بعنوان

خاطرة بعنوان :إلى قبري.

حَتّى وَجْهِي مَا عَادَ يَرُوْقُ لِيَ رُؤيَتُهُ فِي المِرآة قَدْ تَغَيّرَ كَثيْرًا ... يَبْدُو شَاحِبًا وبَائسًا ... لَاْ ألُومهُ وَخَزَاتُ...