التصنيفات
المزيد

كلنا الجزائر.. يا ماكرون.

 

 

 

الجزائر  الحبيبة  ، التي نعشقها

نعشق سماءها

وترابها

وهواءها

شعبها

 ورئيسها

 

وأي  انسان  يمسها  فانه  يمس الأمة  كلها ، فهي قلب الأمة النابض ، شموخاً ، واعتزازاً ، وما  تفوه به ماكرون  ، فهو من قبيل العداء لأمتنا ، و لتاريخها وحضارتها وابداعها    ،

لقد صمت  هذا ( المافون الماكرون  ) دهراً ونطق كفراً

وفي الحقيقة ،  تلوح علامات في الآفق  عن أزمة كبيرة في  العلاقات بين الجزائر وفرنسا، وكأنها بمثابة رمال  متحركة ، تحمل في طياتها الكثير   من التوتر  في قادم الأيام ،

أزمة  فجرتها التصريحات المنسوبة إلى الرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون )  والتي نقلتها صحيفة  (لوموند الفرنسية )  وهي التصريحات، التي لم تتوقف عند حد  انتقاد النظام السياسي الجزائري، وإنما امتدت لتطال كيان الأمة الجزائرية وتاريخها ،بكل ما يحويه من جدل حول الحقبة الاستعمارية، والتي خضعت فيها للاستعمار الفرنسي.

حقاً لقد صمت دهراً ونطق كفراً  وإزاح  الستار عن  حقده الدفين تجاه بلد المليون شهيد  ، بلد العز والفخار والأمجاد وكان الرئيس الفرنسي، قد شكك في وجود أمة جزائرية قبل الإستعمار الفرنسي للبلاد، عام 1830 متسائلا: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟!!!!!

ويبدو  أنه أُصيب  بلوثة عقلية جعلته يهذي ، أو أنه أثقل من شرب الخمر  لقاء  جعلته  يهذي ،  ففي لقاء له مع مجموعة من الطلبة الجزائريين،ومزدوجي الجنسية في باريس،  إتهم فخامة  الرئيس الجزائري تبون بأنه  رهين لنظام متحجر، وأنه  والكلام لصحيفة لوموند الفرنسية ، يجري حوارا جيدا مع الرئيس الجزائري” ويرى أنه  عالق في نظام شديد التصلب !!!!!

أي وقاحة هذه ؟!!!

وأي مجافاة  للحقيقة ؟!!!!

ووصل فيه الهذيان والذهاب إلى منعطف خطير وهو التشكيك في وجود أمة جزائرية ، قبل الاستعمار  الفرنسي

وبعيدا عن انتقاد ماكرون، للنظام السياسي الجزائري، وأسلوبه في الحكم فإن تصريح كامرون الذي أثار  زلزالاً  من الشجب والاستنكار وردود فعل  واسعة،  على المستويين الرسمي والشعبي في الجزائر والعالم كله ،وان دل على شيء فإنما يدل  حجم الاحتقان الذي وصلت إليه العلاقات الجزائرية الفرنسية ، والهوة الواسعة بين الطرفين

كامرون  الذي يريد من النظام السياسي الجزائري أن يدور في فلك النظام الفرنسي  ، ذهب إلى أبعد من ذلك ، حيث تناول الهجرة غير الشرعية ، وأن الدولة الفرنسية يتراجع موضوع الاقامات والعديد من التسهيلات التي منحتها الجالية الفرنسية ، خاصة خفض التأشيرات للجزائريين القادمين لفرنسا

بيان  الرئاسة الجزائرية، لم يتأخر ، فقد رفضت  الجزائر  رفضاً قاطعاً،أي تدخُّل في شؤونها الداخلية، معربة عن صدمتها من التصريحات المعادية للجزائر

وفي الحقيقة تعد هذه المرة الثانية ، التي تستدعي فيها الجزائر سفيرها لدى باريس، ، فقد  استدعت  سفيرها بعد بث وثائقي حول الحراك المناهض للنظام في الجزائر، على القناة الفرنسية ( فرانس ٥ ) والقناة البرلمانية،

العلاقات السياسية والدبلوماسية، بين الجزائر وباريس،شهدت فتوراً  ملحوظاً ، حتى ذهب المراقبون إلى قطع العلاقات بين الدولتين

قراء المشهد الفرنسي  رأوا  أن  الخطوات الفرنسية  تجاه  الجزائر ، هي( لمغازلة  اليمين الفرنسي )  الذي ينادي دائماً بترحيل المهاجرين المغاربة  وعودتهم الى بلدانهم ، وان خطوات  ماكرون  هي لأغراض انتخابية

وترى   بعض أحزاب اليمين المتطرف في فرنسا،  أن قرار تقييد منح التأشيرات، يهدف إلى استقطاب ناخبيها في الانتخابات القادمة، وتساءل البرلماني اليميني، (ورلين برادي)  عن مغزى هذه الخطوات ، مع اقتراب الانتخابات الفرنسية، مضيفا في تصريحات صحفية  أن الحكومة تتهافت  في الوقت الحالي لإظهار قدر أكبر من الصرامة والسلطة والجميع يعرف ذلك

ألرئيس الفرنسي، يواجه معضلات داخلية تتعلق بالبطالة والاقتصاد، وأنه لم يحقق الكثير مما وعد به الفرنسيين، ومن ثم فهو يسعى إلى مغازلة جمهور الناخبين، بقضايا تدغدغ مشاعرهم، فيما يتعلق بالمرحلة الاستعمارية، واستغلال قضايا المهاجرين لفرنسا، أملا في كسب أصوات ناخبي الأحزاب اليمينية المتطرفة، والتي تركز خطابها تقليديا على تلك القضايا.

الطموح الكبير   للبقاء في الرئاسة الفرنسية يحطم كل ما بناه

ماكرون ، فلقد أعاد  العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى نقطة الصفر

و إلى مربع البداية، بتصريحات مستفزة، في خطوة فاجأت الجزائريين والفرنسيين والعالم كله ،  حيث  كشفت مدى هشاشة العلاقات الثنائية المليئة ، بالاشكاليات المعقدة

فمنذ  أن أصبح سيداً لقصر الإيليزي قبل أكثر من أربع سنوات، لم يتجرأ على توصيف النظام  السياسي  الجزائري بتلك العبارات التي وظفها في لقائه بـ18 شابا من أصول جزائرية ومن أحفاد “الحركى” و”الأقدام السوداء”، في إطار حملته الانتخابية غير الرسمية للانتخابات الرئاسية المرتقبة ربيع العام المقبل.

 

وفي “خرجة” غير معهودة، أقدم الرئيس الفرنسي على توظيف عبارات غير مسؤولة، عندما وصف السلطات

الجزائرية بـ”النظام السياسي العسكري”، وكذا الإمعان في زرع الفتنة بين مكونات صناع القرار، من خلال التفريق بين المكون المدني والعسكري، وهي سابقة قد تكون لها تبعات خطيرة على العلاقات الثنائية مستقبلا.

 

لقد كان واضحا من خلال كلام الرئيس الفرنسي، أن مشروعه الموسوم بـتهدئة صراع الذاكرة  والذي أوكله للمؤرخ الفرنسي، بنجامان ستورا، لم يؤت أكله لحد الآن، وهو الذي راهن عليه منذ انتخابه في عام 2017، لأن الدولة  الجزائرية  لم تساير الخطوات الفرنسية التي بقيت من جانب واحد،

ويبقى السؤال : لماذا  انحدر  ماكرون إلى هذا  المستوى ؟

وهل كلامه موجه للحراك الجزائري ؟

والإجابة عن ذلك  أن ما يعزز ذلك ، هو وجود قناعة لدى الرئيس الفرنسي بأن ملف الذاكرة، أو بالأحرى( هزيمة فرنسا عسكريا وأخلاقيا أمام الجزائر ) في حرب مدمرة، يغذي أنفة وطنية غير قابلة للتنازل أو للمساومة، تحت أي مبرر كان، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالمستعمرة السابقة، التي تسعى بكل ما أوتيت من قوة لسحب هذه الورقة من الطرف الجزائري.

الأخطر من كل هذا، هو انحدار الرئيس الفرنسي إلى مستوى سحيق من الانحراف في النقاش، بشكل جعله يشكك حتى في وجود أمة جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي في عام 1830، وكأن الجزائر كانت أرضا مستباحة، عندما راح يتساءل: “هل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟ هذا هو السؤال”، تصريح تفوح منه رائحة اللا مسؤولية من مسؤول يرغب في استرضاء شرذمة من اليمينيين، من أجل البقاء في قصر الإيليزي، ولو على حساب قيم الجمهورية الفرنسية، ومبادئ الاحترام المتبادل بين الدول.

ماكرون لم يتوقف عند هذا الحد، بل راح يقارن بين الاحتلال الفرنسي بالوجود العثماني في الجزائر، وهي مقارنة في غير محلها، لأن مخلفات الاحتلال الفرنسي تتحدث عن نفسها (1.5 مليون شهيد جزائري في سبع سنوات فقط)، في حين أن كتب التاريخ لم تسرد للجزائر وللعالم جرائم الوجود التركي في الجزائر، والذي له ما له وعليه ما عليه.

وكان لافتا في كلام الرئيس الفرنسي، أنه يغمز على التقارب الجزائري التركي الذي بات يزحف على حساب الإرث الفرنسي المتهالك، وان هذا بمثابة تحريض  لا يمكن أن يقوم به إلا الجزائريون أنفسهم، وهو أمل يبقى في خانة الوهم، لأن الجزائر تميز جيدا بين الصديق والعدو، ولا تنتظر أي نصيحة من أحد.

حديث  الرئيس الفرنسي أمام أولئك الشبان، حديث يائس  يحمل اعترافا أيضا، بفشل المشروع الفرنسي، في إقناع الجزائريين بوضع الوجود العثماني في الجزائر والاحتلال الفرنسي لها، في كفة واحدة، عندما قال: أنا مفتون بقدرة تركيا على جعل الناس ينسون تمامًا الدور الذي لعبته في الجزائر والهيمنة التي مارستها، وبالمقابل يبقى الفرنسيون هم المستعمرون الوحيدون. وهو أمر يصدقه الجزائريون”، كما قال ماكرون بحسرة

ستبقى الجزائر الحبيبة قلب الأمة ، وسيذهب ماكرون إلى مزبلة التاريخ ، وستظل الجزائر  ، بلد المليون شهيد  قلعة من قلاع الحرية ، فتحية اجلال واعزاز وتقدير الى الجزائر الحبيبة رئيساً وحكومة وشعباً.

بقلم / جلال نشوان

التصنيفات
محلي

تجنيد مخطط امني بتعداد 1390 شرطي بالبويرة تحسبا للدخول المدرسي المقبل.

سخرت مصالح امن ولاية البويرة 1390 شرطي تحسبا للدخول المدرسي المقرر يوم 21 سبتمبر 2021 مع توفير كل الإمكانيات   المادية وذلك بهدف تأمين المؤسسات  التربوية ومحيطها  من خلال وضع تشكيلات امنية على مستوى جميع المؤسسات التعليمية.
توفير المرونة المرورية عبر الاقليم الحضري للولاية بدوائرها الاثني عشر وفق احترام البروتوكول الصحي المعمول به للحد من انتشار فيروس كورونا مع اتباع برنامج تحسيسي يمتد طيلة الموسم الدراسي وذلك بالتنسيق مع مصالح مديرية التربية مع امكانية اشراك الاولياء وجمعية  اولياء التلاميذ .
يتمحور هذا برنامج حول محاور السلامة المرورية والوقاية من جرائم  المخذرات والجرائم المعلوماتية في شقها المتعلق بتسريب أسئِلة الامتحانات وذلك للحد من هاذه الظاهرة حيث تبقى مجهودات إطارات الأمن متواصلة لانجاح هذا الحدث التربوي الهام.
سالمي زينب
التصنيفات
محلي

سطيف:والي الولاية يكرم الطلبة المتفوقين في الإمتحانات الرسمية للأطوار المدرسية الثلاثة .

    أشرف صبيحة يوم السبت 18 سبتمبر 2021 والي ولاية سطيف السيد “كمال عبلة ” بدار الثقافة هواري بومدين بسطيف بمعية السيد رئيس المجلس الشعبي الولائي وبحضور أعضاء البرلمان بغرفتيه،السلطات الأمنية والمدنية ،المدراء التنفيذيين ، رؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية على مراسم تكريم التلاميذ المتفوقين في الإمتحانات الرسمية للأطوار المدرسية الثلاثة .
السيد الوالي وخلال كلمته التي ألقاها بالمناسبة أشاد بالمجهودات الجبارة التي بذلها التلاميذ في سبيل تحقيق أعلى المراتب ، كما نوه بالدور الكبير للأساتذة والطاقم الإداري لقطاع التربية الذي رافق عملية التأطير البيداغوجي ، السيد الوالي توجه أيضا بتحية عرفان وتقدير لأولياء التلاميذ الذين سهروا مع أبنائهم قصد تحقيق أحلامهم متمنيا لهم المزيد من التفوق والنجاح وللذين لم يسعفهم الحظ بذل المزيد من المجهودات في العام المقبل.
هذا وقد استغل والي الولاية هذه المناسبة للتذكير بضرورة الإقبال على عمليات التلقيح خصوصا ونحن مقبلون على الدخول الإجتماعي لتحقيق المناعة الجماعية ، مع التقيد بالتدابير الوقائية والتعايش الإيجابي مع الوضع الصحي الراهن .
تخللت مراسم الإحتفال تكريمات خاصة للتلاميذ من ذوي الهمم والبطلة العالمية في الحساب الذهني النابغة رحاحلة رتاج سجود ، بالإضافة إلى تكريم الأساتذة المؤطرين ومدراء المؤسسات التربوية التي تحصلت على المراتب الأولى .
من جهة أخرى في كلمته السيد والي الولاية، أكد على أنه سيفي بوعده الذي وعد به المتفوقين الثلاث الأوائل بارسالهم في رحلة إلى خارج الوطن، بعد تحسن الظروف وفتح الرحلات الجوية.
ديهية/بوكراع
التصنيفات
محلي

مدير الخدمات الجامعية بالبويرة يكشف عن التحضيرات المتخذة للدخول الجامعي المقبل.

كشف المدير الولائي الخدمات الجامعية بالبويرة السيد شافعي بوزير أنه تم تجنيد كل الإمكانيات المخصصة لدخول الجامعي المقرر  يوم 04 اكتوبر 2021 حيث تم تهيأة  كل الاقامات المخصصة لاستقبال الطلبة بما فيها الاقامة التي تم فتحها هذا العام بعد رفع التحفظات بشأنها .
حيث تم استقبال اكثر من 3 آلاف طلب ايواء تم قبولهم و 3 الاف ملف خاص  بالمنحة الجامعية .
اما  بخصوص البروتوكول الصحي فقد أشار ذات المتحدث انه سيتم اتباع نظام التفويج المعمول به في السنة الماضية بالنسبة للاقامات مع تخصيص نقاط للتلقيح ضد كوفيد 19 بالعيادات المتواجدة على مستوى الاقامات مع تمديد في عملية التسجيلات بالنسبة للطلبة المتأخرين الى غاية نهاية شهر سبتمبر الجاري مؤكدا ان كل الظروف مهيأة حتى بالنسبة للطلبة المعنيين بالامتحانات الاستدراكية.
أين تم تخصيص في ذلك الشأن  اقامة جامعية للبنات واخرى للذكور مع توفر النقل عبر كل دوائر الولاية وذلك لتسهيل العملية للطلبة خاصة في ظل الوضع الصحي الذي تمر به البلاد.
سالمي زينب