نقائص بالجملة تواجه الدخول المدرسي و السلطات تسابق الزمن لإنجاح هذا الموعد‎‎

بشار : نقائص بالجملة تواجه الدخول المدرسي و السلطات تسابق الزمن لإنجاح هذا الموعد

تواجه العديد من المؤسسات التربوية ببشار مشكلة حقيقية فيما يتعلق بالنظافة و التجهيزات  بسبب انعدام  وسائل التنظيف و غياب عاملات النظافة حيث تفتقر العديد من المدارس الى عاملات النظافة و حتى إن وجدت عاملة أو اثنتين على الأكثر فلن تجد مواد التنظيف و هو الامر الذي دفع بالأولياء و سكان حي و على سبيل المثال لا الحصر حي الجرف الى جمع الأموال بغية اقتناء مواد التنظيف من أجل إعطاء حملة واسعة للمدرسة كي يتمكن أبنائهم من الإلتحاق بمقاعد الدراسة في ظروف جيدة  وهو ما يضاف لعديد النقائص التي تواجه هذا الدخول المدرسي بمختلف المؤسسات التي تعرف مشاكل في توفير المياه او وضعية المدافئ او المطاعم و غيرها

وبالرغم من المجهودات السابقة و المبذولة كل سنة لإنجاح هذا الموعد الهام إلا أن عدة مدارس لازالت على حالها حيث تسير مختلف المدارس عشية الدخول المدرسي نحو سياسة” الترقيع” باستقبال التلاميذ في ظروف متفاوتة بين توفير كافة المتطلبات وبين توفير أدناها أو انعدامها تماما، حيث لطالما اشتكت الأسرة التربوية والتلاميذ وأولياؤهم من صعوبة التمدرس بمؤسسات تغيب عنها عديد الشروط كعدم القدرة على توفير المياه أو تعطل المدافئ وعدم استعمالها رغم برودة الجو في فصل الشتاء أو نقص التجهيزات داخل الأقسام  ناهيك عن انسداد بالوعات مياه الأمطار  بالعديد من المدارس وهي كلها الظروف التي كانت سببا في عديد الاحتجاجات العام الماضي الذي حققت فيه ولاية بشار  أرقاما قياسية في عدد الاحتجاجات والاضرابات خلال الدخول المدرسي ما جعل عديد جمعيات أولياء التلاميذ يصفونه بالدخول الكارثي 

 و بينما تزداد الأمور سوءا هذا العام بسبب عدم تنفيذ توصيات الوالي السابق المنتهية مهامه و الذي شدد على ضرورة إكمال الأشغال قبل الدخول المدرسي فقد طالب سكان الأحياء التي بها نسمة كبيرة من السكان بإنجاز مؤسسات تربوية لتجنب مشكل الاكتظاظ  كحي بوتليس لخضر و الذي يشهد وتيرة بطيئة في التهيئة حيث طالب سكان هذا الحي بإنجاز متوسطة لتفادي التنقل للمتوسطات المجاورة ما يؤدي إلى الاكتظاظ باقسامها في حين طالب سكان حي واكدة بإنجاز ثانوية كي يتجنب التلاميذ عناء التنقل مسافات طولية خاصة و أن الحي يقع في المدخل الشمالي للولاية و هو بعيد جدا عن أول ثانوية و المتواجدة بحي الفتح في حين الح سكان حي لالة عيشة  و سكان حي تغلين بضرورة الإسراع في إنجاز مدارس ابتدائية لتفادي الاكتظاظ داخل الأقسام سيما و أن هته الأحياء تشهد كثافة سكانية كبيرة

 

وأجرى الأسبوع الماضي والي ولاية بشار الجديد السيد محمد السعيد بن قامو   زيارة عمل وتفقد لبعض المؤسسات التربوية  المتواجدة بإقليم بلدية بشار  اين  وقف خلالها  على النقائص المسجلة خاصة فيما تعلق بالتهيئة الخارجية والاطعام المدرسي و التجهيزات اين أعطى بعض التوجيهات إلى مدير التربية و مدير التجهيزات العمومية و كذا رئيس دائرة بشار لتدارك هذه النقائص ومعالجة هذه الوضعية قبل الدخول المدرسي لإنجاح هذا الموعد الهام 

ليبقى السؤال المطروح هل ستتمكن السلطات المحلية من تدارك النقائص المسجلة و انجاح الدخول المدرسي ام سيكون هذا الدخول كسابقه دخول كارثي يشعل فتيل الاحتجات و الإضرابات التي تشل حركة المؤسسات التربوية

 

م.ع / بشار