معركة الجرف 22 29 سبتمبر 1955 بجبال الجرف ولاية تبسة‎‎

معركة الجرف 22 29 سبتمبر 1955 بجبال الجرف ولاية تبسة‎‎

يقع جبل الجرف ببلدية السطح قنتيس دائرة العقلة جنوب الشريعة ولاية تبسة وهي سلسلة جبلية من جبال أوراس النمامشة الأشم بالمنطقة الأولى التى كانت ميدان وموقع لكسر جبروت وغرور القــــــــــــوات الإستعمارية الفرنسية وملحمة سطر بطولاتها أبناء الجزائر الأحرار وشهدائنا الأبرار  وأبائــــنا المجاهدين الأبطال ،حيث اندلعت بين الجيش الفرنسي ووحدات جيش التحرير التي كان يقودها شيحاني بشير وعباس لغرور وعاجل عجول واستمر القتال لمدة أسبوع كامل ، إستعمل فيـــــها العدو المدفعية والطيران الحربي فاستقبلها الثوار بمقاومة شرسة تسببت في مقتل حــــــــــ والي 700جندي فرنسي وإسقاط نحو 20 طائرة وتدمير 10دبابات و30 مزنجرة مع العـــــــــــلم أن 400 مجاهد انتصروا على 40 ألف عسكري فرنسي حيث إندلعـــــــــــت بالضبط في 21 سبتمبر 1955 الى غاية 29 سبتمبر من نفس السنة .

 حيث أطلق قادة جيش التحرير على تلك المعركة إسم إستراتيجية الإنقضاض الجبلي وذلك من خلا ل إستغلال الكهوف والصخور لإستدراج العدو إليها حيث يصعب الإستخدام الأمثل للقوات الجوية الفرنسية في تحقيق الأهداف.

 وبفضل حنكة المجاهدين لقن العدو درسا في الإنقضاض الجبلي بأوراس النمامشة، حتى وإن ألقى القبض قبل هذه المعركة بشهور على قائد الناحية العسكرية الأولى مصطفى بن بولعيد ، الإ أن المجاهدين البررة أظهروا رباطة جأش كبيرة في المعارك الشرسة مع العلم أن العدو الفرنسي طوقوا المكان  ب 40 ألف عسكري .

 أمطرت فرنسا منطقة الجرف بقنابل الطائرات وقذائف المدفعية والدبابات مقابل مقاومة شرسة من طرف الثوار الأبطال ،حيث مكنت معركة الجرف بكل ما حملته من معاني البطولة والتحدي وسط المجاهدين من تعزيز تدويل القضية الجزائرية في منطقة الأمم المتحدة وكـــــــل المحافل الدولية .

 أما محليا فإن معركة الجرف سمحت برفع معنويات جيش التحرير الوطني وزادته إصرار على إسترجاع السيادة الوطنية ، ومهدت لمرحلة جديدة في مواجهة الإستعمار والرد على دعاوي الإستعمار التي تتهم المجاهدين بأنهم مجرد قطاع طرق.

تاريخ وحضارات مرت بمنطقة الجرف ووادي هلال وهذا بحلة جديدة الغاية من ذلك التعريف بتاريخ منطقة صنعت البطولة سنوات  الثورة التحريرية المباركة  .

المراسل الصحفي : روابحية عبد الرحمان

تبســــــة