نافورات حديثة النشأة تتحول إلى مصبّ للنفايات واخرى الى مسابح للاطفال‎‎.

اجمع سكان ولاية سعيدة  منذ تدشين  النافورات  الجديدة في الاعوام القليلة الماضية على انها قد اضفت لمسة جمالية حضارية للمدينة و  التي لحد الان قد  تزيّنت بها مدينة سعيدة  الا انها في الشهور القليلة الفائتة شهدت  حالة إهمال مع حلول الصيف  خاصة ، حيث تحوّلت،  إلى موقع مخصّص لرمي النفايات. والأغرب في كلّ هذا، أنّ غالبية هذه النافورات تقع بوسط المدينة  مثلما هي حال تلك الواقعة جانب  ساحة الرياض ،  والتي تحولت إلى مصب للقمامة.
وحسبما لاحظته ”الوسيط المغاربي ” فإن هذه النافورة تراها الفينة والأخرى من اضواءها اللامعة خصوصا في الليل اذا ما اشتغلت تسر الناظرين و اذا ما غابت الاضواء وقبضت المضخات مياهها    تتحول مياهها الراكدة إلى أوحال وتصبح مفرغة ”عشوائية” تصب فيها مختلف النفايات من أكواب القهوة المستعملة وقارورات الخمور والمياه الفارغة و اكياس و غيرها من القمامةوقد تبقى” عاطلة إلى أجل غير مسمى، في ظل تماطل ورفض السلطات المحلية، رد الاعتبار لها.
ويلاحَظ أن الحال نفسها تعرفها النافورة الواقعة بجانب مقر  الولاية وليست ببعيدة عن النصب التذكاري لمؤسس الإدارة الجزائية  احمد مدغري    لا تبعد بأكثر من 50  مترا  حيث تحولت هي الأخرى إلى مسبح للاطفال والادهى والامر تراها متواجدة  قرب مسبح بلدي . هذه النافورة رغم كونها تقع في قلب مدينة سعيدة  إلاّ أنّها تتحول خلال ساعات الظهيرة ، إلى ملجأ للاطفال بحثا عن مياه تلطف اجسامهم  رغم الاعراض الجانبية  لصحة الاطفال جراء هاته المياه الراكدة الخطيرة على صحتهم.
وفي ظل هذا الوضع المتردي الذي تشهده النافورات المذكورة  ،  والتي صرفت سلطات المدينة الملايين  لا بد لرد الاعتبار لها و ارجاع بريقها المعهود والتي تبقى انابيب مياهها تبكي حالها على الوضعية المزرية التي الت اليها .
براهيمي محمد زكريا 
%d مدونون معجبون بهذه: