وحدة الصف أفشلت الربيع العبري في الجزائر.

وحدة الصف أفشلت الربيع العبري في الجزائر

 

أرض الجزائر كانت وستبقى عصية على أعدائها…الربيع العربي العبري توقف وقطع شيريانه منذ انتصار الجمهورية العربية السورية بتضحيات شعبها وجيشها العربي السوري الجبار وبفضل السياسة الرشيدة والحكيمة والشجاعة والمواقف المشرفة والرجولية للرئيس السوري الدكتور بشار حافظ الأسد الذي لم يغمض له رمش سوى بعد أن حقق النصر المؤزر المبين على واحد من أخطر المؤامرات الصهيوامبرياليةاعرابية ضد قلعة الصمود والتصدي …ودولة المحور المقاوم للهيمنة والاستعمار والاستدمار الصهيوني…..أن النصر المبين ضد المشروع الصهيوني قد تحقق جزء كبير منه وتم سحق معظم مليشيات الحقد والتكفير من مشايخ الفتنة والأرهاب والقتل والتدمير الذين اندلقوا على سورية للجهادية ضد الشعب والجيش العربي السوري الحامي لسياج الوطن…..قضية المسجد الأقصى الشريف المبارك لاتهم مشايخ الفتنة والتكفير…كل همهم هو قتل وذبح الأقليات الأخرى من أصحاب المذاهب …الجهاد بالنسبة اليهم هو قتل الشعوب الامنة والذبح على الهوية….أما فلسطين والقضايا العربية العادلة …غير واردة في قاموسهم…..لقد أكدت الحقائق أن من صنعهم ودعمهم وساندهم هم الصهاينة ومن والاهم….وحاشى للاسلام العظيم أن يبيح القتل والتدمير والتخريب والتفجير والتكفير ….كالذي يفعله المتقعدنون والمتأفغنون المتطلبون أو المتنصرنون أو المتدعشنون وغيرهم من كافة أولائك الحركات الإسلامية المتطرفة المتشددة المتزمتة المتعطشة للدماء….أن مخطط الربيع العربي العبري لايتناسب في الجزائر…بفضل الوعي الكبير لأبناء هذا البلد وفطنتهم وادراكهم لما يخطط لهم في داخل أروقة الموساد الصهيوني والمخزن المغربي المتصهين…وبعض الدول الغربية الحاقدة على الإنجازات الكبيرة للجزائر…..الشعب الجزائري ملقح ضد فايروس الربيع العبري الذي تسبب بخراب ودمار العديد من الدول العربية….أن اللحمة الوطنية والوعي والادراك والفطنة والذكاء الذي يتمتع به الجزائريين حال دون وقوع بلدهم في تلك الدوامة المدمرة والمميتة….أن اللحمة الوطنية والتأخي والتعاضد والتماسك بين أبناء الشعب الجزائري ومؤسسته العسكرية..كانت العقبة التي واجهت أولائك المخططين لفكرة مشروع الربيع العربي العبري المدمر….والمشكل أن الربيع العربي العبري لايستهدف سوى دول المواجهة والصمود….تلك الدول لتي لاتركب قطار التطبيع ولاتدور في فلكه…..سيبقى الشعب الجزائري متماسكا ومتأخيا ومتحابا  مع اخوته أبناء المؤسسة العسكرية….تلك المؤسسة الصلبة المنيعة والتي تعتبر مصدر فخر واعتزاز لجميع الدول العربية…..تلك المؤسسة التي تصون وتحرس وتحمي السماء والأرض والبحر…..كلما زاد التكالب …ازدادت تلك اللحمة وأصبحت أكثر متانة وقوة…..فكل التقدير والتوقير لهذا الجيش ولهذا الشعب العظيم….

 

بقلم قولدستار أبوشجاع