59 سنة مرت على استقلال قبلة وكعبة الاشراف والأحرار في العالم ٠

59 سنة مرت على استقلال قبلة وكعبة الاشراف والأحرار في العالم

133 عام عاث بها هذا المستدمر قتلا وتدميرا ونهبا وسرقة وامتصاصا لخيرات وموارد هذا البلد الذي عانى طويلا من ويلات هذاالاستدمار الأثم.

نظلم اشقاءنا عندما نسمي الجزائر بلد المليون ونصف المليون شهيد

والحقيقة ان هذا البلد العظيم قدم أزيد من 8 مليون شهيد وشهيدة على مدى 133 عام

أما عن المليون ونصف المليون شهيد كانوا قد ارتقوا الى الملأ الأعلى والفردوس على مدى ال 7 سنوات فترة استمرار ثورة…نوفمبر المجيدة……ولونفضنا الغبار وعدنا بعجلة الزمن الى الوراء قليلا واطلعنا على السيرة المشرفة لشهداء العز والشجاعة والنخوة والبطولة الذين يحصون بالملايين…لتضحت للعالم أجمع الحقيقة الراسخة والتي تؤكد عن حجم المأسي والمعاناة التي مر بها شعب الجزائر العظيم….

نبذة مختصرة جدا عن جرائم هذا  المستدمر نبدئها من واحدة من أكبر الجرائم المروعة بحق الإنسانية والبشرية…التجارب الذرية في الرقان….حيث تحولت هذه الصحراء العذراء الجميلة الى حقل لمئات التجارب الإرهابية الذرية التي قام بها هذا الفرنسي والذي يعتبر من أحقر وأوسخ وأدنى الشعوب الاوربية وأكثرها وحشية ودموية تلك التجارب التي قتلت الحجر والبشر والحيوان والشجر وبقيت أثارها السلبية الى وقت كتابة تلك الأسطر من حيث ارتفاع مؤشر الإصابات بالامراض السرطانية ليس لسكان تلك البقعة الصحراوية فحسب…بل للكثير من سكان وأهالي الولايات الصحراوية الأخرى المجاورة…..ونذكر أيضا بجريمة يندى لها الجبين ..صلب 150 من الأشقاء الجزائريين على صلبان خشبية بعد تكبيلهم كي يختبر هذا الفرنسي حجم التأثير للاشعاع الذري على ابدانهم….سيبقى هذا العمل والفعل الشيطاني الاجرامي الكبير وصمة عار على حكام فرنسا الى يوم القيامة…..تلك الصحراء التي حباها الله السحر والجمال والعذراوية التي من المفروض أن تكون قبلة لعشرات الملايين من السواح كل عام….ليروا ويشاهدوا السحر والروعة والجمال الرباني في خلقه….

ننتقل الى بعض الجرائم الأخرى بحق أبناء الجزائر …. ماذا عن 45 ألف شهيد تم اعدامهم بيوم واحد من قبل قوات المظليين الفرنسين؟….وماذا عن أزيد من 600 شهيد تم القائهم ورميهم أحياء من فوق جسر نهر السين…حيث قضوا نحبهم غرقا….لاذنب لهم سوى انهم خرجوا في مسيرة سلمية رافضين بقاء بلدهم تحت نير هذا المستعمر الغاصب

الصفحة رقم 2

ماذا عن حرق وتدمير وتخريب بلدات وقرى عن بكرة أبيها من قبل هذا المستعمرالبغيض وعملائه من خونة الحركى بائعي النخوة والشرف والضمير……

ماذا عن دفن المئات من المجاهدين والمجاهدات وهم أحياء…وماذا عن ممارسة اشد واقصى أنواع التعذيب في السجون والمعتقلات والزنزانات….والمعسكرات والمحميات الفرنسية؟؟….ماذا عن تصفية واغتيال الرموز الوطنية والمبتكرين والمخترعين والمبدعين والأمخاخ والعقول والادمغة ماذا عن تطبيق سياسة الأرض المحروقة والتجهيل وبث روح التفرقة والخلافات بين أبناء الشعب الواحد….ماذا عن تنفيذ حكم الإعدام بوساطة المقصلة الوحشية حيث كان أول شهدائها العظماء المناضل ..أحمد زبانة..أو زهانة….حيث استمر هذا الحال حتى مجيئ ثورة الفاتح من نوفمبر المباركة والتي فجرها وخطط لها مجموعة ال 22 الابطال وانطلقت رصاصتها الأولى من جبال الأوراس المباركة…..نذكر الأن بعض من عظماء الجزائر منهم الشهداء الذين استشهدوا على أرض الشرف والبطولة ومنهم من ساهم وجاهد بالكلمة والقلم….كاالشاعر المناضل البطل ابن منطقة بني ميزاب الكرام…مفدي زكريا صاحب كلمات اللهب

المقدس…هذه الالياذة الثورية الشعرية الرائعة والتي هزت العالم…..واذا عن العقيد عميروش ..وحسيبة بن بوعلي وقعقاع الزمان العربي بن مهيدي…والعقيد لطفي…ونوار بوعمامة….والعربي التبسي والاخوة سعداني…والجميلات الثلاث اللواتي تغن بهن نزار القباني من الشام……واقسم باسمائهن… جميلة بوحيرد…جميلة بوباشا وجميلة بوعزة…..واثبتت الحقائق والدراسات انه لايوجد بيت في الجزائر الا وخرج منه شهيد او شهيدة….وهناك بيوت قدمت عدة شهداء بان واحد……حيث لايسعنا سوى الانحناء تقديرا واجلالا وتبجيلا لشهداء الجزائر العظيمة الذين بذلوا الغالي والنفيس كي ينعم الجيل الحالي والقادم بحريته واستقلاله وتحرره عن ذلك المستعمر الغاصب…وباسم الجمهورية العربية السورية وباسمي أقدم التبريكات والتهاني بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال للجزائر العظيمة  كناكري خوجة عبد الحميد…قولدستار أبوشجاع

%d مدونون معجبون بهذه: