التصنيفات
محلي

بلدية بئر العاتر بتبسة تحيي الذكرى 67 لاندلاع الثورة التحريرية.

أحيت بلدية بئر العاتر الذكرى السابعة والستون لاندلاع الثورة التحريرية أول نوفمبر 1954 بمسيرة من مقر البلدية إلى روضة الشهداء،وقد شارك المسيرة  السيد رئيس وأعضاء بلدية بئر العاتر برفقة السيد رئيس دائرة بئر العاتر والأسرة الثورية والسلطات المحلية من درك وشرطة وحماية والكشافة الإسلامية وجمعيات محلية وجمع غفير من المواطنين أين تم رفع العلم والاستماع إلى النشيد الوطني ووضع باقة من الزهور ترحما على أرواح الشهداء.

 وقد ألقى مندوب المجاهدين السيد : معيفي بشير كلمة أشاد فيها بالحضور سلطات محلية وجمعيات وكشافة وبراعم كما ذكر نبذة عن هاته الذكرى المجيدة ورفع أيدي الضراعة إلى الله أن يحمي الجزائر لتبقى شامخة شموخ الشهداء، كما ذكر الدور المهم لمدينة بئر العاتر لا سيما أنها منطقة حدودية، وممر لتزويد الثورة التحريرية بمختلف الإمدادات وخاصة السلاح، وأنها أيضا -بئر العاتر- كانت ممر لكثير من أبطال الثورة المعروفين، واستأنف حديثه أن من فجرو الثورة كان جلهم شباب، وهو الشيء الذي جعله يوجه رسالة للشباب على أن يعضوا بالنواجذ على الجزائر، وأن يضعوا اليد في اليد من أجل تحقيق الوحدة، كما تم رفع أيدي الضراعة إلى الله عز وجل أن يحمي الجزائر في كل وقت.

واختتم الاحتفال بتقديم هدية لممثل منظمة أبناء الشهداءالسيد: مسعي العيد من طرف السيد رئيس الدائرة ،ليتجه الجميع بعدها لغرس أشجار مقابل روضة الشهداء بمساهمة جمعية التحدي تخليدا للذكرى.

 سعيداني علي

التصنيفات
محلي

أمن دائرة بئر مقدم تحجز كمية من المخدرات والمؤثرات العقلية.

 بناءا على معلومات وردت إلى مصلحة أمن دائرة بئر مقدم مفادها وجود شخص محل بحث بمحل حلاقة بوسط المدينة .

ليتم تنقل قوات الشرطة إلى عين المكان وبعد نصب كمين محكم وتطويق المكان و توقيفه رفقة شريكه .

وبعد إجراء عليه عملية التلمس الجسدي ضبط بجيب سرواله على قطعة مخدرات بوزن 3.1 غرام  ليتبين أنه مسبوق قضائيا و محل بحث و كذا محل أمر بالحبس  .

أين تم تحويلهما إلى مقر أمن الدائرة و فتح تحيق فـــي القضية و مواصلة لمجريات التحقيق تم تفتيش مسكن هذا الأخير تم ضبط صفيحة دواء من نوع ليريكا بها عشرة أقراص بالإضافة إلى مبلغ مالي من عائدات الترويج و بعد اتخاذ جميع الإجراءات تم إنجاز ملف قضائي و تقديم الأطراف أين صدر ضدهما عقوبة ثلاثة سنوات حبس نافذة و غرامة مالية مع الإيداع. 

قرايدية عزالدين تبسة

التصنيفات
محلي

تكريم الأسرة الإعلامية بدائرة بئر العاتر‎‎

في إطار الاحتفال باليوم الوطني للصحافة الموافق لـ :22 أكتوبر وعلى غرار كامل الوطن أشرف السيد ربيعي محمد الزين الأمين العام الولائي للاتحادية الوطنية للصحفيين الجزائريين -تبسة- على تكريم الأسرة الإعلامية -بئر العاتر-

 أشرف السيد محمد الزين ربيعي الأمين العام الولائي للاتحادية الوطنية للصحفيين الجزائريين (U.G.T.A)  -تبسة- على شرف تكريم الأسرة الإعلامية بمقر دائرة بئر العاتر بحضور السيد رئيس دائرة بئر العاتر والسيدة رئيسة دائرة نقرين ومسؤول الأمن والجمارك الجزائرية والحماية المدنية وممثلين من كافة الإدارات المحلية وممثلي التربية والتعليم .

 حيث افتتح حفل التكريم السيد رئيس دائرة بئر العاتر بكلمة بَيَّنَ فيها الدور الايجابي للصحافة، ودعا إلى تكاتف الجهود من أجل التنسيق والعمل الجماعي للمضي بمدينة بئر العاتر إلى الأمام، وتفادي كل ما لا يخدم الصالح العام، كما تداول المدعوون الكلمة وأخذت طابعا مميزا من حيث ثراء المواضيع وتنوعها والتي تشيد بالصحافة وتصب في خدمة  مصلحة الوطن وتدعو إلى الوحدة الوطنية، لاسيما ونحن على مشارف الاحتفال بعيد الثورة أول نوفمبر 1954

 ليتم بعدها تكريم الأسرة الإعلامية -بئر العاتر- بشهادات تهنئة وجوائز احتراما وتقديرا وإشادة بالمجهودات المبذولة، كما نالت جريدة الوسيط المغاربي حظها من التكريم ممثلة في تكريم مراسلها السيد سعيداني علي.

 كما لفت السيد رئيس دائرة بئر العاتر أنظار الحاضرين بلفتة مميزة ومفاجئة حيث رفع العلم الوطني ودعا الجميع الحاضرين للتقدم والالتفاف واحتضان العلم الوطني وأخذ صور تذكارية حبا في الراية الوطنية وترسيخ معنى الوحدة الوطنية وحبا عميقا راسخا في وطننا الحبيب الجزائر ورايتنا الوطنية التي ضحى من أجلها مليون ونصف مليون من الشهداء الأبرار فالمجد والخلود للشهداء، وتحية  تقدير للأوفياء المخلصين العاملين من أجل رفع راية الجزائر عالية شامخة وعلى رأسهم الأسرة الإعلامية تكريما وتبجيلا في عيدهم الوطني 22 أكتوبر

                                 علي سعيداني

التصنيفات
المزيد

الإعلام الفلسطيني بين الحرية والمسؤولية في ظل الإحتلال الصهيوني.

الدكتور الفلسطيني صالح الشقباوي من منبر الوسيط المغاربي:

“الحرية الإعلامية تكتسب وجودها من الحرية الوطنية”

  • الإعلام الفلسطيني يكتمل وجوده في ظل دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس”.

 

إنّ حرية التعبير وحرية الصحافة لا تعطى بل تؤخذ غلابا، حيث تكتسب من خلال الممارسة الموضوعية لمهنة الصحافة، وهذا لن يتأتى إلا بالربط بين مبدأ الحرية والمسؤولية، وعليه فإنّ الإعلام الفلسطيني اليوم يمارس دوره الرئيسي في مقاومة الإحتلال وإيصال الصورة الحقيقية لهموم شعبه للعالم بأسره، كما أنّه يخوض في الصفوف الأولى معركة حاسمة ضد المحتل الصهيوني، وهذه هي مسؤوليته أمام شعبه ووطنه، فالإعلام الفلسطيني يخوض مخاضا عسيرا في سبيل أخذ حريته الإعلامية غلابا، رغم كل الأساليب الترهيبية، فالإعلام يبقى سلاحا فتاكا في زمن الحرب والسلام.

ومن خلال تطرقنا لهذا الموضوع نتساءل، كيف يمكن للإعلام الفلسطيني أن يحقق التوازن بين المسئولية والحرية الإعلامية في ظل الإحتلال الصهيوني؟

وفي هذا المنحى، إستضفنا بجريدة الوسيط المغاربي الأستاذ الفلسطيني بجامعة بودواو لولاية بومرداس الدكتور صالح الشقباوي، ليطلعنا -بصراحته المعهودة وجرأته في التشخيص وتلمس مواطن الخلل ووسائل علاجها- على المعاناة التي يعيشها الإعلاميون في ظل هذه المواجهة غير المتكافئة والقيود والإجراءات التعسفية التي تفرضها عليهم قوات الإحتلال، خاصة أن معاناة الصحفيين الفلسطينيين والإعلاميين العاملين في الأراضي الفلسطينية تفوق بكثير معاناة نظرائهم في الأقطار العربية والكثير من مناطق العالم الأخرى، فالحصار الشامل والرقابة العسكرية الإسرائيلية لا تعطي الفرصة لتغطية حيادية وموضوعية حتى بالنسبة للإعلام الغربي، كما سيطلعنا الدكتور الشقباوي على مستقبل حرية التعبير في فلسطين بين التحديات والرهانات.

 

الصحافة الفلسطينية في ظل الإحتلال الإسرائيلي من العام 1929 حتى العام 1982

ثورة البوراق سنة 1929: دور جريدة الإتحاد في إبراز القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني محليا وإقليميا ودوليا

لقد توالت حقب زمنية مختلفة على الصحافة الفلسطينية، وكانت كل حقبة زمنية أشد إجحافا وتسلطا من حقبة سبقتها، بدءا بثورة البوراق سنة 1929، والتي انطلقت ضد تدفق المستوطنين اليهود للأراضي الفلسطينية بعد أن سمحت لهم بذلك الحكومة البريطانية التي أصدرت وعد بلفور سنة 1917، والتي سمحت لليهود بالهجرة الجماعية إلى فلسطين بغية إقامة دولة إسرائيل، علما أن عدد اليهود الذين كانوا يسكنون الأراضي الفلسطينية قبل سنة 1948 لا يتعدى 5 بالمئة من عدد سكان فلسطين مقابل مليون و270 ألف نسمة، حيث ساهم الإعلام الفلسطيني آنداك ممثلا في الصحافة المكتوبة جريدة الإتحاد في إبراز القضية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني محليا وإقليميا ودوليا، وقد برز الصحفي النشاشيبي صاحب عمود ” هي لنا “في جريدة الاتحاد والتي دافع من خلالها عن فلسطين.

ثورة 1936 والإضراب الفلسطيني الشهير: الدور البارز للإعلام يجبر بريطانيا على إصدار الكتاب الأبيض

هذا الإضراب الذي استمر لمدة 6 أشهر، حيث أجبرت بريطانيا على إصدار الكتاب الأبيض الذي تعهدت فيه بوقف الهجرة، ووقف مصادرة الأراضي الأميرية (أراضي الدولة)، وهنا كان للإعلام دور بارز في إظهار ثورة 1936 عربيا وعالميا وحتى فلسطينيا، حيث شارك إخوة عرب جاؤوا من سوريا بزعامة “فوزي القاوجي” للدفاع عن عروبة فلسطين والوقوف في وجه الصهاينة والبريطانيين الذين منحوا ما ليس لهم لمن لا يستحق.

نكبة سنة 1948: الإعلام الفلسطيني يواصل الدفاع عن الهوية الفلسطينية ومكوناتها

تعرض الشعب الفلسطيني لأسوأ نكبة في تاريخه المعاصر، حيث أقيمت دولة إسرائيل على أجزاء كبيرة من أرضه، وتهجر أكثر من مليون فلسطيني إلى الضفة الغربية وأراضي عربية وأراضي أخرى، وتدمير أكثر من 135 قرية ومدينة فلسطينية، إضافة إلى القيام بأكثر من 34 مجزرة ضد الشعب الفلسطيني (دير ياسين، قبية، بئر سبع، مجزرة القباب…إلخ).

وهنا كان للإعلام الفلسطيني دورا بارزا للدفاع عن الهوية الفلسطينية ومكوناتها وعن الرواية الفلسطينية التي حاولت الرواية الصهيونية طمس معالمها، وطرح أفكارها التي أكدت فيها أنها غير مسؤولة عن تهجير الفلسطينيين بل هاجروا لوحدهم، وهنا كان للإعلام الفلسطيني دورا متميزا في دحض الرواية الصهيونية وتفكيك معالمها والبرهنة على أن مخيماتها في الشتات أكبر شاهد على الإجرام الصهيوني بشقيه الإنساني والجغرافي، وبالتالي فقد دافع الإعلام ومفكريه عن الحقوق الوطنية الفلسطينية ومنع طمسها وتذويبها.

ثورة العام 1965: الإعلام الفلسطيني الثائر ينجح في إيصال قضيته للمحافل الدولية

في خضم هذا العبث الصهيوني، وهذا التفكيك المنظم لمكونات الهوية الفلسطيني، وقيام دولة إسرائيل على 56 بالمئة من جغرافية فلسطين التاريخية، مارس العقل الصهيوني أعلى درجات التهويد وتغيير المعنى، وإلغاء الرمزية للكثير من المناطق الفلسطينية بعد أن دمر القرى وأقام مستوطناته على نفس الجغرافيا، وهنا كان للثورة الفلسطينية التي انطلقت عام 1965 بقيادة حركة فتح دورا رياديا في استرداد مكون الهوية الوطنية الفلسطينية، وإبراز مضامينها الوجودية والأنثروبولوجيا، وحتى نظرياتها الأبستمولوجيا التي قتلت الرواية الصهيونية وانتصرت عليها وتحررت من هيمنتها، وقالت أن هذه الأرض لم تكن خاوية، ولم تكن أرضا بلا شعب لشعب بلا أرض، بل كان فيها شعب سكنها منذ البدايات الأولى للتاريخ إسمهم الكنعنيون.

ومن هنا حمل الإعلام الفلسطيني البطل الثائر قضية فلسطين وهنا على وهن، ونجح في إيصالها للمحافل الدولية، وغيّر من مفاهيم وعيهم وثقافتهم بأن اليهود مظلومين ومضطهدين، ورد على فكرة البنارويا التي تقول أن اليهودي ولد مضطهدا ومظلوما وهو ضحية مستمرة للتاريخ، حيث أثبت الإعلام الفلسطيني زيف هذه الأطروحة، وأثبت للعالم أن الصهيوني مستبد وظالم وقاتل، لأنه يمارس  فعل الإجرام اليومي في حق الفلسطينيين.

ثورة العام 1982: جريدة “فلسطين الثورة” تحت إشراف الشهيد أحمد عبد الرحمان بالمرصاد لكشف الأكاذيب الصهيونية

تعرضت الثورة الفلسطينية لغزو بشع وإجرامي من قبل الصهاينة، حيث قاتل الفلسطينيون لوحدهم مدة 88 يوما، قاتلوا ببسالة وشجاعة جيش شارون الذي حاصر بيروت وأجبر قوات القوة الفلسطينية على الانسحاب من بيروت والتوزع على دول عربية منها الجزائر.

لقد لعب الإعلام الفلسطيني في هذه الفترة الحرجة دورا مهما في التصدي للرواية والدعاية الصهيونية التي اعتبرت الثورة الفلسطينية إرهابا منظما يجب اجتثاثه، وقد كان لصحيفة “فلسطين الثورة” التي أشرف عليها الشهيد أحمد عبد الرحمان والذي دافع بقيمه وفكره مع الكثير من الإخوة الكتاب الفلسطينيين والأدباء والشعراء أمثال (محمود درويش، سميح القاسم، توفيق زياد، وفدوى طوقان…إلخ).

 

الإعلام المسموع ودوره المهم في إبراز القضية الفلسطينية

كما كان للإعلام المسموع دورا مهما في إبراز القضية الفلسطينية، حيث لعبت الإذاعة المسموعة دورا كبيرا في إيصال صوتها وأثيرها للكثير من المستمعين، وكان لصوت الثورة الفلسطينية من الجزائر دورا مهما في إبقاء شعلة الثورة والثوار مضيئة داخل مناطق الشعور واللاشعور والروح الجزائرية الجماعية، وكانت عبارة “قطعة من فلسطين” التي تبث موجاتها فوق جبال الأوراس الأشم جبال الثورة والثوار، بذلك تعانق الثورة الفلسطينية مع أختها الجزائرية، ورسموا أجمل مشهدا سرمديا في وجدان هذا الشعب الجزائري البطل الذي انتصر على فرنسا وهزمها، وبذلك كانت الثورة الجزائرية أيقونة الأمة العربية والإسلامية في القرن 20.

 

واقع حرية الإعلام الفلسطيني في ظل الإحتلال الصهيوني

يعيش الإعلام الفلسطيني واقعا مريرا وصعبا في ظل الاحتلال الذي يريد أن يفقأ عينيه كي لا يرى ولا يشاهد العالم جرائمه المتدحرجة ككرة الثلج والتي يمارسها ضد الشعب الفلسطيني في مختلف الأماكن في غزة والضفة والقدس وفي مناطق 48، لذلك فقد حاول الكيان الصهيوني إضعاف الإعلام، وضرب مكوناته الوجودية وأسسه المعرفية لكي يبقى مشلولا ولا يكشف الحقيقة الصهيونية التي تمارس ضد الشعب والوطن الفلسطيني. 

حيث يواجه الإعلاميون الفلسطينيون وجميع الإعلاميين العاملين في الأراضي الفلسطينية المحتلة مخاطر جمة وصعوبات كثيرة في أداء عملهم المهني بسبب الممارسات التعسفية الإسرائيلية، والرقابة العسكرية الصارمة، وعمليات الإغلاق المتكررة للأراضي الفلسطينية والتي تعيق تحرك الصحفيين وتمنعهم من الوصول إلى مواقع الحدث وأحيانا من الوصول إلى أماكن عملهم. ولا يقف الأمر عند هذه القيود والعراقيل فقط، بل تعرض العديد من زملاء المهنة للرصاص الإسرائيلي وعمليات القصف.

 

هيمنة القوانين والأوامر العسكرية لتضييق هامش الحرية للصحافة الفلسطينية

فقد واجهت الصحف الفلسطينية الصادرة في فترة الإحتلال الإسرائيلي الكثير من العراقيل والقيود المشددة كالقتل والإبعاد والطرد خارج الوطن والإغلاق لكثير من مكاتب الصحافة ودور المطبوعات الوطنية، ومنع التوزيع والاعتقال وفرض الإقامة الجبرية على العاملين في المؤسسات الإعلامية، فمنذ البدايات الأولى للإحتلال الصهيوني مارس أبشع أساليب الضغط والابتزاز وفرض القيود عليها، خاصة أنّ إسرائيل أبقت على قانون 1933 وكذا قانون حالات الطوارئ البريطاني لسنة 1945، وهو ما يتيح هيمنة القوانين والأوامر العسكرية التي تضيق هامش الحرية للصحافيين، فإسرائيل الوحيدة في العالم التي تعمل على فرض القيود على وسائل الإعلام والمطبوعات وتفرض الإذن الكتابي المسبق للنشر.

 

أكثر من 113 إعلاميا موقوفا في سجون الإحتلال 

وبالتالي فقد مارس المحتل الصهيوني ضد الصحفيين والإعلاميين والكتاب الفلسطينيين شتى أنواع الإضطهاد، وهذا ما حدث مع “جيفارا البوديري” التي تعرضت للإعتقال في معركة سيف القدس الأخيرة بعد ادعاء إحدى الشرطيات الصهيونيات أن جيفارا قامت بضربها مما جعل الشرطة تسجنها للتحقيق معها، لذلك يمكننا القول والتأكيد أنّ الإعلام الفلسطيني يتعرض للاضطهاد والتعتيم الصهيوني المنظم والممنهج لمنعه من القيام بدوره في إيصال الصورة الحقيقية للعالم عن ممارسات وإجرام المحتل الصهيوني، حيث يوجد أكثر من 113 موقوفا في سجون الإحتلال من إعلاميين وإعلاميات.

 

المسؤولية الوطنية للإعلام الفلسطيني

كما هو معروف أن الإعلام جزء لا يتجزأ من مكونات الوجود الفلسطيني العام، حيث يضطلع الإعلام بدور وطني مهم وفعال في مسيرة الثورة خاصة أنّ الشعب الفلسطيني شعب محتل، لذا على الإعلام أن يمارس دوره الرئيسي في مقاومة الاحتلال وإيصال الصورة الحقيقية لشعبه للعالم بأسره، ويخوض في الصفوف الأولى المعركة ضد المحتل، ويحارب أيديولوجياته المختلفة الدينية والسياسية والاجتماعية، ويؤكد حقوقه الوطنية في الأرض والتاريخ وفي السيكولوجيا وفي علم الاجتماع، فالفلسطينيون هم أصحاب هذه الأرض هم من عاشوا معها وفوقها آلاف السنين ولم يأتوا إليها صدفة هاربين من النمرود ولا من فرعون.

فرغم ما واجهته وتواجهه الصحافة الفلسطينية من قيود وعراقيل وضغوطات إلا أنّ هذا لم ينل من عزيمة الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين وإصرارهم على مواصلة مسيرتهم ومشوارهم الوطني، حيث حملوا على عاتقهم هموم شعبهم وقضية وطنهم، وسعوا لإيصال صوت فلسطين محليا وإقليميا وعالميا، وقد نجح الإعلام الفلسطيني في إيصال صوت الشعب الفلسطيني ونقل همومه ومعاناته للعالم بأسره، وعرض قضيته في المحافل الدولية، فاستطاع الإعلام الفلسطيني الواعي والثائر الحفاظ على هوية الشعب الفلسطيني، وإبراز أكاذيب وزيف الاحتلال الصهيوني وتعريته أمام العالم بأنه نظام إجرامي ومستبد، وأنّ الشعب الفلسطيني صاحب حق وقضية عادلة، وهو شعب مضطهد يناضل من أجل استرداد أرضه ووطنه.

 

الإعلام الفلسطيني بين الحرية والمسؤولية

لقد واجه الاحتلال الصهيوني الإعلاميين بالرصاص والنار، ضاربا بذلك عرض الحائط المواثيق الدولية التي تنص على حماية الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي، إدراكا منه بالدور البارز لوسائل الإعلام في نقل الحقائق وكشف الجرائم الصهيونية المرتكبة في حق الشعب الفلسطيني أمام العالم، وقد قدم الإعلام الفلسطيني عبر حقب زمنية مختلفة قوافل لشهداء الواجب الذين استشهدوا وهم يقومون بتغطية جرائم الاحتلال في حق شعب أعزل، ماتوا وهم يرتدون السترات الصحفية أمثال الشهيد أحمد أبو الحسين وياسر مرتجى وغيرهم. 

فالإعلام الفلسطيني مازال يعيش حالة اغتراب واستيلاب منظمة يمارسها العقل الصهيوني ضد وجوده ووظيفته وبنيته، لذا فإن الإعلام الفلسطيني يفتقد لعامل الحرية الذي يتصف به العقل الإنساني، فكما للجسد ثقل للعقل حرية، وبالتالي فإن العقل الفلسطيني مازال يعيش إغترابا عن واقعه الوطني لأنه مازال يعيش في ظل الاحتلال الرابض على صدر كيانه ووجوده، فلا إعلام حر مستقل بدون وطن وحرية ودولة فلسطينية مستقلة.

إنّ سياسة الاحتلال الصهيوني سياسة ممنهجة ضد الإعلام الفلسطيني ومؤسساته، وهذا سعيا منها لإخراس صوته وعدم فضحه لمختلف الأساليب القمعية والإجرامية المرتكبة في حق الصحفيين وكذا الشعب الفلسطيني الأعزل.

وعليه، فالحرية الإعلامية تكتسب وجودها من الحرية الوطنية، والإعلام الفلسطيني مازال ناقصا بوجوده تحت سيطرة الإحتلال، ولا يكتمل وجوده إلا بتحرير وطنه فلسطين، وهذا هو واقع الإعلام في كل الشعوب المحتلة أراضيها، فالفلسطينيون يطمحون لوجود إعلام حر ومستقل يأخذ مكانه الحقيقي في ظل دولة فلسطين الحرة المستقلة وعاصمتها القدس.

 

مستقبل حرية الصحافة في فلسطين: الرهانات والتحديات

ثلاثة وسبعون عاما تمر على نكبة فلسطين، لكن الإعلام الفلسطيني مازال صامدا ومقاوما لواقعه المرير وحاملا لقضايا وطنه وهموم شعبه، ومؤكدا على الثوابت والحقوق الفلسطينية المشروعة.

فالرهان والتحدي الحقيقي اليوم للإعلام الفلسطيني هو المشاركة الفعلية في حماية القضية الفلسطينية ودحض الرواية الصهيونية، وإبراز المعالم الكيانية للحق الفلسطيني الذي لا يتقادم زمانيا ولا مكانيا، ويجب على الإعلام الفلسطيني ألا ينحاز لأي مسؤول فلسطيني كان ينتقص من الحقوق الوطنية الشرعية للفلسطينيين، فلا يمكن للإعلام أن يكون ببغاء في يد الحاكم لأن الشعب الفلسطيني شعب ثائر وهم شركاء في الوطن، في القضية، والحلم والمصير المشترك، لذا فإن الدور المطلوب من الإعلام الفلسطيني أن يتبنى جدلية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كما هي تاريخيا وليس كما تفرصه الظروف والمراحل، كما يجب على الإعلام أن تكون مهمته كلية وليس مهمته إرضاء الحاكم وبرنامجه السياسي الذي قزم القضية ب5 بالمئة من الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

لذلك يرى الدكتور صالح الشقباوي أنه لا يوجد استقلال إعلامي صحيح لأن الإعلام في فلسطين مسير وليس مخير ويخدم الممول ولا يخدم القضية، وهنا تبرز المأساة الكبرى للإعلام الفلسطيني الرسمي الذي يسير في ركب المسؤول والرئيس ولا يسير في ركب القضية الثابتة التي لا تزول بزوال الأشخاص والمسؤولين، فهي قضية أزلية وأبدية.

وفي الأخير يؤكد الأستاذ أنّ للإعلام دورا بارزا في حمل القضية الفلسطينية لمساراتها الصحيحة، فهو من يدافع عنها ويحرصها ويمنعها من الإنزلاق، إنّ الإعلام الفلسطيني مازال يعيش مرحلة التحرر الوطني لأن شعبه ووطنه مازالوا تحت نير الإحتلال الصهيوني الرافض لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية كقرار (181- 194 – 242 – 338).

 

شرلاح نسيمة

التصنيفات
محلي

من أجل دخول مدرسي بدون حوادث.

نظمت صبيحة 04 أكتوبر 2021 ابتدائية بوراس علي بئر العاتر ولاية تبسة, وبالتنسيق مع مصالح أمن دائرة بئر العاتر وبحضور عناصر المكتب البلدي للسلامة المرورية  والأمن عبر الطرقات, حصة تنشيطية توعوية إرشادية و تحسيسية حول السلامة المرورية وتحت شعار “معا من أجل دخول مدرسي آمن بدون حوادث مرور”.

أين تم تقديم دروس وفيديوهات من طرف عناصر الأمن الوطني, تدور حول التعريف بإشارات المرور و تعليم الأطفال كيفية تجنب الحوادث أثناء قطع الطريق. هذه الثقافة التوعوية  التي أصبحت ضرورية ومهمة في حياتنا اليومية من أجل نشر الوعي المجتمعي والتحسيس  وخاصة لدى البراعم وتلاميذ المدارس, القصد منه بناء مجتمع مصلح يواكب الأحداث ويحلل ويقيم المخاطر ليجنب أبناءه كل السلبيات التي من شأنها التأثير على حياته اليومية ومسيرته لبناء مستقبل مزدهر في جزائر قوية وآمنة.

 

 

بلخيري محمد الناصر

التصنيفات
محلي

خنشلة: مستثمرة فلاحية بمساحة 220 هكتار تعاني من غياب الكهرباء والغاز والعزلة‎‎

تعاني عائلة بن ساسي زواوي وأبناؤه في مشروعها المتعلق بمستثمرة فلاحية والكائنة بمشتة الشرفة بكتيبة ببلدية تاوزيانت من غياب الكهرباء والغاز الطبيعي وصعوبة المسلك المؤدي إليها،فعلى مساحة 220 هكتار تقع هذه المزرعة والمملوكة للعائلة منذ سنة 1875 م ، ومن مجموع مساحتها استغلت 15 هكتار لغرس أزيد من 4000 شجرة مثمرة بمختلف أنواعها،يتم سقايتها من بئر إرتوازي والذي تحترق محركاته بفعل ضعف التيار الكهربائي.
ورغم أن الأرياف المجاورة لهذه المستثمرة موصلة بالكهرباء ما أجبر المستثمرين على جلب توصيل عشوائي من المنازل كحل إضطراري .
كما لم يعرف مشكل الغاز الطبيعي حلا في أنبوب الربط والذي يقع على مسافة كيلومتر واحد إلا أن القائمين على إيصال هذه المادة الحيوية رفضوا ربطهم في خرجة غير مفهومة،فيما تبقى النداءات التي وجهت لشركة سونلغاز دون رد بالنظر لإشكالهم العالق منذ سنوات،أما عن الطريق المؤدي إليها فيوجد في حالة كارثية بفعل اهترائه وعلى مسافة 3 كيلومترات وينقطع في فصل الشتاء حال تساقط الأمطار وصيفا يصعب السير به خصوصا أن المستثمرة بها 200 هكتار تزرع قمحا وشعيرا وحصادها وفير بل تميزت بكونها الأكبر إنتاجا في الحبوب بتاوزيانت.
كما يعكف مالكو المزرعة على حرفة تربية المواشي بإمتلاك مئات رؤوس الغنم مع العمل على زيادتها سنويا،ورغم الإستثمارات التي قامت بها هذه العائلة إلا أن منتخبي بلدية تاوزيانت لم يقدموا أي عون لهم ما جعلهم حبسي العراقيل البيروقراطية،ويظل الأمل في تدخل السلطات الولائية لدعم مثل هذه المشاريع الفلاحية الرائدة والتي تعد بالكثير في حال توفر الدعم الكافي.
     عطاالله فاتح نور.                                  
التصنيفات
دولي

مركز فلسطين : 350 حالة اعتقال خلال أيلول بينهم 36 طفلاً ، و 11 سيدة

أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال شهر ايلول الماضي حملات التنكيل والاعتقال بحق الفلسطينيين، حيث رصد المركز(350) حالة اعتقال بينهم 36 طفلاً، و 11 سيدة .

 وأوضح “مركز فلسطين” في تقريره الشهري حول الاعتقالات ان الاحتلال كثف خلال أيلول من عمليات الاعتقال في مدينة جنين والتي شهدت ما يزيد عن (60) حالة اعتقال، على اثر عمليات الاقتحام المتكررة للمدينة واستهداف عائلات وأقارب الاسرى الستة الذين حرروا أنفسهم في عملية نفق الحرية ومن اتهمهم الاحتلال بتقديم المساعدة للأسيرين الذين تمكنا من الوصول لجنين قبل إعادة اعتقالهما.

بينما رصد التقرير 3 حالات اعتقال من قطاع غزة لشبان تجاوزا السلك الفاصل على الحدود الشرقية للقطاع .

   اعتقال النساء والأطفال

الباحث “رياض الأشقر” مدير المركز بيَّن أن الاحتلال واصل شهر ايلول الماضي استهداف النساء الفلسطينيات بالاعتقال، حيث رصد (11) حالة اعتقال لنساء وفتيات بينهم  الطالبة “غادة كوازبة” من الخليل، والسيدة “اسماء عاصي”، 29 عاماً، من مدينة القدس، و الشابة “غدير قراريه” من جنين ، وهي زوجة الأسير “مالك فشافشة”.

كذلك اعتقلت “باسمة عارضة” 35عاماً ،من جنين وهى شقيقة الاسير “محمود عارضة” احد ابطال نفق الحرية، و المواطنة “شريهان شوكة”، 33 عاماً، من مدينة بيت لحم، للضغط على زوجها  “حسن شوكة” لتسليم نفسه، بينما اعتقلت المواطنة “تقى زهران”،  وهى شقيقة الشهيد “احمد زهران”، والذي ارتقى في اشتباك مع الاحتلال فما بعد .

 كذلك اعتقلت قوات الاحتلال المرابطة عايدة الصيداوي، 59 عاماً، , المقدسية رائدة سعيد أثناء تواجدهم في المسجد الاقصى، واعتقلت الفتاة “منار قندس” بعد استدعائها لمقابلة المخابرات، وكذلك اعتقلت والدتها  وفاء قندس، بينما استدعت السيدة نهى عطية والدة الأسير مراد عطية من حي الشيخ جراح بالقدس للتحقيق .

كما واصل الاحتلال خلال أيلول استهداف الأطفال القاصرين، حيث رصد المركز (36) حالة اعتقال جميعهم طلاب في المدارس أصغرهم الطفلين محمد صالح عميرة، 13 عاماً، و معاوية مناصرة، 14 عاماً،  وهما من رام الله والطفل معاذ ابو الهوى، 14 عاماً، من البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

 اضراب عن الطعام

وأشار الأشقر الى أنه حتى نهاية ايلول يستمر 6 اسرى في خوض معركة الأمعاء الخاوية ، لفترات مختلفة ضد سياسة الاعتقال الإداري بحقهم وأقدمهم  الأسير “كايد الفسفوس” من دورا جنوب الخليل ودخل اضرابه يومه الـ 80 على التوالي، والأسير مقداد القواسمي من الخليل منذ 73 يوماً ، و الأسير المهندس “علاء الأعرج” من طولكرم يخوض اضراب عن الطعام لليوم 55 على التوالي ، كما يواصل الأسير “هشام أبو هواش” من دورا جنوب الخليل إضرابه عن الطعام منذ 47 يوما، بينما يستمر الأسير ” رايق بشارات” من طوباس إضرابه لليوم 42 على التوالي ويحتجز في زنازين سجن مجدو، بينما يواصل الأسير “شادي أبو عكر”  من مخيم عايدة في بيت لحم إضرابه عن الطعام لليوم 39 على التوالي رفضاً لتجديد اعتقاله الإداري.

    الأوامر الإدارية

وبين “الأشقر” بأن محاكم الاحتلال واصلت خلال شهر أيلول الماضي إصدار القرارات الإدارية بحق الأسرى، حيث أصدرت محاكم الاحتلال الصورية (84) قرار إداري بين جديد وتجديد، تراوحت ما بين شهرين إلى ستة أشهر .

ومن بين من صدرت بحقهم قرارات إدارية الشهر الماضي  الأسير حذيفة حلبية من القدس ، حيث جدد له للمرة الخامسة على التوالي، وكان  خاض إضرابا عن الطعام في اعتقال سابق لمدة 67 يوماً ضد الاعتقال الإداري، فيما جددت الاعتقال الإداري للمرة الرابعة للأسير الصحفي “نضال أبو عكر” من بيت لحم، فيما جددت الإداري للمرة الثالثة بحق الأسير الجريح احمد جدعون من جنين، وكان اعتقل قبل عام  بعد إصابته بجراح خطرة أثناء عملية اعتقاله .

  إجراءات انتقامية  

وأكد الأشقر أن الأوضاع في سجون الاحتلال شهدت الشهر الماضي توتراً شديداً وسخونة اقتربت من حد الانفجار نتيجة الإجراءات العقابية التي فرضتها ادارة السجون على الاسرى اثر عملية تحرير 6 أسرى انفسهم من سجن جلبوع قبل اعاده اعتقالهم.

وأوضح ان الاحتلال تلقى صفعة قاسية بعد تمكن الاسرى الستة من تحرير انفسهم في ظل المنظومة الأمنية المعقدة داخل وفي محيط سجن جلبوع، قابلها الاحتلال بالانتقام من الاسرى وعقابهم بشكل جماعي وابرز العقوبات قرار بتشتيت أسرى حركة الجهاد الإسلامي وتوزيعهم على السجون والأقسام .

وأشار الأشقر الى ان الأسرى رفضوا هذه العقوبات وأعلنوا عن نيتهم خوض اضراب مفتوح عن الطعام ، الأمر الذى دفع الاحتلال الى التراجع لذلك علقوا خطواتهم التصعيدية في انتظار ان ينفذ الاحتلال الاتفاق بعوده الاوضاع الى ما كانت عليه قبل عملية نفق جلبوع .

وكشف الأشقر ان إدارة السجون  ادارة السجون نكلت بالأسرى الستة بعد اعادة اعتقالهم ، حيث تعرضوا لتعذيب شديد، وقام الاحتلال بعزلهم في زنازين انفرادية في عدة سجون مختلفة ، حيث تم عزل محمود عارضة ومناضل نفيعات إلى سجن “أيالون” بالرملة، ومحمد عارضة إلى سجن في عسقلان ، والأسير زكريا الزبيدي إلى سجن “إيشل” في بئر السبع ، ويعقوب قادري إلى سجن “ريمونيم” وأيهم كممجي في سجن “أوهلي كيدار”.

مركز فلسطين لدراسات الأسرى

التصنيفات
رياضة

مقابلات ودية رياضية بين قدماء وكهول لاعبي كرة القدم بين بلديات ولاية تبسة.

أقيم مساء30/09/2021 بالمركب الرياضي الجواري المجاهد باهي حسين بـــــــــــن إبراهيـــــــــــم  بالحمامات ولاية تبسة نشاط رياضي يتمثل في مقابلة وديـــة في كرة القدم بين فريق جمعية أول نوفمبر لقدماء لاعبي مدينة تبسة وفريق جمعية كهول أكــــــــــس الرياضية الحمامات في جو كروي له نكهة فعالة في الميدان الرياضي لتكون لـــها أثر مميز في المجتمع، كذلك أي مقابلة رياضية يسودها جو رياضي يشمل بعض بلديات تبسة كالشريعة ، بئر مقــدم ،بئر العاتر ،صفصاف الوسرى ،مرسط ، العوينات وغيرها من البلديات الاخرى.

هذه المبادرة موجهة إلى قدماء لاعبي كرة القدم لولاية تبسة ،حيث هاته العناصر لها دور فـعال في الميدان الرياضي في إطار التبادل الكروي الأخوي يسموا فيه الروح الرياضية العالية مــــــع لاعبين كبار وقدماء مميزين ودوام المحبة في إطار الرياضة والروح الرياضية.

 

 

روابحية عبد الرحمان

 

التصنيفات
المزيد

معتصم السعدون لايرى في معشوقته سوى خمائل الدفء.

    السعدون شاعر تساق إليه الكلمات سوقاً , فيسمعها المتلقي ويعجب بها حتّى أنَّه ليظنّ أنها قصائد قد أعجبت الإنس والجنّ معا في هذا الفضاء الوسيع , وإننا هنا لا نستكثر على شاعرنا مثل هذا الاطناب لأنه ذلك الذي يبوح بمشاعر صادقة ، ويزن الكلمات بميزان شعري صحيح ، ويضعها في مكانها المناسب ويترجمها بذائقة قلَّ نظيرها , ففي الوقت الذي لا يرى في عيني معشوقته سوى خمائل يجول فيها ، ودفء يعيش بين طياته ، لأنهما زوبعتان تجرف القلاع والحصون , ففيهما النار التي يانس لها شاعرنا وهي تغشي بنورها أرضه التي لا يطرب إلا إليها وفيها وقد صلى فرض قافيتها شروقا , وهو إذ يلقي بابتسامته فان مواويله لا تنتهي ذات يوم , فبعينيها تحلو صبوة الشيخ ويكتفي الجمار , وابتسامته تلك لم تتغير لأنه يمتلك تلك العينين لتلك الظبية الكحلاء التي ما أن يحمر نداها  من خجل .
 وهو بكلّ هذا وذاك يكون قد امتلك الإجادة والقيادة وكان مبدعاً أشدّ الإبداع , فهو الغزل السمين الذي لاكَ معانيه وأوصافه بقدرته وخبرته المعهودة ,        حتّى لم يكن للنظامين سوى أن يغسلوا قلوبهم في وعاء هذه المعاني التي نضج بها شاعرنا , ويرجعون إلى صوره , وإن طال بهم الجهد, وفي نوع من التناسب المحكم يسهب شاعرنا في ثلاثة أبيات من قصيدة مطولة , لكن هذه الأبيات الثلاثة كانت أبلغ شاهد على ما يفعله السعدون في مدارك القارئ الذي حلق معه بخيال كان أكبر من أنْ تشوبه الصنعة أو التكلف , إذْ يرى تغريدةً لنايه في ضحكة معشوقته ويجد تحت كلِّ شامة جِيداً فإن ذلك مما يمكن التعبير عنه أنه شريط  صور متحركة لمناظر يطرب لها السامع , وإن لم يكن محبَّاً للشِعر لأنها تجلب لهم الجمال والسرور إلى قلوبهم , فهذه الصور المتحركة تجعل من السامعين أصنافاً , فمنهم مقتف لآثارها , ومنهم من يعدو باحثاً عن أسرارها ومنهم من يثب للبحث عن أخرى تقرع بابه لأنَّ كلَّ فاتنة في عرف السعدون إنما هي من زهو العراقيات وأن كلّ خاتونة حسناء فأصلها بغداد لا سواها , وما الباقيات إلا تقليدٌ للحقائق والمعاني وإن كانت تتجانس فيها الحروف وتتشابه فيها القرائن الجامعة , فهو قد أحلَّ المنزلة التي أحلَّها لحسنائه في لبِّ الرمان والتوت وهو يتصدى لحرب العشق التي لا هدنة فيها حاملاً ألوية الحروف , عارفاً بالشعر وفنونه ,  خبيراً بتوقيع الألحان على المعاني , مطلعاً على أناشيد العشق في شفتيها اللتين ما أفتى بحرمة صوتها شيخ الصبابة , بصيراً ببئرها المعطلة وخصرها المائس , فهذا التشكيل الشعري لا نراه في غيره إلا عند الكبار ممن يجعلون من الموسيقى ذبذبات تتحرك بها النفوس وتحنّ لها الآذان , كلّ ذلك يمثل القيم الجمالية لا الشكلية في قصائد شاعرنا السعدون لما امتلك من امكانيات تعبيرية وقيم جمالية .
وفي قصيدة أخرى صورة لإبداع ذهني صرف لا يمكن أنْ تنبثق من المقارنة وإنما تنبثق من جمع حقيقتين واقعتين تتفاوتان في البعد قلّة وكثرة هما ديدن الشاعر وسرّ رمله ’ إن هذه الصورة تستكشف شيئا وهو إن ذات الشاعر تقترن اقتراناً روحياً مع الأمل القادم لا محالة في غده الجديد وصبحه الذي يثق به , حتّى أننا نرى في شخصيات شاعرنا ذلك الاقتران الشعوري في وحدة عاطفية اجتمعت فيها كلّ عناصر الإحساس والفكر ما جعلها تركيبة عقلية وعاطفية في آن واحد , ومن هنا يكون التعبير وسيلة لنقل ما يدور في خلجات شاعرنا ايحاءً أو تصريحا لأن ما يدور في أعماق السعدون ترتبط به كلياً حتّى إذا رأت النور فإنها تتجسم وتأخذ مظهر الصور في شِعره بما يتناسب مع تلك الحقيقتين لتحتفظ بأصالتها التي تتولد مع التشبيهات والاستعارات التي تصنع منه شاعراً أصيلاً .
   إن الصورة الشعرية لا تقبل الاختصار إلا في منهج السعدون فإنَّه يبني قصيدته من مجموعة من العناصر اللا معقدة والتي يختارها بنسقٍ تتجاوب أصداؤها في استعاراته المختلفة وهي أرض خصبة تدلّ على ذكائه يمكنه من خلالها استحضار المرئيات في الذهن ليحوكها أشياء جديدة تنقل للقارئ المشهد نقلاً أميناً لا يفوته شيء منه مما تقع عليه الحواس , فصورة الضحك والطواف والمناسك والدرب والوجع القديم والحنين لمعارك توالت في ضمير شاعرنا , والخيال القادم من تشابك السنين .
كلّ ذلك لم يكن إلا لعبة ابتدعها شاعرنا في مداعبة مواجعه في صورة توافرت فيها الخطوط والألوان المرئية التي صنعها قلق شاعرنا في مشهد متحرك توافرت فيه شروط الحركة والتصوير الحسّي اللتان طوعهما شاعرنا بلغة أغنى بها قارئه إلى حدٍّ بعيد , حتّى تغلغلت في صميمه وتعانقت مع أهوائه المتنازعة مع ما تموج به النفس من حواس وهموم :-
   ( القادمون من الخيال تحسسوا وجهي فحازوا في الحياة مداركا
كانت مداعبة المواجع لعبتي وكم (استفزيتُ) الدموع مشاركا
الميتون قريبة أَحلامهم  إنْ كان مرقده البعيد جواركا )
وهكذا تتوالد الصور الأمينة في النقل الحسّي للشاعر إلى مدارك القارئ حتّى  جعل العين مبصرة ومدركة للصور دون أيِّ جهدٍ يذكر يبذله القارئ .
نبيذا السعدون 
   أسلوب الشاعر الكبير معتصم السعدون هو أسلوب واضح ينبئ عن مجال فسيح يستلهم الشاعر من ثقافته الثرية ذلك الإبداع القائم على سبك الكلام وطريقة صياغته وهما عنصران يلحظهما كلّ ذي بصيرة , وذلك يدلّ على دقّة الذهنية الوجدانية لشاعرنا ، وكذلك يدلّ على الأصالة والتفرد في المجال الأدبي ، اذْ تتلقف أشعاره تلك الأذواق والأسماع ولا ينحسر عند زاوية معينة فلا يتغذى قراؤه منه إلا المتعة والراحة والوجدان , فقد كان له الدور في فتح الباب لكلِّ متذوقيه ليجعل من قاعدته التراثية اسلوباً لا يخلو من رسم بالألوان ناهيك عن عدم خلوه من الموسيقى وهي راحة لا توازيها راحة ولا متعة أخرى ،يتسلل إلى الآذان والأرواح ذلك المسلسل العاطفي حيث هناك النبيذ على شفتين وكأنه لا صواب إلا سقي خمر في رشفة لا شبهَ لها على الاطلاق ، تستجلب الهوى وكلّ ما يدور حوله من رقصات وسكر ، متلذذاً بالخمر بين يديه نشوان لا يعرف اللاه صاحباً في تلك الخلوة اللا شرعية التي يشاء أن يعيشها بكلِّ لحظاتها الدقيقة وما وراءها من اسدال ستار على ذلك المشهد النؤاسي الذي لا يوازيه مشهد رومانسي آخر , حقول الليمون يمثلها شاعرنا بخصلات الشعر وهو نوع من الوصف المجازي يتغنى بها العاشق في معشوقه بشكل تكون فيه الصور بديعةً , وتتواتر المشاهد والصور في سطور شاعرنا كالتقاء الشهد شفاهاً من سكر ندىً أو انتشاء المشط الذي أثمل كفَّه بأسلوب الوثبات الساخنة التي تتناسق مع الذات الشاعرة عند السعدون ، حيث الأثر إنما صنيعه هو فحسب بلا تدخل المعشوق نفسه (مشى فوق موج التيه حتى تصدعا) , وثمة استخدامات لشاعرنا يكاد ينفرد بها دون غيره هو ، واجادة شاعرنا فيها شاهد كبير على قدرة شاعرنا الفذّة (غريق بنهر الخصر ، سيكسر ثلج الصمت، بمنفى العيون السود ويرمي بسنار الغرام ، ولو أن عرش الحسن ) وهكذا نجده يحسن الغوص في أعماق الفكر ليخرج لنا لآلئ تكاد تكون غير متواجدة إلا لديه هو ، وهو ما يُحسَب لشاعرنا في مسيرته الثرية بالالتزام و الصور المحكمة ، صانعاً منها قِطَعاً من معزوفاته التي جدّد فيها أوتار قيثارته بعيداً عن السياق المحموم أو الاستخدام الموسيقي غير المستساغ.
وخلاصة الأمر , إنَّ معشوقة شاعرنا السعدون قد نامت قريرة العين حيث لا شواردَ ذهنٍ تخالج اعماقها ولا همومَ عشقٍ تطارد اسرارها ،ولا الليالي تُسرَق من اجفانها ، وذلك لأن شاعرنا قد أجاد بوصفها بطريقة هي الأمثل والمستحسن لديه فلا يعنيها غيره ، ذلك الوصف الذي لم يحشُ في طياته وصفاً زائداً قد يعاب عليه.
شـرابُ السعدون
لقد حاول شاعرنا القدير جاهداً أن يستدرك اللحظة النادرة التي كان يعنيها في قصيدته هذه ، وقد اجزل التعبير بموضوع العلاقة الخالدة التي رسمها مع معشوقته ، ورغم إنه قد وقف في تلك اللحظة موقف الحائر المتردد أمام رضابها المسكرة ، إلا أنه قد أيقن في الوقت ذاته أنَ تلك اللحظة لا يمكن أن تمُرَّ عليه دون أنْ يقف متسائلاً أمام ورد وجنتيها ، ودون أن يستنبط منها ,أنها سحاب يرفعه في حضرة الاخرين..
وهو إذْ يستمد معظم قوّته من توت خديها ، فإنَّه يعلم , إنما هو خاضع لناموس الغرام الذي سنَّهُ هو ، وأقرّهُ على نفسه قبل غيره ، فلا توبةَ لعاشق مطلقاً لان ذلك إنما هو صنيعة الخطايا التي نثَّها غيمُ عشقه في دمه عمداً أو سهواً ، فاستخلص العبرة من ذلك (وهو الأحق بالعبرة) حين خاطبَ معشوقه الخالد بهذا الخطاب التساؤلي :-
               ( أتعصمني ؟ وأنت أحقُّ مني
                 بهذا النور )
وهي محاولة بئيسة لدفع الحجة بالحجة إذا قُضيَ الأمر وكُشِفَ له الحجابُ وقد أدرك شاعرنا شَّدة الآصرة التي تجمعه مع معشوقه فلا يسمع في صولته إلا زئير ليثٍ ، ولا يغيب عنه عنصر الصدق الفنّي في السير بجدٍ واجتهاد للقياهُ بكلّ صبابة رغم الصعاب ، حتّى بدا شاعرنا بميوله الذاتية تلك شجناً معنّىٰ يودّ التوغل في أعماق غرامه الأزلي ، وليس ذلك إلا كشفاً خاصاً لعناصر الحيوية والبناء اللازم لنمو ذلك العشق وترعرعه رغم الغياب الذي قد يشطر العاشقينِ شطرين ، بأسلوب نحس فيه حرارة العواطف وانفعالاتها رغم تسارع حركة المشهد التصويري في أجواء القصيدة والذي قد يكون نتيجة رغبة مبيّتةٍ عنده في التعبير بمستوى حواري واحد هي لغة الشاعر نفسه , إذ نرى ذلك جلياً في خطاباته المتكررة ذات اللغة الاشتراكية بين العاشقين :-
           ( وتسكرنا ، ونرجع ، دمنا ، صبوتنا ، يشطرنا ، نستقي )
وهي وإن جاءت على لسان العاشقينِ فإنها بدت في ملامحها مشابهة لملامح وأفكار شاعرنا القدير ، حتّى أنَّه جعلها من أولى مهام قصيدته بما ينمّ عن خصائص متفردة لديه ، وهي بلا شكّ بادرة فنّية موفقة تمنح شاعرنا طاقة لغة الحوار المناسبة بعيداً عن استعانة بعض المفردات الثقيلة التي تفقدها دلالتها ومحتواها التصويري الذي أراد الافصاح عنه لنا رغم اعترافه أنه فقير لما أنزل إليه أمام معشوقته التي أقل ما يقال عنها أنها الركن المهابُ ، ليحترس من المزالق التي تلوّنتْ بها وجوهٌ لا يمرّ بها سرابُ ، كلّ ذلك دفعه بقوة إلى الخضوع التام لفيئِها الكبير الذي صاغ منه وطناً كريماً في ظاهرة استطراد شعري غير ممل ، ليطول الحديث عن شاخصات اليباب وعن خطى مدن بعيدة ، حتّى كأننا نلمس في أنامله نبعاً لدعاء مجاب ، وقنوتاً ما بين ضلوعه ، اشتركاً فيما بينهما لغةً وصمتاً ، ونطقاً وإنصاتاً ، ليُنتجا عاطفة متأججة هي العامل المشترك بين كلّ المشاهد الحوارية التي تجلّت في قمة الأحداث بمشيب رأسه ووقوفه أمام هذا الجمال وطهره بكل صبر وايمان رغم احتراقه بمواقد العذاب والشقاء ، في مشهد تصويري أوحىٰ بشعور العجز الكلي امام هامة معشوقه التي يجد فيها ذنباً لا تكفيرَ عنه حتى وإن تاب عنه الآخرون .
ولعل شاعرنا شاء أن يتسامىٰ بفنّه ذي المشهد التصويري الساخن تعبيراً منه عن أسىً دفين كومضة شعّت من عيني معتصمنا السعدون لفحت كلّ أوصاله، أشدُها قلبُه .
وخلاصة الأمر , إن شاعرنا أوحى إلى خياله ما ألهمَهُ تلك الصورة بصيغة شعر.
تجربة اليقين عند السعدون
   تجربة اليقين عند شاعرنا معتصم السعدون هي تجربة يتجاذبها شواظ العشق دون أن يحرقها ، وفي الاحتراق راحة ،لكنها تظل شواظا لاهبة مشدودة بحبل من نار ، وفي خلده أنْ يستمر بتجربة عشقه ولا يستريح (تفردت في عشقي لأنك عاشقي) تجربة عشقه هذا تسعده ولا تنغص عليه ساعاته وهي خيط درامي يمتد ما بين حديث النفس وجوارح الشاعر ، قلبه ، أذنه وبصره بحيث أن كلّ جارحة لديه أدَت وظيفتها بكلِّ اتقان وهي وظيفة الذوبان في المعشوق  (أطلق ظلّي إن مشى دون ذكره ) وهي سلوته الأولى والأخيرة يحمل ما يثقله ويبكي من أجل اللقاء وتسري فيه مشاعر الطهر والعفاف وهو غير قانع بالذكرى رغم أنها سلوة لذوي النفوس المحرومة لكنه يتطلع إلى ما يلوذ به ، ذاك الوادي القصي (على رقعة الأضلاع شيدت قلعة ) وهو من التعبيرات الانفجارية حيث يجتمع في القلب هوى لا يضاهيه هوى آخر أبداً ، بل أنه يسبر في أغوار عاطفته التي هي في معجمه كلمة واحدة فقط  (اطعت الهوى العذري فيك اصالة ) ولكنها في معجمات النفوس محيط هائل من المشاعر الجياشة (نجاشية ،وبي صبغة الجرفين، فليت الذي يرنو للقياك يهتدي) كلّها مشاعر حبّ ورضى وايثار (ستنحني الى راسه العاجي عتو المشانق) ، وأسرار أخرى من أسرار الإلهام ،وكلّها في منطق شاعرنا سعادة لا مثيل لها ، وهي مما تقرّ له العيون ، فاستوحاها بخاطره الذي يسيطر على أذواق قرائه بمتعة كبيرة جداً ، ينحدر برقّة واضحة وثقافة شِعرية مبهجة ودفقات مستمرة وقد تزيّا بزي الفاتحين في سوح الغرام ( سيضفي لعمر لاق فيك سنينه )                وهو يهوى اقتحام القلاع ، مدركاً أن الزمان يصيخ إلى ترانيمه التي لا تعرف الترهل بل تدعو إلى المراجعة والتأمل بعيداً عن صراخ لفجيعة ما ،            لتتحفنا بفيض من وجدانه بلوحة صنعها بيديه مستخدماً عناصر التوليد والتحديث وبث الروح في صوره التي تبدأ ولا تنتهي .
نماذج من قصائده
( تفردت في عشقي)
تَـفَرَّدتُ فـي عِـشقي لإنـك عاشِقي
        وأنـت الـذي أرجـوه مـن بَـعدِ خـالقي
نَـجـاشـيةٌ فــيـك الــوَفـاءاتُ شَـدوَهـا
     يُـرتل وَحـيَ الـمِسْكِ نُـسْكُ الـنَمَارقِ
أشــيـحُ بــوَجـهٍ خَـلـف رؤيــاك بَـحـره
  وفـوقـي سَـماءٌ نَـجمُها مـنك طـارِقي
وبـي صِـبغَةُ الـجُرفَين مـن لَونِ مَوْجةٍ
  بَــواخِـرُهـا حَــنَــتْ خُـــدودُ الـــزَّوارقِ
فـلـيـتَّ الــذي يـرنـو لـلـقياكَ يـهـتدي
     إلــى روحِ مــن أســرى بـلُبٍ وخـافِقِ
وحـيث الـفَتى الخَمْريُ لوناً ستنحني
         إلــى رأسـه الـعاجي عـتو الـمشانقِ
كـبـيرٌ عـلى أحـلامهِ الـسُمرِ أن يـرى
     ســـواك لـــه خِـــلاً بـعَـهْـدِ الـمَـواثقِ
( الـشَّرابُ )
يُعــافُ لــوِردِ وجـنـتك الـشَّرابُ                        وتُسـكرنا عـلـى بـعـدٍ رُّضَابُ
ونـرجـع حـامـلين الـحُـبَ ذنـبـاً                         إذا الـعُـشاق عـن ذكـراه تـابوا
يـنثُ الـغَّيمُ فـي دمـنا الخطايا                          فـيـرفـعنا لـحـضرتك الـسَّـحابُ
ولـو أسـدلت مـن خـديك تـوتاً                         على الصَّحراءِ تنتفض الشِعابُ
يـقـيـناً إنـــك الـمَـذكـورُ فـيـهـا                         بــخـيـرٍ كــلـمـا قُـــرأَ الـكِـتـابُ
أتـعـصمني وأنـت أحـقُ مـني                            بـهذا النورِ لو كُشِفَ الحِجابُ
لـصولتك الجموحة في فؤادي                         زئـيـرُ الـلَّـيثِ والخلَجات غـابُ
سـيـرفعني لـنـور عُـلاك قـَلبٌ                       إذا قَــصُـرت لـمـرقـاك الـرِقـابُ
يـجدُ الـسَيرَ فـي لـقياك صـبٌ                        وكــم تـحـتاج صـبوتَنا الـصِعابُ
أنــا يـاذلـك الـشـجن المُعَنَّى                             نـديمك حـين يـشطرنا الـغيابُ
أصـــبُ حـنـين أوردتــي قِـرابـاً                       بـنـبضك حـين تـزدحمُ الـقِرابُ
بـمـا أُنـزلـتُ مــن خـيـرٍ فـقيراً                        لـظـلـك أيـهـا الـركـنُ الـمُـهابُ
لـصـمتك حـيـن تـندلق الـزوايا                          وجـــوهٌ لايــمـر بـهـا السَّرَابُ
أعــيـش بـفـيئها وطـنـاً كـريـماً                         وحـولـيَّ كــل شـاخصةٍ يـبابُ
خُـطى الـمُدنِ الـبعيدة تقتفينا                           لـيـولدَ بـعـد مـوطـنها اغـتـرابُ
هــمـا نـضـاخـتان وأنــت نـبـعٌ                           دعاؤك حين نستسقي مُجابُ
قنوتك في الضلوعِ كَمالُ فرضٍ                       وحـرفك فـوق مـنبرها الخِطابُ
إذا صـبغَ الْمَشِيبُ الرأسَ يوماً                           هـواك عـلى مـفارقه الـشبابُ
عـلوت بـشأنِ أهلِ العشقِ ذكراٌ                         كــأنـك فــوق هـامـتهم قِـبـابُ
( نبيــــذان )
نبـيـذان مـــن ثَـغـرٍ أحــلاكَ مُـوضِـعا
                                                 فــطُـفْ حــولـه سَـبـعاً وقَـبـلهُ أربـعـا
ودع كـفَها الـخَمريَ يـسقيك رَشـفةَ
                                                  نـؤاسـية الأطـمـاعِ إن رِمْـتَ مـطمعا
لـذيـذٌ عِـناقُ الـكفِ يـاظامىء الـهَوى
                                                   إذا جَـنّ لـيلُ الـشَّوقِ واحتاجَ مَخْدَعا
وأبــصـر فـــي أعـرافِـهـا ضَــوء جـنـةٍ
                                                   دَنــا مـبـطئاً مـنـها فـضـمته مُـسرعا
عـلى خـدها الـقمحي من تمرِ أهلهِ
                                                 نـخـيلاتُ مــن ألـقت سـماراً مـرصعا
وحـول التقاءِ الشُّهد من سُكرِ النَّدى
                                                  شـفـاهٌ عـلـى حـبـاتها الـتُـوتُ أيـنـعا
حُـقولٌ مـن الليمون خِصلاتُ شعرِها
                                                  أحـلـته جــاء الـصُـبحُ فـي لـيله مـعا
عـلـيه انـتـشاءُ الـمـشط أثـملَ كـفه
                                                 نـسـى إصـبـعاً فـيـها لـيـحتاج أذرُعــا
بـغـمـازتـيـن أثــنـيـن أبــحــرَ فــلـكـه
                                                   وأبــقـى بـمـيناء الـمَـسَامات أضـلـعا
غـريـقٌ بـنـهر الـخِـصر إن جَــفَّ نـبعه
                                                     مَـشَى فوق مَوْجِ التيه حتى تصدعا
سـيكسر ثَـلْجَ الـصمت فَـخْرُ انـتمائه
                                                     بمنفى العيون السود أهل إذا ادعـى
ويــرمــي بــسـنـار الــغـرام جـلـيـده
                                                فـيـأتـيه جَـــزرُ الــمـاء بـالـحور طَـيّـعا
ولـوإنَ عـرشَ الحسن سماكَ يوسفاً
                                                  أيــادي زلـيـخات الـهـوى بُتنَ قـُطعا
التصنيفات
محلي

أمن دائرة بئر العاتر يضع حد لأخطر المجرمين في المنطقة.

– مصالح أمن دائرة بئر العاتر توقف أحد أخطر معتادي الإجرام وهو شاب يبلغ من العمر 33 سنة هذا الأخير محل عدة أوامر قضائية بتهم خطيرة ومحل بحث بموجب 04 أوامر بالقبض وأمري ضبط وإحضار وامر بالحبس و أحكام نهائية بالحبس وقضايا أخرى محل تحقيق .

جاءت العملية بعد عملية ترصد وتتبع المعني الحريص جدا والذي سبق له الإفلات من مصالح الأمن المختلفة ، عملية التوقيف لاقت استحسان كبير لدى المواطنين نظرا لخطورة هذا الشخص والجرائم المتورط بها المعني تم تقديمه للمصالح القضائية حيث أمر قاضي التحقيق لدى محكمة بئر العاتر بإيداعه المؤسسة العقابية.

قرايدية عزالدين تبسة