وزارة الدفاع:“من يستهدف الجزائر…الحقيقة الكاملة”

وزارة الدفاع:“من يستهدف الجزائر…الحقيقة الكاملة”

البداية كانت بإطلالة عبر نافذة تاريخية اين عاشت الجزائر فترات تحاملت عليها الكثير من الغزوات من اجل اطماع في خيراتها ، ثرواتها و رغبة في اضطهاد ابنائها و المرحلة السوداء التي مرت بها خلال الاستعمارالفرنسي لينتقل الوثائقي الى المرحلة ما بعد الاستقلال اين تغيرت طرق الاستهداف حسب الاليات و الظروف المرهونة كل مرة و المضمون واحد مستمد من الفكرة الاستعمارية القديمة ، وصولا الى يومنا هذا اين اخذت الحروب منعرج اخر بعيدا عن المفهوم التقليدي و المتمثل في حرب الجيل الرابع التي تستهدف الفكر مباشرة عن طريق و سائل الاعلام ، التأثير النفسي و البسيكولوجي نشر الدعاية و التضليل كل هذا من اجل اضعاف معنويات الشعب و خلق مناخ من اجل اسقاط الدولة الوطنية ،ليتطرق الى الدور الخارجي في اللعبة التي تدبر ضد الجزائر عن طريق الاستعانة باطراف من الداخل و التي تكن الكثير من الاحقاد و الكراهية للوطن …حركة الماك التي يتزعمها فرحات مهني و مشروعها المزعوم الى جانب المهمة التي اسندت اليها و التي تعتمد على الأيدولوجية العرقية المزيفة اين اظهر الوثائقي مكان تأسيس الحزب “باريس” من طرف فرنسا و المغرب و بعض الدول الاخرى حيث يتم تمويله بالدعم المالي و اللوجستيكي من اجل ضرب امن و وحدة البلاد لينتقل الى حركة رشاد التي لا تختلف كثيرا على الماك و التي ترتكز هي الاخرى في دورها البشع على الأيدولوجية العقائدية المزيفة بتسويق خطابات الكراهية و التفرقة و خلق مناخ للعصيان المدني حيث تستغل كل منهما الاوضاع الاجتماعية و الاقتصادية التي تمر بها البلاد و المسيرات الشعبية التي خرجت عن مضمونها، واوضح من جهة اخرى على دور النخبة في نشر الوعي بين المواطنين في ضل الوضع الصعب الذي تمر به البلاد ليبرز في مقطع اخر العمل الكبير الذي قامت به الاسلاك الامنية في كشف حقائق هذه الحركات الممولة و اعمالها البذيئة التي تحاك ضد الوطن من اجل مصالحهم الشخصية ” جمع الاموال” كما اشاد الوثائقي بسكان منطقة القبائل -الذين يريدون استغلالهم بحكم الظروف التي مرت بها المنطقة – و تمسكهم بالهوية الامازيغية الاسلامية و حبهم للوطن و وحدة ترابه و هذا ينعكس على ما قدمته من شهداء أبرار و ابطال في تاريخ الجزائر العريق كما اشار الوثائقي على الورقة الاخيرة التي تعتمد عليها الاطراف التخريبية من خلال الاضرابات الاخيرة في العديد من القطاعات التي تستهدف بطريقة مباشرة الانتخابات المقبلة لإدراكهم بأهميتها في البناء و يضيف ان سبب هذا التك/الب ضد الجزائر يعود لموقفها الشريف من القضايا العادلة التي تدعمها كموقف ثابت و متوارث

ياسين ج

%d مدونون معجبون بهذه: