هيئة الاسرى بغزة تطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن جثامين شهداء الحركة الأسيرة .

هيئة الاسرى بغزة تطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن جثامين شهداء الحركة الأسيرة وقنيطة يصف احتجازهم بجريمة مكتملة الأركان .

أكدت هيئة الاسرى في المحافظات الجنوبية على ضروره الإفراج عن جثامين الاسرى الذين استشهدوا  داخل سجون الإحتلال والذي لا يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم كنوع من العقاب واستمرارا فى تطبيق أحكامه الجائرة والتعسفيه التى فرضها عليهم وهم أحياء وترجمة لعقلية الإجرام المسيطرة على عقول قاده الاحتلال وعلي أذهان قضائهم الزائف الذى لم يرى بشعبنا وشهدائنا سوى عدو يفرغ كل مكنونات حقده وكراهيتة وعنصريتة ضده  .

وفى هذا الإطار وصف الأستاذ حسن قنيطة رئيس إدارة الهيئة فى المحافظات الجنوبية هذه العقلية الإسرائيلية بعقيلة اجرام القرون الوسطى التى لا تراعى اى خصوصيه للإنسان وتحاول أن تطبق عليه شريعة الغاب التى تحتكم لها دوما قوى الظلام والفاشية الجديدة والتى تحاول عبثا أن تنفى وجود شعبنا عن الخارطة السياسية والجغرافية وتشتيت  وتمييع صراعنا الذى حتما سيفضى للخلاص من الاحتلال وسيطرته .

وأكد الأستاذ قنيطة فى ذكرى اليوم الوطنى لاسترداد جثامين الشهداء على ضرورة احياء هذا اليوم. بما يليق بعظمه الشهداء كافة وخاصة المحتجزة جثامينهم فى مقابر الأرقام الذين لايعرف عنهم سوى الرواية الإسرائيلية التى لانثق بها ولانعلم مدى صدقها ونجزم أن بعضها وراءه اختفاء واسع وكبير للحقيقة التى ستوصل قادة الاحتلال الإسرائيلي للمحاكم الدولية مستدركا بان الاحتلال قد مارس بحق الاسرى الشهداء جرائم متتالية تخللها اشد أنواع التعذيب والانتقام خلال فترات احتجازهم قبل استشهادهم .

كما أشار قنيطة أن السابع والعشرون من أب يعتبر يوما للوفاء لعناوين هذا اليوم  الوطنى الذى أقره مؤسس دوله فلسطين الحديثة الشهيد الخالد ياسر عرفات لشحذ الهمم ورفع دائرة العمل وتكثيف الجهود من أجل تشكيل لوبى وطنى فلسطينى حقوقى وسياسي مختص لتسليط الاضواء المحلية والعربية والدولية على قضيه  احتجاز جثامين شهداء الثورة الفلسطينية عامه وشهداء الحركه الوطنيه الأسيرة خاصه والبالغ عددهم سبعه  شهداء أقدمهم أنيس دوله شهيد اضراب سجن نفحه التاريخى عام 1983 يليه الشهداء الاسرى عزيز عويسات وفارس بارود  ونصار طقطقة. وبسام السائح وسعدى الغرابلى وكمال ابو وعر  .وأكد الأستاذ قنيطة على أن ملف الإهمال الطبى هو  أحد أبرز الأسباب التى ترتكب من خلفه الجرائم وتمارس من خلاله سياسه القتل العمد والبطئ مؤكدا علي ضرورة وضع حد لسياسة الإهمال الطبى المتعمد التى أدت الي الإعدام والقتل المباشر عن قصد وسابق إصرار ضد اسرانا ، متعهدا بالعمل علي إبقاء جل عمل الهيئة  لمواجهة سياسة الإهمال الطبي التى تمارسها دولة الاحتلال ضد اسرانا اضافة الي العمل  في كل الملفات الأخرى حماية و خدمة لاسرانا وعوائلهم والسعى المتواصل لضمان الإفراج عن جثامين شهداء الحركه الأسيرة وشهداء الثورة الفلسطينية عامه وذلك بالتزامن والتناغم مع العمل الفلسطينى والوطنى لتحقيق هذه الغاية .

هيئة الاسرى.

%d مدونون معجبون بهذه: