التصنيفات
محلي

أمن دائرة الحروش يتمكن من إسترجاع عتاد إعلام آلي خاص بمؤسسة تربوية محل سرقة

في إطار محاربة الجريمة بكافة أشكالها ، تمكنت الفرقة القضائية أمن دائرة الحروش وفي عملية نوعية وظرف قياسي وجيز من حل لغز جريمة سرقة استهدفت عتاد للإعلام الآلي لإحدى مؤسسات تربوية (ثانوية) بمدينة الحروش وتوقيف المشتبه فيه الرئيسي المتورط في قضية تتعلق “بالسرقة بالكسر داخل مؤسسة تربوية” .

حيثيات القضية تعود الى تلقي الضبطية القضية بأمن دائرة الحروش بلاغ من مؤسسة تربوية مفادها تعرض أجهزة إعلام المتواجدة داخل المؤسسة للسرقة من طرف مجهولين .

الضبطية القضائية انتقلت الى عين المكان مرفوقين بعناصر الشرطة العلمية وتحقيق الشخصية ومباشرة التحريات والتحقيقات الميدانية أين تبين ان أجهزة الإعلام الآلي المتواجدة بالقسم المخصص لها والمقدر عددها ب 16 جهاز قد تم سرقة ما بداخلها من محتويات والمتمثلة في (16 قرص صلب +16 بطاقة الأم +16 شاشةو16 مزودات كهربائية و16 قارئ الأقراص المضغوطة).

الفرقة وبعد فتحها للتحقيق في القضية وتأسس مديرية التربية عبر ممثلها القانوني  كضحية تمكنت في ظرف قياسي وجيز من تشخيص وتوقيف المشتبه فيه الرئيسي والدي يعمل كحارس بذات المؤسسة حيث بينت التحقيقات قيامه بعملية السرقة في فترات زمنية متباينة أثناء أوقات مزاولته لعمله باستعمال أدوات متمثلة في مفكك براغي والدي تم استرجاعه من طرف الضبطية القضائية كدليل إثبات في القضية.
 
مجريات التحقيق بينت أيضا قيام المشتبه فيه بتحطيم الشباك حديدي الخاص بقسم الإعلام الآلي بالمؤسسة التربوية للولوج بداخله  والدي أعيد تلحيمه من طرف عمال الصيانة دون الانتباه لعملية السرقة.
 
استمرارا للتحقيق المفتوح من طرف الضبطية القضائية وبالتنسيق مع النيابة المختصة تمكنت من استرجاع جل المسروقات والدي قام المشتبه فيه ببيعهم مقابل مبالغ مالية لأشخاص آخرين بكل من مدينة رمضان جمال والحروش .
 
بعد إتمام إجراءات التحقيق تم تقديم الأطراف و المشتبه  فيه الرئيسي  أمام النيابة المختصة لدى محكمة الحروش.
التصنيفات
دولي

مركز فلسطين: الأسير الفسفوس يدخل شهره الرابع في الإضراب في ظل خطورة حقيقية على حياته

قال مركز فلسطين لدراسات الاسرى أن الأسير “كايد الفسفوس” (32 عاماً)، من الخليل دخل اليوم شهره الرابع على التوالي في الإضراب المفتوح عن الطعام وسط صمود أسطوري منقطع النظير، وخطورة حقيقية على حياته كشفت زيف منظومة العدالة وحقوق الانسان الدولية.

وقال رياض الاشقر مدير المركز ان الأسير الفسفوس يموت في اليوم مائة مرة أمام بصر وسمع كل المؤسسات الدولية التي تدعي حقوق الانسان، والتي لم تحرك ساكنا تجاه ما يتعرض له الأسير من جريمة قتل متعمدة من قبل الاحتلال عقابا له على المطالبة بحقه بالحرية من هذا الاعتقال التعسفي.

وأضاف الأشقر أن حالة الأسير “الفسفوس” صعبة للغاية، ووضعه الصحي يتفاقم ويتراجع بشكل سريع بعد 3 شهور كاملة من الإضراب المفتوح، ومن الممكن ان يستشهد في أي لحظة نتيجة هذه الظروف القاسية، لذلك قام الاحتلال مؤخراً بنقله الى مستشفى مدني خارج السجون ليبقى تحت المتابعة، بينما لا يزال يرفض الاستجابة لمطلبه الوحيد بوضع حد لاعتقاله الإداري التعسفي وإطلاق سراحه.

وأشار الأشقر الى ان الفسفوس هو أسير محرر كان اعتقل عدة مرات، وأعيد اعتقاله في يوليو من العام الماضي، وصدر بحقه قرار اعتقال ادارى، وجدد له 3 مرات متتالية، الأمر الذي دفعه لخوض الإضراب المفتوح عن الطعام والذي لا يزال مستمراً منذ 90 يوماً متتالية.

وقال الأشقر إن استمرار إضراب الأسير الفسفوس و 5 آخرين من زملائه الأسرى لهذه الفترة الطويلة في ظل ظروف صحية خطيرة يكشف زيف ادعاءات منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية، والتي لم نسمع لها ضجيجاً او تحركاً عاجلاً لإنقاذ حياتهم من الموت المحقق، مما يكشف تقاعس وتخاذل تلك المنظمات المسيسة والتي تحابي الاحتلال.

وكشف الأشقر ان حالة الأسيرين الفسفوس والقواسمة لا تحتمل التسويف والمماطلة وقد يستشهد أياً منهم في أي لحظة بتوقف قلبه بشكل مفاجئ أو انهيار أعضاء جسده دفعة واحدة، بينما يستمر الاحتلال في التسويف بإنهاء معاناتهم، وفرض مزيد من الضغط عليهم لوقف إضرابهم بإجراءات تنكيل متعددة.

وأوضح الأشقر أن الأسرى المضربين يخوضون هذه المعركة نيابة عن كل الأسرى الاداريين، ولفضح هذه السياسة الاجرامية التي يستخدمها الاحتلال كعقاب جماعي وانتقامي بحق الفلسطينيين دون مبرر أو مسوغ قانوني.

 مشيرا الى أن القانون الدولي وضع العديد من المعايير والشروط للحد من استخدام هذا النوع من الاعتقال، ودعا الى الحد من اللجوء إليه الا في إطار ضيق، الا ان الاحتلال يضرب بعرض الحائط كل تلك المحددات ويتخذها ذريعة للانتقام من الأسرى واستنزاف أعمارهم دون وجه حق وخاصه الناشطين وقادة العمل الوطني والإسلامي.

 وطالب “الأشقر” المؤسسات الدولية بمراجعة سياستها، وان تقف امام مسؤولياتها تجاه ما يتعرض له الاسرى من جرائم متعددة، واستنزاف لأعمارهم وصحتهم، وان تتدخل بشكل حقيقي وفاعل لإنقاذ حياة الاسرى قبل فوات الأوان.

مركز فلسطين لدراسات الأسرى

التصنيفات
محلي

ألغام العقار الصناعي والاستثمار ببشار تنتظر من يفككها‎‎.

يتساءل متتبعي الشأن التنموي لولاية بشار عن العدد الحقيقي للمشاريع الاستثمارية التي استفاد منها أصحابها في إطار مختلف برامج وصيغ دعم الاستثمار التي أعلنت عنها الدولة . داعين في هذا الصدد المسؤول التنفيذي الأول  إلى القيام بعملية تطهير واسعة وإحصاء لكل المشاريع التي لم تنطلق منذ سنوات طويلة وإلغاء تلك الاستفادة ودفع المستثمرين الوهميين إلى اروقة العدالة من أجل استرجاع الأموال و الوعاءات العقارية التي استفادوا منها في إطار برامج الدعم الاقتصادي أو الاستثماري 

المطالبة بتطهير العقار الصناعي اصبحت اليوم قضية رأي عام بولاية بشار خاصة و أن المنطقة الصناعية بهذه الولاية اضحت لا تنتج شيئا بل و اصبحت معروضة للبيع بطرق ملتوية من طرف مستثمرين وهمين لهم نفوذ في الإدارات و اصبحوا يستغلون معارفهم من أجل مصالحهم الشخصية و بيع الأوعية العقارية لأشخاص حولوها إلى ملكية خاصة 

و حسب حديث والي ولاية بشار السيد بن قامو محمد السعيد لجريدة الوسيط المغاربي   فقد أكد حرصه الشديد على دعم المستثمرين الحقيقيين ومساعدتهم وإيجاد حلول سريعة لكل مشاكلهم التي تعترضهم في تجسيد مشاريعهم و إنشاء منطقة صناعية خاصة بالمؤسسات المصغرة و اصحاب مشاريع “اونساج” و تطهير المنطقة الصناعية من المستثمرين الوهمين و إسترجاع الوعاء العقاري الذي لم يستغل و منحه لمستثمرين حقيقين و هذا قبل نهاية السنة الجارية .

 

م.ع:بشار

التصنيفات
محلي

مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية يدعو الى محاربه خطاب اليأس في المجتمع الجزائري.

اكد السيد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالجمعيات الدينية “عيسى بلخظر” من بويرة محاربة خطاب اليأس  ونشر الامل  خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والاستغلال الجيد لها ومحاربة الافات الاجتماعية .
كما أشار على ضرورة ادماج المؤسسات الدينية لعالم التكنولوجيا للمساهمة في التثبت برهان الامل لانه الاساس في وحدة ابناء الوطن والعزوف نحو اوطان أخرى مشيدا بالدور الذي تلعبه وسائط  التواصل واستغلالها في التصدي لهذه الظواهر.
كما اكد ذات المتحدث على دور الجمعيات الدينية  على هامش زيارته للولاية والتي جمعته بالجمعيات الدينية بديوان  مؤسسات الشباب      “محمد اسياخم” في الحفاظ على المرجعية الدينية وتربية المجتمع خاصة النشأ وذلك من أجل العمل على بناء جزائر جديدة في ظل الوحدة والتلاحم الاجتماعي داعيا لاستعمال وسائل التواصل الاجتماعي والتكثيف من المحاظرات في إطار التحسيس وتكوين جيل متمسك بمبادئه واهدافه والاعتزاز بالوطن .
سالمي زينب
التصنيفات
محلي

أمن مستغانم يطيح بمروج المهلوسات .

 تمكنت قوات الشرطة التابعة للأمن الحضري السابع بولاية مستغانم، من توقيف شخص يبلغ من العمر 22سنة ، متورط في قضية المتاجرة في المؤثرات العقلية .  

القضية جاءت على إثر معلومات تفيد أن أحد الأشخاص يقوم بالمتاجرة بالمؤثرات العقلية بمقر سكنه الكائن بحي 800 مسكن بوسط المدينة مستغانم، عليه و بموجب إذن بالتفتيش الصادر عن  وكيل الجمهورية لدى محكمة مستغانم، تم تفتيش مسكن  ذات المشتبه حيث تم العثور على بندقية صيد من الصنف الخامس، و بندقية صيد بحرية من الحجم الكبير الثانية بدون علامة الى جانب كمية من المهلوسات قدرت ب 86 كبسولة بريقابالين تركيز 300 ملغ، كما تم العثور على سلاحين حربيين م أثناء التحقيق أنهما بدون رخصة . 

             

عن تهمة حيازة المؤثرات العقلية بغرض المتاجرة و حيازة سلاح حربي من الصنف الخامس دون مبرر شرعي، أنجز ملفين إجراءين قضائيين ضد سالف الذكر، قدم على أساسه أمام محكمة مستغانم. 

عبدالقادر رحامنية 

التصنيفات
محلي

طلبة الشريعة يعانون في صمت في ظل غياب حافلات النقل تبسة الشريعة‎‎

يعاني الطلبة والعمال ببلدية الشريعة ولاية تبسة من إنعدام في وسائل النقل  المؤدية إلى ولاية  تبسة نتيجة إضراب الحافلات خط الشريعة- تبسة منذ أسبوع مما يجبرهم مطالبة الديوان الوطني للخدمات الجامعية للنّظر في مشاكلهم وحلها في أقرب الآجال .

حيث أن المعاناة اليومية للطلبة تتواصل رغم النداءات في السنوات السابقة ومـــــــــرات عديدة وتقديمهم عدة شكاوى حول النقل  الجامعي، فلم يتلقوا غير الوعود لم تتحقق إلى غايــــــة اليوم حيث أعرب الطلبة عن استيائهم الشديد من إنعدام النقل الجامعي أمام النقص الفادح فـــــي الحافلات حيث أن في هذا الاسبوع والمتاخم مع الدخول الجامعي2021/2022 حيث أكدوا أنهم يجدون صعوبة في التنقل إلى عاصمة الولاية مع العلم أصبح العديد منهـــــــــــــــم يستعينون بالسيـــــــــارات الخاصة (فرود) مما أثقل كاهلهم المادي.

فهل تستفيق الوزارة المعنية لحل مشكل تنقل طلبة بلدية الشريعة إلى المركز الجامــــعي بتبسة من خلال تخصيص عدد من حافلات نقل الطلبة حسب عدد الطلبة المشتركين في خدمة النقل لدى مديرية الخدمات الجامعية بتبسة. 

مع العلم أن المسافة بين الشريعة وتبسة بالتقريب هي 50 كيلومترا أوأقل لم تستفد مـــن حافلة واحدة لنقل الطلبة لكن في المقابل لكم عدد حافلات نقل الطلبة على مسافات أزيــــــد من 50 كيلومترا على مستوى العاصمة وضواحيها.

– دالي براهيم إلى بومرداس مسافة 54 كـــــلم 

– دالي براهيم الى تيبازة مسافة 64 كــــــــــلم

–  بوزيعة إلى بومرداس مسافة 54كـــــــــــلم 

هاته المسافات خصصت لهامديرية الخدمات الجامعية الجزائرغرب حوالي 100  حافلــــــة بالرغم من وجود مديريات أخرى تخصص أيضا عشرات الحافلات فهل تلتفت الوزارة المعنية لهاته الفئة وتوفيها حقها في التنقل إلى الجامعة.

روابحية عبد الرحمان

التصنيفات
محلي

والي وهران في زيارة تفقدية لمركب الأولمبي.

تبعا للزيارة الاخيرة للسيد الوزير الاول لولاية وهران، والتي عاين خلالها وتيرة اشغال انجاز المركب الاولمبي، وقصد معاينة مدى التزام الشركة الصينية بالتعليمات الخاصة بتدعيم المشروع، قام السيد والي الولاية رفقة السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي بزيارة تفقدية لكل من القاعة متعددة الرياضات والمركب المائي بالمركب الاولمبي ببلقايد.

السيد الوالي وقف على وتيرة الاشغال بالورشتين، حيث تم تدعيمهما بعمال اضافيين بلغ عددهم الاجمالي حاليا 187 عاملا، مرشحين لبلوغ ازيد من 250 عامل قبل نهاية الاسبوع، كما تم الشروع في العمل بنظام 3*8 يوميا، مع رفع عدد العمال في الفترة الليلية ابتداء من هذا الأسبوع.

هذا وقد اعطى السيد الوالي تعليمات بضرورة الاسراع في اتخاذ عدد من الحصص بالقاعة متعددة الرياضات قصد تسليمها للهيئة المسيرة، وتدعيم مختلف الورشات الاخرى لاستدراك التأخر المسجل بها.

هذا وقد اطلع السيد الوالي على الدراسة الخاصة بتهيئة الفضاء المقابل للمركب الاولمبي، كما التقى بممثلين عن المرقين العقاريين من اجل التنسيق مع مصالح الولاية ومساهمتهم في تحسين واجهات المشاريع السكنية بالمنطقة.

هذا وقد اختتم السيد الوالي زيارته بالاستماع الى انشغالات سكان المجمع الفوضوي المحادي للمشروع.

 

نبيلة بوعود 

التصنيفات
المزيد

بايدن والصراع العربي الصهيوني.

 

 

 

قررت امريكا العودة  إلى الديار ، بعد عشرين عاماً  من احتلالها  لأفغانستان ، وكذلك تخفيض قواتها في الخليج العربي ، لتطويق الصين في ٱسيا ، ومجابهة روسيا في اوكرانيا وغيرها من بؤر  التوتر ، ويبقى السؤال الأكثر إلحاحاًً  :  ماذا  عن الصراع العربي الصهيوني ؟

وجّه الرئيس جو بايدن رسائل واضحة  متكرّرة  بأن القضية الفلسطينية  ، بسبب تعقيداتها  وصعود اليمين المتطرف إلى سدة الحكم  ، لا سيما في غياب أي أمل في تسويته بسرعة، (  ليس ضمن أولوياته) . ولكن على غرار كثيرين من الرؤساء السابقين للولايات المتحدة، تجبر الأزمة الرئيس  بايدن  على التدخل في الحد الأدنى، لمنع الانفجار.

وفي الواقع يضع  بايدن الصراع العربي الصهيوني   أمام معادلة معقدة دبلوماسيا، لأن  الأوراق التي يمتلكها محدودة، ولكن سياسيا أيضا يدفعه  الجناح اليساري لحزبه إلى أخذ مسافة واضحة من إسرائيل بعد الدعم الثابت والقوي الذي أبداه دونالد ترامب.

ويمكن أن نفهم بسهولة أن إدارة بايدن تعتبر هذا جهداً فائدته قليلة وغير مربح ومحفوفا بالأفخاخ السياسية

إذن  لا آفاق للنجاح في هذا الملف. لذا  اتضحت سياسته بشكل واضح وجلي ، تسكين الأمور و في أحسن الأحوال، يمكن القول أن   إدارة بايدن   تأمل في تهدئة فقط لأن لديها الكثير من التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة الأمريكية….

المجتمع الدولي  ، خاصة الأوروبيون   يحثون  الولايات المتحدة الأمريكية  على  التدخل من أجل إطلاق المفاوضات بين  الكيان الغاصب  وقيادتنا الفلسطينية  و هم الذين ما زالوا يملكون الرافعات الدبلوماسية الرئيسية حاليا، رغم أنه ينبغي لأوروبا أن تكون أكثر حضوراً  وممارسة الضغوط على حكومة بينيت بدلاً  من نقل الرسائل

المواجهة قادمة  وان  أجلتها  الأيام  ، لأن  الشعب الفلسطيني لن يقبل ببقاء. الأمور على حالها  ، والانسداد السياسي  يساعد الكيان الغاصب في فرض الوقائع على الأرض ، وحل الدولتين أصبح على مفترق طرق ، هذا من جانب ، ومن جانب  ٱخر  قيام دولة فلسطينية ليس على أجندة اليمين المتطرف

الولايات المتحده الامريكية هي القوة العظمي في العالم وسواء اختلفنا معها ام اتفقنا   ،  من الضروري أن تتدخل لأن أوراق الحل في يدها ، وهي من تستطيع كبح جماح  الكيان الغاصب  وإجباره على فرض حل الدولتين  وهي الدولة المحورية في الرباعية الدولية

والجميع يذكر ، عندما حدث العدوان على غزة قبل شهور ، أرسل بايدن وزير خارجيته على عجل ، وقام بجولة  سريعة إلى الكيان وفلسطين والأردن ، لتهدئة الأمور ، وفي ذلك الوقت لعبت مصر الشقيقة دوراً مركزيا في كبح جماح الكيان وتوقف العدوان ، وباءت محاولات نتنياهو بالفشل الذي كان يسعى إلى تشتيت الأنظار  عن قضايا الفساد التي تورط فيها وكذلك سعيه للفوز برئاسة الحكومة

الولايات المتحده الامريكية لا تتغير سياساتها بتغير الرؤساء وان كان هناك تبايناً  لايكاد  يُلحظ  فالرئيس السابق دونالد ترامب قدّم دعمه الكامل لنتانياهو عبر الاعتراف من جانب واحد بالقدس عاصمة للكيان . وأعلن الملياردير الجمهوري خطة سلام ( صفقة القرن )  تنص على أن تضم الدولة اليهودية جزءاً كبيراً من الضفة الغربية، تاركا لشعبنا   دولة صغيرة عاصمتها في ضواحي القدس

وفي ذلك الوقت ، تبنت إدارة ترامب   أولوية تكمن في تطبيع دول عربية أخرى علاقاتها مع  الكيان ونجحت في ذلك ،

الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية وكل قواه السياسية رفضوا  صفقة القرن التي كانت من صياغة نتنياهو ومراهق البيت الأبيض (  كوشنير    ) وأصبح مشروع ترامب من مخلفات الماضي ، ومنذ ذلك الوقت أدرك  العالم أن الحل ينبثق  من قيادة الشعب الفلسطيني فقط

وفي الحقيقة  دعمت  إدارة بايدن التطبيع العربي مع الكيان والذي يعد أحد النجاحات الأمريكية  النادرة التي سُجلت  لترامب وفريقه ، لكنها أحيت في الوقت نفسه ، تحالفات جديدة ، وانكماش قوى أخرى ، وأحيت  مشروع الكيان الذي يجعله شرطي المنطقة ، وأحيت أيضاً  المشروع الأمريكي بتنصيب الوكلاء نيابة عن الأمريكي الذي قرر  التفرغ إلى صراعات أكثر  أهمية وخاصة العملاق الصيني

القضية الفلسطينية كان مثار مناكفات  كبيرة بين الحزبين  الجمهوري والديمقراطي ، حيث يتهم  دونالد ترامب  بايدن بـالضعف لعدم دعمه إلكيان  بقوة كافية  وان  العالم  أكثر عنفا واضطرابا لأن ضعف بايدن وعدم دعمه الكيان  أديا إلى مزيد من الهجمات على حلفاء أمريكا

مع أن  بايدن ووزير  خارجيته بلينكن  من أقوى حلفاء الكيان  ويقيم الرجلان المخضرمان في السياسة الخارجية الأميركية علاقات متينة وطويلة الأمد مع إلكيان الغاصب ،  لكن مواقف التأييد المبالغ به للكيان الغاصب  في عهد ترامب ساعدت في نمو معارضة متزايدة داخل الحزب الديموقراطي الأميركي خصوصا حيال بنيامين نتانياهو الذي يُنظر إليه أكثر فأكثر على أنه زعيم لليمين المتطرف المعروف بدهائه وإلاعيبه السياسية القذرة

المتابع للشأن الأمريكي تنتابه الحيرة والدهشة والاستغراب ، بسبب التناقضات التي تعتري السياسة الأمريكية وهنا نتساءل  :

هل المواقف الأمريكية للاستهلاك المحلي ؟ أم  أنها رسائل سياسية وفق مصلحتها وتزول بزوال المؤثر ؟!!!!

كيف تفسر  تصريحات بايدن أثناء حملته الرئاسية بأن

تحقيق السلام بالشرق الأوسط يتطلب خطة سلام يشارك فيها الطرفان معا، ولا يمكن اتخاذ قرارات أحادية الجانب بضم أراض محتلة والعودة بنا إلى الوراء ؟ !!!!

ويبدو  أنه وضع  نصب عينيه  استمالة الأصوات اليهودية   ، وأنه أمضى  حياته  يعمل على توفير الأمن والرخاء للكيان الغاصب   كي يحيا كدولة ديمقراطية. وما يقوم به ترامب ليس جيدا لإسرائيل !!!!!

غير أن واقعية إدارة بايدن دفعته  للترحيب بما حققته الإدارة السابقة في ملفات قضية سلام الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق بعملية التطبيع المستمرة بين دول عربية الكيان الغاصب وحذا. حذوه  بلينكن  أن الرئيس بايدن  لن يعود عن قرار إدارة سلفه بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان  ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، معتبرا أن بايدن يؤمن بأن التسوية الوحيدة القابلة للاستمرار في النزاع هي حل الدولتين ، ويعتزم إعادة الدعم للشعب الفلسطينى وكذلك اتخاذ خطوات لإعادة فتح البعثات الدبلوماسية التي أغلقتها إدارة ترامب في واشنطن.وانه  يؤمن بمسار تفاوضي يؤدي لحل الدولتين ليعيش الكيان الغاصب  في سلام وأمان إلى جانب دولة فلسطينية تنعم بمقومات البقاء

وغني عن التعريف نقول إن  علاقة بايدن مع إلكيان الغاصب  طويلة الأمد ومعقدة في بعض مراحلها. ، وهنا  نتساءل أيضاً

كيف تفسر  صمت  بايدن،  وهو نائب الرئيس آنذاك  عندما زار  الكيان الغاصب وأعلن نتنياهو على الفور عن أنشطة استيطانية جديدة” ؟ !!!!!

لن  يغير ذلك من قناعات بايدن الذي بقى داعماً قوياً  للكيان  طوال حياته السياسية، سواء خلال سنوات عمله الطويلة بمجلس الشيوخ أو كنائب للرئيس أثناه سنوات حكم الرئيس السابق باراك أوباما.

هل ننسى عندما وصف بايدن في كلمة له أمام مجلس العلاقات الخارجية نفسه بأنه صهيوني ؟!!!!!!!!!!

هل ننسى عندما أعلن أيضاً (  إن التزامه بأمن الكيان الغاصب  صارم وإنه في حين يعد بوضع ضغط مستمر على إلكيان  لحل نزاعاته ، فإنه لن يحجب المساعدات عنه )

وربما قائل يقول  المواقف تتغير. وعندما يصبح رئيساً تختلف الأمور ، ففي لقائه بيبنت ،  رفض بايدن خطط الحكومة الإسرائيلية لضم الضفة الغربية، معتبراً  أن مثل هذه الخطوة “ستخنق أي أمل في السلام  لكن حكومة  بينيت تطالب بإطلاق يد الاستيطان ، في كل  مكان

السياسة الأمريكية الحالية ، تسير وفق استراتيجية معينة ، وهي العودة للديار والتفرغ للعملاق الصيني ،ومجابهة روسيا ، لذا  أقامت حلفأ استراتيجياً ( مع بريطانيا ، واستراليا ) لحماية الحوض المائي لحلفائها ( اليابان ، كوريا الجنوبية  الفلبين )  ، بعد أن اقترب العملاق الصيني من التربع على عرش الاقتصاد العالمي ،لذا  ارتأت تسكين المنطقة ، وترك القضية الفلسطينية على هامش الأحداث

شعبنا الفلسطيني البطل  ، سيثور ضد الطغاة ، وستشتعل المنطقة برمتها ، وسيجبر  الولايات المتحدة الأمريكية للعودة إلى المنطقة ، سواء شاءت أم   أبت وان غداً  لناظره قريب .

بقلم: جلال نشوان

التصنيفات
دولي

“الصحافة الفلسطينية قبل سنة 1967” للكاتب والمؤرخ جهاد أحمد صالح‎‎

أصدرت وزارة الإعلام الفلسطينية والكلية العصرية الجامعية كتاب “الصحافة الفلسطينية قبل سنة 1967″ للكاتب والمؤرخ جهاد صالح، في رام الله – فلسطين 2021م، ويقع الكتاب في مئتين واثنتي عشر صفحة من المقطع الكبير، ركّز فيها على ظاهرة الفكر المقاوم في الصحافة المكتوبة، فيقول: ” منذ ظهور الأنظمة الدكتاتورية المحلية من ناحية، ومنذ ظهور الاحتلالات الخارجية من ناحية أخرى، وقد عرفت الدول الأوروبية، مؤسس الصحافة المكتوبة، بداية هذا الظهور منذ قيام الأنظمة الدكتاتورية في الكثير من بلدانها، ومحاولة فرض النسيج الموحّد لأبناء الشعب المؤيد للسلطة التي يرتضيها النظام، ومع بداية هذا النظام في التمدّد إلى الدول الأخرى، القريبة والبعيدة لفرض نظامه هذا، في ظاهرة عرفت بالاحتلالات الاستعمارية. ففي الوقت الذي لجأت فيه إلى الصحافة لتعبئة الرأي العام حول صوابية طروحاتها السياسية، وأطماعها الاستعمارية من وراء الاحتلال، ظهرت صحف الرافضة الداعية إلى تأسيس فكر المقاومة عند أبناء الشعب المنكوبين من الأنظمة الدكتاتورية والاحتلال، الداعية في النهاية إلى المناداة بالثورة الشاملة.

لكن هذا الظهور لفكر المقاومة كان ظهوراً مؤقتاً من ناحية، ويعتمد على وجود حاضنة تقف وراءه، تدعمه وتتحمل نتائجه من ناحية أخرى، هكذا برزت ظاهرة الفكر المقاوم في الصحافة المضادة للتمدد الهتلري في دول أوروبا، وللأفكار الفاشية الإيطالية، وللدكتاتورية الملكية الإسبانية وغيرها”.

ويضيف الكاتب والمؤرخ جهاد صالح: “هكذا أصبحت هذه الظاهرة، هي سلاح حركات التحرر في جميع دول العالم، ولسان حالها في التعبئة والتحريض، التي تستلهم من فكر المقاومة، ما يدعو أبناء الشعب إلى الثورة على النظام الدكتاتوري والرجعي من ناحية، والدعوة إلى الثورة ضد الدول الاستعمارية التي تجتاح بلاده، وتنهب خيراته، وترغم أبناء شعبه على الاستسلام والخضوع نهائياً لجميع مطالب الدول المستعمرة”.

وحول انتقال هذا الفكر المقاوم إلى الصحافة العربية يقول: “وشهدت منطقتنا العربية بكافة ساحاتها مثل هذا الظهور الذي يمثل فكر المقاومة في الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى، في أثناء التصدي لمحاولة الدول الاستعمارية تجزئه الوطن العربي منذ اتفاقية سايكس – بيكو عام 1916م، وخضوع غالبية الدول العربية للاحتلالات الأوروبية قبل الحرب العالمية الثانية وبعدها، وما أفرزته من أنظمة دكتاتورية متعاونة معها بشكل أو بآخر”.

وحول انتقال هذه الظاهرة إلى الصحافة الفلسطينية، يقول الباحث في دراسته: “وشهدت فلسطين أبشع هذا التواجد الاستعماري وأكثرها ضرراً وبؤساً وعنفاً وضراوة، ليس فقط في أثناء وقوعها تحت الانتداب البريطاني بل باختيارها وطناً قومياً يهودياً صهيونياً، أرضاً وشعباً، محلّ سكانها الأصليين، ذلك المشروع الذي جاء وليد الانتداب البريطاني، منذ وعد بلفور عام 1917م، وما زال يكرّس وجوده حتى الآن، ويشكل ظاهرة عدوانية لا تتوقف ضد الدول العربية المجاورة، وضد حركات التحرر العربية والإسلامية والعالمية.

ومنذ وعد بلفور، عرف الشعب الفلسطيني أنه أمام احتلالين متعاضدين، الاحتلال البريطاني المؤقت، وأمام الاحتلال الصهيوني اليهودي الكولونيالي “الاستيطاني” ما أدّى إلى وقوف الشعب الفلسطيني برمته أمام هذين الاحتلالين، والاحتجاج أولاً على مواجهات الهجرة اليهودية السرية والعلنية، ثم تعاقبت الثورات الفلسطينية الواحدة بعد الأخرى، وسقط آلاف الشهداء والجرحى، وأودع آلاف المواطنين سجون الانتداب البريطاني في مختلف الأنحاء الفلسطينية. وفي حين جاءت ظروف وأحداث محلية وعالمية لصالح الصهيونية ومشروعها الاستيطاني، فإنها جاءت أيضاً في غير صالح الفلسطينيين الذين تآمرت عليهم الأنظمة الرجعية المحيطة بفلسطين، بالإضافة إلى التآمر الدولي الذي أيد قيام دولة “إسرائيل” في 15 أيار 1948م، على الرغم من فداحة الثمن الذي دفعه الفلسطينيون، أصحاب الأرض، من تشريد وبؤس ومخيمات انتشرت في الوطن الفلسطيني وخارجه، أولئك النازحون الذين هربوا من المجازر الإسرائيلية المتتالية وقد سيطر عليهم الهلع والخوف من المجهول، وقد  أمنّت سلطات الانتداب البريطانية كل وسائل الدعم والاستمرار لمثل هذه المجازر”.

وهكذا، يضيف المؤلف جهاد صالح: “لعبت الصحافة الفلسطينية التي انتعشت متزامنة مع بداية الدستور العثماني عام 1908م، وتزايد نشاطها وتنوعها خلال فترة الانتداب البريطاني حتى عام 1948م، دوراً بارزاً في تأسيس فكر المقاومة للمشروع الصهيوني، وإقامة الوطن القومي البديل، ومواجهات الهجرة اليهودية، بعد أن اكتشفت حيثيات المشروع الصهيوني من قبل الصحفي العريق نجيب نصار، الذي بادر بتبني التصدي لهذا المشروع بفكر عربي مقاوم، انضم إليه الصحفيون كافة في كل فلسطين، ولم يكن صعباً علينا، معرفة موقف سلطات الانتداب البريطاني إلى جانب هذا المشروع بدء بوعد بلفور الذي جاء قبل موجات الهجرة العارمة، والإجراءات القمعية التي اتخذتها ضد الثوار الفلسطينيين من ناحية، ومن ناحية أخرى ضد الصحافة والصحفيين والكتّاب والشعراء والسياسيين المعارضين لفكرة إنشاء الوطن القومي اليهودي في فلسطين، وغصّت السجون بهم، وطورد الكثير منهم، ونفيوا خارج البلاد، وأغلقت عشرات الصحف والمجلات، وهكذا تأسست الصحافة الفلسطينية وانتشرت منذ بداية الانتداب على فلسطين عام 1920م، وهي تحمل فكر المقاومة للمشروع الصهيوني، ورفض الاحتلالين، الصهيوني – البريطاني على أرض فلسطين”.

ويضيف أيضاً: “وبعد وقوع النكبة وتوزّع الصحفيين والكتاب والشعراء في الدول المجاورة، ودول الخليج وغيرها، وبعد انهيار القيادة الرسمية الفلسطينية، وعدم تمكنها من تلبية احتياجات النكبة التي يعاني منها أبناء الشعب، وقف الصحافيون والكتّاب والشعراء في طليعة هذا الشعب يبحثون عن حل لقضاياه المتعددة، ويبحثون عن الوسائل للخروج من الأزمة نحو فكر مقاوم يعيد للشعب الفلسطيني مسألة استلام قضيته، والتحدّث باسمه في كل المحافل الوطنية والإقليمية والدولية”.

ويستعرض المؤلف التطوّرات الإيجابية التي شهدتها المنطقة العربية انعكست على الساحة الفلسطينية، الأمر الذي أدّى إلى ظهور المنظمات الفلسطينية، وظهور الفكر المقاوم في صحافتها، وظهور الأقلام الكثيرة التي تدعو لذلك، ومن هذه التطورات:

 

  1. قيام الثورة الجزائرية في تشرين الثاني “نوفمبر” 1954م وتصاعدها وتأثيرها في الجماهير العربية بشكل عام، والجماهير الفلسطينية بشكل خاص. وإمكانية تحقيق المواجهة والانتصار في ظروف شبه متوافقة.
  2. بروز التيّار القومي العربي، خاصة بعد ظهور الزعيم المصري “جمال عبد الناصر” وتبوءه قيادة التيار القومي (نسبياً) ، مقروناً بالإنجازات الآتية: اشتراكه في مؤتمر باندونغ في نيسان (أبريل) 1955م، وتشكيله منذ آب” أغسطس” 1955م وحدات فدائية فلسطينية ضربت في عمق (إسرائيل)، وعقده في الشهر ذاته صفقة الأسلحة السوفيتية، وتأميمه قناة السويس في تموز (يوليو) 1956م، ووقوع العدوان الثلاثي الاستعماري ابتداء من 29 تشرين الأول (أكتوبر) 1956م على مصر وقطاع غزة، وما رافقه من مواجهة شعبية مصرية عارمة، وتضامن كفاحي شعبي عربي مع الشعب المصري في معركته.
  3. قيام الوحدة المصرية – السورية في 22 شباط (فبراير) 1958م، ما ألهم التيار القومي بوادر نهوض جديدة في الوحدة والحرية.
  4. قيام الثورة في العراق في 14 تموز (يوليو) 1958م.
  5. نمو خطر (إسرائيل) المتمثل بشروعها بتحويل مجرى نهر الأردن، ما ترك بصماته على التفكير العربي بأن هذا المشروع الصهيوني لا يمثّل خطراً على الأرض الفلسطينية وشعبها فقط، بل يمثل تحدّياً للأمة العربية واستقلال حدودها وسيادتها”.

ويؤكد المؤلف جهاد صالح: “أن هذه التطوّرات دفعت بالجماهير الفلسطينية وقواها النخبوية التنظيمية إلى التفكير بإبراز الشخصية الفلسطينية وتجديد دورها في عملية التحرير، فنشأت منظمة التحرير الفلسطينية 1964م، وظهرت الصحافة الناطقة باسمها، قبل حرب 1967م.

ويؤكد أنه “في البداية لا بُدّ من التمييز بين نوعين من صحف المقاومة ظهرت في هذه الفترة.

الأولى: صحف سرّية، وتشمل صحف المقاومة السرّية التي صدرت في الأراضي العربية المحتلة، وفي بعض البلدان العربية في فترات متفاوتة، وهي خارج نطاق دراستنا الحالية هذه.

الثانية: صحف ونشرات علنية، أصدرتها منظمات فلسطينية في فترات مختلفة، وهي موضوع دراستنا، وتشمل الصحف أو النشرات التي صدرت خارج الأرض العربية المحتلة عام 1948م. وهي على النحو الآتي:

  1. صحف حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ممثلة في صحيفتين: 

 

الأولى: صحيفة “فلسطيننا – نداء الحياة” التي أصدرتها منذ بداية تأسيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وقد أصدرتها في بيروت.

الثانية: صحيفة “العاصفة” التي أصدرتها بعد توقف صدور صحيفة “فلسطيننا – نداء الحياة”.

  1. صحف حركة القوميين العرب أو الناطقة باسمها، وهي:

الأولى: نشرة “الثأر” فعلى الرغم من كونها منشوراً سرياً، إلاّ أننا أدرجناه في هذه القائمة، على اعتبار أنها أولى النشرات التي تدعو الشعب الفلسطيني للمقاومة.

الثانية: صحيفة “الرأي” الأسبوعية التي صدرت في الأردن أولاً، ثم انتقلت إلى سوريا بعد تعطيلها في الأردن. 

الثالثة: صحيفة “فلسطين – ملحق المحرر”، التي أشرف عليها غسان كنفاني وصدرت في بيروت.

  1. الصحف الناطقة باسم منظمة التحرير الفلسطينية، بعد الإعلان عن تشكيل المنظمة عام 1964م،  والمعارضة لها وهي:

الأولى: صحيفة “أخبار فلسطين” الصادرة في غزة.

الثانية: صحيفة “فلسطين – الناطقة بلسان الهيئة العربية العليا لفلسطين” في لبنان.

الثالثة: صحيفة “جبل الزيتون” تصدرها الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين في القاهرة”.

ولأن هذه الصحافة هي امتداد للصحافة الفلسطينية التي عرفت جذورها العميقة، والمتنوعة، في فلسطين قبل النكبة عام 1948م، رأينا – يقول المؤلف جهاد صالح – أن نضع الجزء الأول من هذه الدراسة، للتعرّف على الجذور التاريخية الحقيقية لتطور الصحافة الفلسطينية قبل النكبة عام 1948 م ومؤثراتها في جميع المجالات، والجزء الثاني حول توزّع الأقلام الفلسطينية على الصحافة العربية، ومدى تأثيراتهم في جعل القضية الفلسطينية ماثلة فيها، في جميع أحوالها وتداعياتها بعد النكبة.

جهاد أحمد صالح

التصنيفات
محلي

انعدام النقل الجامعي يثير الجدل بوزرة ولاية المدية ‎‎.

أعرب عديد الطلبة القاطنين ببلدية وزرة ولاية المدية ، الذين يزاولون دراستهم بجامعة يحي فارس بعاصمة الولاية خصوصا بعد زيارة وزير التعليم العالي و الانشغالات التي طرحت عليه في زيارته الاخيرة .
وعبرو الطلبة عن استيائهم الشديد من انعدام حافلات النقل الجامعي والتي من شأنها أن تساعدهم على الالتحاق بجامعاتهم في ظروف حسنة ومريحة وملائمة على حد تعبيرهم .
يعاني الطلبة الجامعيون الأمرّين بسبب انعدام النقل الجامعي من بلديتهم إلى مقر الجامعة، علما بلدية وزرة تبعد عن عاصمة الولاية بـ10 كلم، حيث لا يحق لطلبة بالاستفادة من غرف في الإقامة الجامعية لأن القانون واضح في هذا المجال، ما يحتم على الطلبة قطع اكثر من مسافة 20 كلم يوميا ذهابا وإيابا نحو الجامعة وبأموالهم الخاصة ، لتبقى النقطة السوداء غياب النقل خاصة أن بلدية وزرة تشهد يوميا حالات اكتظاظ للمسافرين والطلبة قاصدي عاصمة الولاية في الصباح والمساء، الشيء الذي يحتم على الطلبة الانتظار أحيانا لعدة ساعات للظفر بمقعد، الأمر الذي يجعلهم يضيعون جل وقتهم في سبيل التمكن من الذهاب على متن حافلة، وقد يتسبب ذلك في تأخرهم مرات عدة عن الالتحاق بمقاعد الجامعة في الوقت المناسب لا سيما خلال الدروس التطبيقية في الفترات الصباحية وأيام الامتحانات.
وخلال حديث بعض الطلبة لـ»جريدة الوسيط المغاربي» أبدوا استياءهم العميق من الظروف المزرية التي يتنقلون فيها للالتحاق بجامعتهم في سبيل تلقي الدروس والمحاضرات، حيث أكد هؤلاء أن حافلات النقل العمومي استنزفت جيوبهم فضلا عن الوقت الكبير الذي يضيع في الطريق أثناء التوجه إلى هذه الأخيرة. وفي هذا الشأن قال بعض الطلبة إنهم يستغربون عدم تخصيص حافلات للنقل الجامعي تسهل تنقلهم إلى الجامعة وهذا من أجل تقليل متاعبهم، كما أكدوا أنهم يجهلون الأسباب الحقيقة لحرمانهم من حافلات النقل الجامعي رغم أنهم يملكون حق الاستفادة منها على اعتبار أن بلدية وزرة تبعد عن عاصمة الولاية بـ10 كلم فقط.
وفي هذا الصدد أكد أحد الطلبة أنهم يعانون حاليا من ظروف صعبة خاصة ونحن مقبلين على فصل الشتاء. وفي السياق ذاته، عبر لنا الطلبة بأسف عن معاناتهم التي إزدادت هذا العام بتزايد الطلبة خاصة أن الكثير منهم لا يقوى على مجابهة مصاريف النقل، لمحدودية دخل أوليائهم،
وعليه يناشد الطلبة وزير التعليم العلي والوالي ورئيس الجامعة ومدير الخدمات الجامعية لجامعة المدية ، النظر إلى انشغالهم وفتح خط نقل جامعي يربط بين الجامعة وبلدية وزرة كما كان سابقا .
قبلي محمد