مفاجأة مرعبة مزلزلة ستفاجيء المتربصين بالجزائر.

مفاجأة مرعبة مزلزلة ستفاجيء المتربصين بالجزائر

حذر الفنان الوطني الشامل والناشط السياسي قولدستار أبوشجاع المدافع عن القضايا العربية العادلة…بمفاجأة مزلزلة مرعبة ستسحق المتربصين والكائدين والحاقدين على الجزائر بسبب سياساتها ومواقفها المشرفة تجاه جميع القضايا العربية والعالمية ووقفاتها الأخوية المشرفة ومناصرتها للكثير من المواقف العربية ومداخلاتها  في الإصلاح بين العديد من الدول العربية المتخاصمة ونجاح دبلوماسيتها الخارجية ووقوفها في صف دول الممانعة والمحور المقاوم في وجه الاطماع والهيمنة الاستعمارية الغربية والتمدد الصهيوني في المنطقة….وتابع سيد المواقف الوطنية وسيد الرجولة والشجاعة حديثه قائلا…حذرنا لعشرات المرات وسنبقى نحذر بعدم اختبار عضلات الجزائريين..كما نحذر من نفاذ الصبر لدى هذا الجيش وهذا الشعب الذي رضع حليب البطولة والشهامة والبسالة من أثداء أمهاتنا أمهات الجزائر وتربى ونشأ وترعرع على التضحية والفداء في سبيل كرامته ونيل استقلاله…مقدما مئات الالاف من الشهداء العظماء الذين خلد التاريخ اسمهم حيث سطروا أروع الملاحم البطولية كي ينعم شعب اليوم بحريته واستقلاله….وتابع  الناشط السياسي المحنك وفنان الرجولة أبو شجاع حديثه…ان الجزائر ليست كأي دولة أخرى….وأن شعبها وجيشها الشعبي الوطني العظيم سيأكل قلوب وأكباد  كل من يحاول النيل ولو بحبة تراب ورمل من رمالها وترابها الوطني..حيث اختلط دم الشهداء الأبرار بحبات تلك الرمال وذرات ذاك التراب….وأصبح معلوما لدى الجميع أن الجزائر اليوم تحولت الى دولة عظمى يحسب لها مليون حساب…ويعد جيشها الشعبي الوطني الرقم الصعب والعصي على أعدائه ويصنف من أرجل وأشجع وأجرأ الجيوش العربية والعالمية…بالاضافة الى ترسانة عسكرية عملاقة ستأتي على الأخضر واليابس إضافة الى مفاجأة حربية وعسكرية أخرى ستهز الكون وترعد دول العالم في حال القيام بأي حماقة عسكرية صهيونية أو من احدى الدول الغربية أو مهما كان نوع وجهة العدوان….حيث ان نوع الحرب تغيرت كثيرا وأخذت اشكالا أخرى أكثر هولا ودمارا ووقعا وتأثيرا…حيث لن يجد الأعداء أي فرصة للنفاذ أو التراجع أو حتى الفرار…والتراب الوطني خط أحمر من غير المسموح تجاوزه ….وليكن في علم الجميع أيضا أن الجزائر الشقيقة ليست وحدها على الساحة..وختم أبوشجاع مقالته قائلا… كما تنتظر وتقول نار جهنم هل من مزيد… أن شعب وجيش الجزائر العظيمة ينتظر أن يفقأ عيون وينتزع قلوب وأكباد وشرايين أعدائه ويقول هل من مزيد…..ولن تكون هناك أي شفقة أو رحمة أو رأفة بكل عدو حاقد يحاول التجرأ…

 

 قولدستار أبوشجاع