدلاً  من نقل الرسائل

المواجهة قادمة  وان  أجلتها  الأيام  ، لأن  الشعب الفلسطيني لن يقبل ببقاء. الأمور على حالها  ، والانسداد السياسي  يساعد الكيان الغاصب في فرض الوقائع على الأرض ، وحل الدولتين أصبح على مفترق طرق ، هذا من جانب ، ومن جانب  ٱخر  قيام دولة فلسطينية ليس على أجندة اليمين المتطرف

الولايات المتحده الامريكية هي القوة العظمي في العالم وسواء اختلفنا معها ام اتفقنا   ،  من الضروري أن تتدخل لأن أوراق الحل في يدها ، وهي من تستطيع كبح جماح  الكيان الغاصب  وإجباره على فرض حل الدولتين  وهي الدولة المحورية في الرباعية الدولية

والجميع يذكر ، عندما حدث العدوان على غزة قبل شهور ، أرسل بايدن وزير خارجيته على عجل ، وقام بجولة  سريعة إلى الكيان وفلسطين والأردن ، لتهدئة الأمور ، وفي ذلك الوقت لعبت مصر الشقيقة دوراً مركزيا في كبح جماح الكيان وتوقف العدوان ، وباءت محاولات نتنياهو بالفشل الذي كان يسعى إلى تشتيت الأنظار  عن قضايا الفساد التي تورط فيها وكذلك سعيه للفوز برئاسة الحكومة

الولايات المتحده الامريكية لا تتغير سياساتها بتغير الرؤساء وان كان هناك تبايناً  لايكاد  يُلحظ  فالرئيس السابق دونالد ترامب قدّم دعمه الكامل لنتانياهو عبر الاعتراف من جانب واحد بالقدس عاصمة للكيان . وأعلن الملياردير الجمهوري خطة سلام ( صفقة القرن )  تنص على أن تضم الدولة اليهودية جزءاً كبيراً من الضفة الغربية، تاركا لشعبنا   دولة صغيرة عاصمتها في ضواحي القدس

وفي ذلك الوقت ، تبنت إدارة ترامب   أولوية تكمن في تطبيع دول عربية أخرى علاقاتها مع  الكيان ونجحت في ذلك ،

الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وكل قواه السياسية رفضوا  صفقة القرن التي كانت من صياغة نتنياهو ومراهق البيت الأبيض (  كوشنير    ) وأصبح مشروع ترامب من مخلفات الماضي ، ومنذ ذلك الوقت أدرك  العالم أن الحل ينبثق  من قيادة الشعب الفلسطيني فقط

وفي الحقيقة  دعمت  إدارة بايدن التطبيع العربي مع الكيان والذي يعد أحد النجاحات الأمريكية  النادرة التي سُجلت  لترامب وفريقه ، لكنها أحيت في الوقت نفسه ، تحالفات جديدة ، وانكماش قوى أخرى ، وأحيت  مشروع الكيان الذي يجعله شرطي المنطقة ، وأحيت أيضاً  المشروع الأمريكي بتنصيب الوكلاء نيابة عن الأمريكي الذي قرر  التفرغ إلى صراعات أكثر  أهمية وخاصة العملاق الصيني

القضية الفلسطينية كان مثار مناكفات  كبيرة بين الحزبين  الجمهوري والديمقراطي ، حيث يتهم  دونالد ترامب  بايدن بـالضعف لعدم دعمه إلكيان  بقوة كافية  وان  العالم  أكثر عنفا واضطرابا لأن ضعف بايدن وعدم دعمه الكيان  أديا إلى مزيد من الهجمات على حلفاء أمريكا

مع أن  بايدن ووزير  خارجيته بلينكن  من أقوى حلفاء الكيان  ويقيم الرجلان المخضرمان في السياسة الخارجية الأميركية علاقات متينة وطويلة الأمد مع إلكيان الغاصب ،  لكن مواقف التأييد المبالغ به للكيان الغاصب  في عهد ترامب ساعدت في نمو معارضة متزايدة داخل الحزب الديموقراطي الأميركي خصوصا حيال بنيامين نتانياهو الذي يُنظر إليه أكثر فأكثر على أنه زعيم لليمين المتطرف المعروف بدهائه وإلاعيبه السياسية القذرة

المتابع للشأن الأمريكي تنتابه الحيرة والدهشة والاستغراب ، بسبب التناقضات التي تعتري السياسة الأمريكية وهنا نتساءل  :

هل المواقف الأمريكية للاستهلاك المحلي ؟ أم  أنها رسائل سياسية وفق مصلحتها وتزول بزوال المؤثر ؟!!!!

كيف تفسر  تصريحات بايدن أثناء حملته الرئاسية بأن

تحقيق السلام بالشرق الأوسط يتطلب خطة سلام يشارك فيها الطرفان معا، ولا يمكن اتخاذ قرارات أحادية الجانب بضم أراض محتلة والعودة بنا إلى الوراء ؟ !!!!

ويبدو  أنه وضع  نصب عينيه  استمالة الأصوات اليهودية   ، وأنه أمضى  حياته  يعمل على توفير الأمن والرخاء للكيان الغاصب   كي يحيا كدولة ديمقراطية. وما يقوم به ترامب ليس جيدا لإسرائيل !!!!!

غير أن واقعية إدارة بايدن دفعته  للترحيب بما حققته الإدارة السابقة في ملفات قضية سلام الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بعملية التطبيع المستمرة بين دول عربية الكيان الغاصب وحذا. حذوه  بلينكن  أن الرئيس بايدن  لن يعود عن قرار إدارة سلفه بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان  ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، معتبرا أن بايدن يؤمن بأن التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع هي حل الدولتين ، ويعتزم إعادة الدعم للشعب الفلسطينى وكذلك اتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة ترامب في واشنطن.وانه  يؤمن بمسار تفاوضي يؤدي لحل الدولتين ليعيش الكيان الغاصب  في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء

وغني عن التعريف نقول إن  علاقة بايدن مع إلكيان الغاصب  طويلة الأمد ومعقدة في بعض مراحلها. ، وهنا  نتساءل أيضاً

كيف تفسر  صمت  بايدن،  وهو نائب الرئيس آنذاك  عندما زار  الكيان الغاصب وأعلن نتنياهو على الفور عن أنشطة استيطانية جديدة” ؟ !!!!!

لن  يغير ذلك من قناعات بايدن الذي بقى داعماً قوياً  للكيان  طوال حياته السياسية، سواء خلال سنوات عمله الطويلة بمجلس الشيوخ أو كنائب للرئيس أثناه سنوات حكم الرئيس السابق باراك أوباما.

هل ننسى عندما وصف بايدن في كلمة له أمام مجلس العلاقات الخارجية نفسه بأنه صهيوني ؟!!!!!!!!!!

هل ننسى عندما أعلن أيضاً (  إن التزامه بأمن الكيان الغاصب  صارم وإنه في حين يعد بوضع ضغط مستمر على إلكيان  لحل نزاعاته ، فإنه لن يحجب المساعدات عنه )

وربما قائل يقول  المواقف تتغير. وعندما يصبح رئيساً تختلف الأمور ، ففي لقائه بيبنت ،  رفض بايدن خطط الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية، معتبراً  أن مثل هذه الخطوة “ستخنق أي أمل في السلام  لكن حكومة  بينيت تطالب بإطلاق يد الاستيطان ، في كل  مكان

السياسة الأمريكية الحالية ، تسير وفق استراتيجية معينة ، وهي العودة للديار والتفرغ للعملاق الصيني ،ومجابهة روسيا ، لذا  أقامت حلفأ استراتيجياً ( مع بريطانيا ، واستراليا ) لحماية الحوض المائي لحلفائها ( اليابان ، كوريا الجنوبية  الفلبين )  ، بعد أن اقترب العملاق الصيني من التربع على عرش الاقتصاد العالمي ،لذا  ارتأت تسكين المنطقة ، وترك القضية الفلسطينية على هامش الأحداث

شعبنا الفلسطيني البطل  ، سيثور ضد الطغاة ، وستشتعل المنطقة برمتها ، وسيجبر  الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى المنطقة ، سواء شاءت أم   أبت وان غداً  لناظره قريب .

بقلم: جلال نشوان

التصنيفات
دولي

حكومة الشارقة تصدر القسم الأول من “موسوعة روّاد النهضة الفكرية والأدبية وأعلامها في فلسطين‎‎

أصدرت دائرة الثقافة – حكومة الشارقة – الإمارات العربية المتحدة، ثلاثة أجزاء (الجزء السابع، والثامن، والتاسع) من موسوعة “روّاد النهضة الفكرية والأدبية وأعلامها في فلسطين” للكاتب والمؤرخ الفلسطيني جهاد أحمد صالح، وهي الأجزاء الأخيرة من القسم الأول للموسوعة، وشملت مواليد روّادها بين عامي 1830 ولغاية 1930م، تحدّث فيها الكاتب عن: السيرة الذاتية والأعمال التي شغلها المترجم عنه، والبيئة الاجتماعية التي عاش فيها، وأعماله الفكرية والأدبية والفنية التي ساهم فيها، والبصمات الإبداعية التي قدّمها للثقافة العربية، بمعناها الوطني والقومي والإنساني. ويشير المؤلف حول موسوعته: “أولاً: أوجه شكري وامتناني لصاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة، على رعاية الموسوعة، وأشكر دائرة الثقافة في حكومة الشارقة على إخراج الموسوعة بهذا الشكل الملفت للنظر حيث تضمنت في أجزائها التسعة سيرة ومسيرة مئة وست وأربعين رائداً، من روّاد فلسطين، وقد اخترت أولئك الذين كان لهم دور مميّز في مجالات الفكر والأدب بكافة فروعه من شعر وقصة ورواية ونقد وبحث، وفنون بكافة أنواعها، وصحافة وتاريخ، أولئك الذين واكبوا النهضة العربية الحديثة التي بدأت منذ منتصف القرن التاسع عشر، فكانوا جسراً قوياً للثقافة من مختلف جوانبها، ووضعوا اللبنات الأساسية في سمو الأصالة الفلسطينية كجزء من الثقافة العربية، وجعلوا انتاجهم الإبداعي جسراً لعبور الأجيال اللاحقة”.ويضيف المؤلف جهاد صالح “لقد بدأت بالإعداد والأرشفة والتوثيق للقسم الثاني للموسوعة التي ستمتد من عام 1931 ولغاية 15/5/1948م، يوم نكبة فلسطين وما تركته من آثار مدمّرة على الشعب الفلسطيني، بما فيها من تشتت الإبداع الفلسطيني في الوطن المحتل وبقية الدول العربية المجاورة، والمهاجر البعيدة. إلاّ أن هذا الإبداع ظلّ قائماً في أعمال الكتّاب الفلسطينيين بأقلام الصحافة العربية وأعمال الفنانين الذين يسبقهم الحديث عن قضية فلسطين في جميع الصحف والندوات والمؤتمرات أينما كانت وحيثما وجدت، فتحوّلت قضية فلسطين من مسألة لاجئين إلى قضية ثورة عارمة للحرية والكرامة وتحقيق المصير، وكان لهذا الفعل الإبداعي الثقافي دوراً مميّزاً في الدخول إلى وجدان العالم بجدارة”.أما الدكتور فيصل دراج في تقديمه لهذه الموسوعة فيقول: “تشكل هذه الموسوعة مساهمة نوعية في الدفاع عن الذاكرة الوطنية الفلسطينية، التي عاملها التاريخ بقسوة غير عادية وفرض على أصحابها عبء تجميعها وتوحيدها والحفاظ عليها، إن أرادوا أن يكون لهم ذاكرة تشبه ذاكرة هؤلاء الذين كان التاريخ بهم رحيماً، بل إن في الوضع الفلسطيني، الذي أدمن على متواليات الغبن والقهر والحصار، ما يجعل من التمسّك بالذاكرة واجباً وطنياً وجمالياً وأخلاقياً معاً، ذلك أن الذاكرة الواعية لأصولها وتحولاتها قوّة مقاتلة نوعية، تأمر الأحياء بالدفاع عن الأموات وتعلن أن الأفق الوطني الفلسطيني من صنع الأحياء والأموات معاً”.ويضيف الدكتور فيصل دراج: “عمل جهاد صالح الباحث الذي أنتجته التجربة الكفاحية لا الاختصاص الأكاديمي، على جمع أطراف الذاكرة الثقافية الفلسطينية، متوسلاً الإدارة والمثابرة والمعرفة- ومتوسلاً أولاً: رغبة خفية وواضحة عنوانها الوفاء لـ “الكتابة الوطنية” وطاعة الضرورة الوطنية، ذلك أن معنى فلسطين، هذه الكلمة التي عبث بها التاريخ بعسف وغلظة، ماثل في الثقافة الفلسطينية، التي صاغتها متواليات من الأقلام، دفن بعض أصحابها في أرضهم، ودفن بعض آخر في المكان المتاح”.الجزء الأول من الموسوعة (ويشمل مواليد 1829 ولغاية 1880م) بواقع 755 صفحة، ويشمل الروّاد: يوسف ضياء الخالدي، الشيخ يوسف النبهاني، الشيخ سعيد الكرمي، الشيخ علي الريماوي، المعلم نخلة زريق، القس أسعد منصور، الشيخ خليل الخالدي، روحي الخالدي، نجيب نصّار، بندلي الجوزي، سليم قبعين، خليل بيدس، الشيخ محي الدين الملاّح، خليل السكاكيني، عيسى العيسى، عبد الله مخلص، حبيب الخوري، الشيخ سليم أبو الإقبال اليعقوبي، الشيخ عبد القادر المظفّر، إبراهيم الدباغ. الجزء الثاني (ويشمل مواليد 1882 ولغاية 1892م) بواقع 812 صفحة، ويشمل الروّاد: الشيخ سليمان التاجي الفاروقي، أحمد حلمي عبد الباقي باشا، محمد إسعاف النشاشيبي، بولس شحادة، توفيق كنعان، الشيخ عثمان الطبّاع، عادل جبر، مي زيادة، خليل طوطح، محمد عزّة دروزة، وديع البستاني، إسكندر الخوري البيتجالي، شكري شعشاعة، عارف العارف، كلثوم عودة، جورج انطونيوس، جمال الحسيني. الجزء الثالث (ويشمل مواليد 1892 ولغاية 1904م) بواقع 760 صفحة، ويشمل الروّاد: أحمد شاكر الكرمي، عمر الصالح البرغوثي، عارف العزوني، محمد علي الطاهر، أحمد سامح الخالدي، جميل البحري، عجاج نويهض، عادل زعيتر، محي الدين الحاج عيسى الصفدي، واصف جوهرية، مصطفى مراد الدباغ، درويش المقدادي، محمد العدناني، اسحق موسى الحسيني، سامي هداوي. الجزء الرابع (ويشمل مواليد 1905 ولغاية 1908) بواقع 828 صفحة، ويشمل الروّاد: نجاتي صدقي، إبراهيم طوقان، حسن الكرمي، إحسان النمر، أسمى طوبي، محمود العايدي، نبيه أمين فارس، على نصوح الطاهر، إميل الغوري، محمد أديب العامري، نقولا زيادة، يوسف هيكل، محمد علي الصالح، نصري الجوزي، عبد الحميد ياسين، مصباح العابودي، مصطفى درويش الدباغ، أحمد الشقيري.

الجزء الخامس (ويشمل مواليد 1909 لغاية 1916م) بواقع 875 صفحة، ويشمل الروّاد: عبد الكريم الكرمي (أبو سلمى)، أكرم زعيتر، مطلق عبد الخالق، عبد الحميد الأنشاصي، قدري طوقان، راضي عبد الهادي، محمد يونس الحسيني، برهان الدين العبوشي، سعدي بسيسو، قسطنطين ثيودوري، محمود نديم الأفغاني، عبد الرحيم محمود، خيري حمّاد، الأب اسطفان سالم، مؤيد إبراهيم الإيراني، نوح إبراهيم، سعيد العيسى، محمود سيف الدين الإيراني، سيف الدين الكيلاني، فايز علي الغول، أحمد خليل العقاد، محمود الحوت، عبد الرحمن الكيالي.

الجزء السادس (ويشمل مواليد 1917 ولغاية 1921م) بواقع 855 صفحة، ويشمل الروّاد: كامل السوافيري، محمد حسن علاء الدين، فدوى طوقان، قسطنطين خمّار، إبراهيم عبد الستار، عبد المنعم الرفاعي، فرحات زيادة، شكيب الأموي، محمد توفيق شديد، إميل توما، علي هاشم رشيد، إحسان عباس، جبرا إبراهيم جبرا، ناصر الدين النشاشيبي، إميل حبيبي، حسن البحيري، راجح غنيم السلفيتي، هاشم ياغي. الجزء السابع (ويشمل مواليد 1922 ولغاية 1924م) بواقع 538 صفحة، ويشمل الروّاد: هدى حنّا، أمين فارس ملحس، توفيق صايغ، جمعة حمّاد، صبحي محمد ياسين، نجوى قعوار فرح، محمود السّمرة، محمود زايد، خازن عبود، عبد الرحمن ياغي، كمال ناصر. الجزء الثامن (ويشمل مواليد 1925 ولغاية 1927م) بواقع 811 صفحة، ويشمل الروّاد: ثريّا عبد الفتاح ملحس، كامل جميل العسلي، وليد الخالدي، عصام حمّاد، محمد يوسف نجم، محمد أبو شلباية، حنّا إبراهيم، خالد نصرة، سميرة عزّام، هارون هاشم رشيد، هشام شرابي، معين بسيسو. الجزء التاسع (ويشمل مواليد 1928 ولغاية 1930م) بواقع 630 صفحة، ويشمل الروّاد: حنّا أبو حنّا، خليل زقطان، سلمى الخضراء الجيوسي، سميرة أبو غزالة، نازك سابا يارد، توفيق زياد، عيسى يوسف بلاطة، نادرة جميل السرّاج، رجا سمرين، د. صبحي سعد الدين غوشة، يوسف جاد الحق.

 

جهاد صالح

التصنيفات
محلي

سطيف نحو انشاء مناطق نشاطات مصغرة.

التصنيفات
المزيد

دموع و آمال

تجولت ليلا في قريتي الصغيرة ،وكانت الأمطار تتساقط دون توقف التفت يسارا ،فرأيتها عيونا قاتمة،  تتلهف الأمل وكأنها قطعة من القماش ممزَّقة ترتعش من الشتاء القارس إنه الطفل الذي يعاني من القهر ذهبت إليه ،والدموع واقفة في عيوني وسألته كيف حالك في الحياة يا طفلي الصغير ؟! إنني أعلم أن الوحدة أشد عليك من الجوع و العطش، إنني أرى في عيونك الخوف من البقاء بلا سند ،إنك لا تفكر إلا في أحلامك الضائعة، روحك البريئة ما زالت تطلب مرادها فماذا عن قسوة الحياة لو كانت بلا سند؟  لو عاشت الروح مشرَّدة بين جدران الحياة، تأكلها الظلمة ،ويلهو بها الأقوياء، كل روح تحتاج إلى رفيق صغرها الذي يشهد على كل لحظة تعيشها ، تكبر معه ذواتنا ونحن نستمع إلى حديثه ،ونشعر بالرفق الذي يلمع في عيونه، أرواح كثيرة مثلك يا طفلي عاشت بلا مأوى، وبلا سند لم تعرف معنى الحياة الملونة ،وإنما عاشت عمرها تتألم في واقع مظلم ،وجب عليها تحمُّله، ومقاومته تذهب هنا وهناك باحثة عن بذور الأمل تعيش في الدنيا وحيدة لا تعرف مَن هي؟! ولكنها تعرف أنها حية ،و لا ترى معنى  الكلمة، تموت في كل لحظة وهي تحاول النجاة بروحها من الغرق ،ولكنها لا تستسلم تحلم بمكان يأويها ،وكل أمانيها أن تضع رأسها في أمان وتذهب مع الأحلام ،فربما ترسم حياتها التي تريدها في حلمها ،ولكنها تستيقظ على واقعها القاسي، تتسابق مع الأيام لكي تحيا وتواجه كل العثرات ،وتتحدى كل الأشرار لكي تصل إلى حلم مقيم بداخلها ،وهو الحياة  كم هي أرواح بريئة! تلك التي تبتسم رغم الألم فتقاوم بالأمل لكي تجد لذاتها مكانا بين البشر وتستطيع أن تحيا مع الأقدار.
بقلم:هبة المنزلاوي
التصنيفات
المزيد

في دائرة الضوء :العمق الشعبي العربي رصيد يجب استثماره.

 

 

مهما أصابنا الياس من الواقع المزرى للنظام السياسى العربى ، سيظل المد الشعبى العربى رصيداً كبيراً  داعماً ومؤيداً لشعبنا ،مهما هرول المهرولون وتآمر  المتآمرون

ونحن لن ننسى خر وج المليونيات العربية فى العواصم العربية التى خرجت متضامنة ومساندة ومؤيدة لشعبنا ،وهنا  ننوه بانه مهما  عقد الكيان من اتفاقيات ،فستظل الجماهير العربية تهتف بحب فلسطين

وفى الحقيقة  يجب تسليط الضوء على  الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية التى أصابها التكلس والوهن والضعف ،الأمر الذى يدعونا الى اعادة صياغة الأمور  وانتاج نخب قوية قادرة على  التواصل الدائم مع نظيراتها العربية والاوربية وكذلك زيادة  زخم تلك العلاقة وضخ الأكسجين فى رئة تلك القنوات والتنسيق الدائم وبحث القضايا المشتركة وذلك بتفعيل قنوات الاتصال مع الجاليات العربية فى الدول العربية والأوربية لتتناغم مع مجريات الأحداث السياسية ، لتشكل قوة  ضغط ضد الأنظمة التى غادرت مربع التاييد لقضيتنا وغدت ملتزمة بتعليمات سيد البيت الابيض

ان خروج الجماهير السودانية الى الشوارع و احتجاجها  القوى يشكل بارقة أمل  فنبض الشارع العربى مازال حياً وقوياً مهما ارتفع منسوب القمع ومهما اشتدت وتيرة الاعتقالات التى ملأت السجون …

لن ينسى شعبنا المليونيات التى خرجت للشوارع متضامنةً مع شعبنا فى صنعاء والرباط وغيرها فى  العواصم العربية وأن جماهيرنا العربية الباسلة  من المحيط الى الخليج  لن تلتفت للمرتزقة الذين يخرجون  على مواقع التواصل الاجتماعى كل يوم ويبثوا سمومهم لتثبيط عزائم الامة وبث روح الياس والاحباط ،فمهما نشروا من  أفكار انهزامية  فلن تعيرهم جماهير  امتنا أى اهتمام ،ومهما  بلغ التنسيق والتعاون  بين  المخابرات الامريكية (السى .اى.ايه)ومخابرات الانظمة الانهزامية ،فلن يفلحوا فى ذلك …

ان وشائج القربى والمصير المشترك وروابط الدين واللغة اكبر بكثير  من المرتزقة الذين باعوا شرفهم وارتضوا ان يرتموا  فى احضان المشروع الصهيوامريكى وارتضوا ان يكونوا ادوات رخيصة وبشعة لمناهضة مشروع التحرير والانعتاق من اغلال وقيود الاستعمار الذى يسعى ليلا ونهارا لتقسيم الدول العربية الى دويلات صغيرة  ونهب خيراتها

ان  مازرعه  قادة الأمة الأبطال أمثال عبد الناصر وبن بلة وياسر عرفات وبومدين وفيصل بن عبد العزيز  من قيم ومثل ومبادئ الحرية لن يذهب سدى وسيظل مشروع التحرير خالدا على مر الزمن وستنتصر الجماهير العربية طال الزمن أم قصر  وستبقى داعمةً ومؤيدةً لقضيتها المركزية قضية  الشعب الفلسطينى ولن تنجح امريكا مهما أعدت من وجبات سياسية قذرة  تنال من فلسطين والأمة العربية .

 

بقلم: جلال نشوان

التصنيفات
المزيد

افتخري يا أمتي بأن لك في الجزائر جيشا قويا .

في ظل الصورة القاتمة التي حلت في  معظم  الجيوش  العربية ،  نتيجة حلول الخريف العبري  فوق جغرافية  المكان ، ونتيجة التدحرج المستمر لكرة ثلج  الفكر التأمري الصهيوني الذي ضرب صقيعة معظم اجزاء الوطن العربي من محيطه الى خليجه..تشرق  فوق سمائنا شمس جيش الجزائر
ليضئ ايام العتمة العربية ويطرد  الظلام بكل ابعادة التي ترفض التحدد والتماهي مع الواقع..بل تسير مسرعة دون توقف او حدود.
هذا الجيش الذي ولد من رحم سليلة جيش التحريري  الجزائري المنتصر الوحيد  في معركة التحرير  واقامة الدولة  الجيش الذي خاض اعظم واقوى معركة  في تاريخ الامة  المعاصر  وهزم فرنسا واجبرها على جر ذيول خيبتها وحسرتها وآلمها الى وراء البحور  المظلمة …يعيش اليوم منسجما مع مبادئه وقيمه وتراثه المستمد من بيان  اول نوفمبر الخالد…!!!
يحمي حدود دولته الجزائر العميقة والتي يزيد طولها عن 6500km ويحدها  سبع دول…ولا اظن مطلقا انه صاحب عقيدة استعراضية ..بل هو جيش محترف..مؤمن بعقيدته الدفاعية  عن ارضه وشعبه وامنهما  ..فلم يسجل التاريخ ولن يسجل   ولو مرة واحدة ان هذا الجيش قد  اطلق رصاصة واحدة ضد صدر عربي او مسلم ..بل اطلق رصاصه وصواريخه وارسل دباباته وطائراتة لتشارك   جنبا الى جنب مع اخوته في الجيش المصري  في حربي ” 1967; 1973″ وسالت دماء جنوده وضباطه  الطاهرة المقدسة  من اجل فلسطين ومن اجل الدفاع عن كرامة الامة ؛ وفي هذا المقام لا يسعني الا ان اذكر بموقف الشهيد القائد الرئيس هواري بو مدين الذي طار الى موسكو واجتمع مع قيادة الجيش السوفياتي وطلب منهم ع عجل ارسال مدافع ودبابات وذخائر مختلفة الحجوم والانواع لاخوتنا في الجبهة المصرية والجبهة السورية لتعويض حجم النقص الذي اصاب مؤخراتهم اللوجستية نتيجة الحرب .
من هنا اؤكد وبيقين وثقة عالية القول ان الجيش الجزائري رسم خيوط واجبه المنسجم كليا مع عقيدته ، وبالتالي  فهو يدرك فلسفة ومرامي الحدود المتحركة  التي تتشابك بحبات رمال الصحراء المتنقلة …كما ويدرك  ماهية المناورات  المشتركة مع قوات اجنبية . والتحالفات الجديدة في الجوار ..وفلول الارهاب الذي يحاول من جديد التسلل واختراق الحدود الجزائرية ..لذا فان ما قام به هذا الجيش من مناورات بالذخيرة والصواريخ الحية ” مناورات الحزم 2021″ يعتبر في علم السياسة المعاصرة رسالة قوية يوجهها الجيش الجزائري لكل من تسول له نفسه بالعبث في امن الجزائر او الطمع في جغرافيتها الكبيرة وخيراتها الكثيرة   التي استكثرها البعض..كما انها رسالة قوية لكل من يفكر بجلب الجيش الاسرائيلي لمجاورة حدود الجزائر.
حمى الله الجزائر
وابقى جيشها
قويا وسندا لكل الامة
والمجد والخلود لشهدائها الابرار.
د.صالح الشقباوي 
استاذ  جامعي .