هل يعتبر الاستثمار في المجال الفلاحي بديلا للمواد الاولية ؟

هل يعتبر الاستثمار في المجال الفلاحي بديلا للمواد الاولية ؟

تعتبر التجربة الفلاحية  في وادي سوف نموذج حي على التحديات التي واجهها سكان المنطقة في النهوض بالقطاع الفلاحي و تجسد ذلك من خلال المحاصيل  الزراعية المتوفرة في السوق الوطنية الى جانب التوجه الى التصدير خارجا   ، بعد الفرصة التي منحتهم اياها الدولة  في ما مضى و  المتمثلة في قطع الاراضي الفلاحية ” مجال الاصلاح و الاستثمار ”  كما تطرقنا لهذا في الموضوع السابق  ، حيث تقدر  اجمالي الاراضي الصالحة للزراعة في الجزائر حسب تقارير اعلامية بنحو 8.5 مليون  هكتار و تمتلك الجزائر نحو 20 مليون هكتار من السهول و 4.2 مليون هكتار من الغابات و يرى مختصون في هذا المجال  ان هذه النسب المتوفرة من الاراضي الصالحة للزراعة الى جانب اراضي قطاع الاستصلاح  مع بذل مجهود اكبر و الاستخلاص من التجربة السوفية يقدم اضافة حقيقة للسوق الوطنية من خلال تقديم الوفرة بتغطية الاحتياجات ضمن عرض الطلب  و كذلك الاقتصاد الوطني ،  كبديل للمواد الاولية التي تعرف اسواقها اضطرابات بين الصعود و النزول في الاسعار خلال السنة .

و يرى بعض الافراد الذين خاضوا غمار الاستثمار مؤخرا  في المجال الفلاحي ان سرعة انتقال المعلومة و تداول الافكار  مع التطور  التكنولوجي ساعدهم في تخطي العراقيل من خلال البحث الدائم  عن الحلول مثل مشكلة الري “ندرة المياه ” ابتكار عدة طرق ناجعة لمواجهة هاته المعضلة من بينها ” الري بالتقطير  ، الرش المحوري و خزان المياه bâche d’eau  ” و كذا تحويل الظروف الطبيعية  لصالح منتوج معين .

ياسين ج

%d مدونون معجبون بهذه: