نافذة في نقد الذات: حرية الخطأ في فتح!

نافذة في نقد الذات: حرية الخطأ في فتح!

فتح أخطأت كثيرًا وأصابت، بمعنى أن عديد المواقف عبر مسيرتها الطويلة منذ العام 1965 كانت تحتاج لمراجعات عدة تصويبًا أو مباركة…

وحاضرت[1] وتكلمت في مجامع القيادة، والإعلام، وفي التنظيم عن أخطاء الحركة والمتوجب فعله، وكتبت شخصيًا في ذلك ثلاثة كتب تعبوية[2]، وليس واحدًا بل والرابع على الطريق

وهذه الحرية سِمتنا الفتحوية (وهي وسمنا الأصيل حاليًا hashtag)، وميزتنا الرائجة ( trend التي لن نتخلى عنها في إطار النظام الداخلي… وصراعنا متواصل.

وهي بالحقيقة أي حرية التفكير والحوار والنقاش والتعبير من السِمات الفتحوية التي يحسدنا عليها أولئك الواعين، أو العقلانيين، وأولئك المتفجرين غضبًا لكن المكمّمة أفواههم في التنظيمات الفكرانية (الأيديولوجية)[3].

لذا ففكرة خطأ أو خطيئة المواقف والقرارات والتوجهات لقيادات الحركة ليست غائبة عن طاولة القرار بالحركة، أو يجب ألا تكون غائبة، بل وعلينا كلّ عبر إطاره تقويمها أو نقدها بلا كلل في وقتها، فلا تكون الاجتماعات أو الندوات أو المؤتمرات الحركية مهرجانات انتخابية فقط.

الخطيئة البارزة بالحركة هي في حجم الاتساع في بعض الأحيان[4]،  إذ بدلاً من الوعي والتدارك والمحاسبة تكون الطبطبة ما يعني التهاون والانفلاش وفقدان الهيئة الذي يقترب أحيانًا من ضياع الهوية النضالية.

الحواشي الهامة:

[1]  مما لا شك فيه أن سلسلة الندوات والدورات بالمئات التي عقدناها بالخارج وفي الوطن (تظل قليلة ضمن معيار الجامعات والديمومة للفعل التدريبي ولانعدام مناخ الدعم المادي والمعنوي الحركي، ولضعف البيئة التنظيمية اليومية والمتابعة) كان لها الدور التحفيزي التعبوي (نثر البذور) الذي لاحظته ظهر مؤخرا في عدد من الكادرات الحركية الشبيبية الهامة والتي سنشير لها لاحقًا، ولا نزكي أنفسنا هنا بقدر ما نشير الى محاولة إطار التعبئة الفكرية أو التدريب أوالتثقيف في ذلك.

2 كتاب الانطلاقة الاغتسال في المطر والانتصار، وكتاب الوتر المشدود أبناء فتح بين الفكر والتنظيم والسياسة، وقبلهما كتاب حركة فتح والتنظيم الذي نريد، هذه ثلاثة والرابع في الطريق بإذن الله.

3  فتح الموصوفة أنها المشتتة اليوم بين الاجنحة المتصارعة التي ظهرت في الانتخابات العامة في فلسطين -التي أجلت- عبر القوائم -التي كما يذكر أن 7 منها على الأقل تمثل كوادر من الحركة- ستظل ضعيفة، إن لم تستطع أن تلم شعثها وتكبر بكليتها ورحابتها المعروفة، حيث تسامح وتتخطى المأزق.

4 في التنظيرات المتشائمة ارتباطا ببعض المواقف، وبعض القيادات وتصرفاتها، وفي بعض الأمور فيها يقول هؤلاء: (لقد اتسع الخرق على الراتق).

*الحلقة 5 من حلقات نافذة في نقد الذات


[1]  مما لا شك فيه أن سلسلة الندوات والدورات بالمئات التي عقدناها بالخارج وفي الوطن (تظل قليلة ضمن معيار الجامعات والديمومة للفعل التدريبي ولانعدام مناخ الدعم المادي والمعنوي الحركي، ولضعف البيئة التنظيمية اليومية والمتابعة) كان لها الدور التحفيزي التعبوي (نثر البذور) الذي لاحظته ظهر مؤخرا في عدد من الكادرات الحركية الشبيبية الهامة والتي سنشير لها لاحقًا، ولا نزكي أنفسنا هنا بقدر ما نشير الى محاولة إطار التعبئة الفكرية أو التدريب أو التثقيف في ذلك.

[2]  كتاب الانطلاقة الاغتسال في المطر والانتصار، وكتاب الوتر المشدود أبناء فتح بين الفكر والتنظيم والسياسة، وقبلهما كتاب حركة فتح والتنظيم الذي نريد، هذه ثلاثة والرابع في الطريق بإذن الله.

[3]  فتح الموصوفة أنها المشتتة اليوم بين الاجنحة المتصارعة التي ظهرت في الانتخابات العامة في فلسطين -التي أجلت- عبر القوائم -التي كما يذكر أن 7 منها على الأقل تمثل كوادر من الحركة- ستظل ضعيفة، إن لم تستطع أن تلم شعثها وتكبر بكليتها ورحابتها المعروفة، حيث تسامح وتتخطى المأزق.

[4]  في التنظيرات المتشائمة ارتباطا ببعض المواقف، وبعض القيادات وتصرفاتها، وفي بعض الأمور فيها يقول هؤلاء: (لقد اتسع الخرق على الراتق).

بكر أبوبكر

%d مدونون معجبون بهذه: