مصطفى النبيه .. سيرة ذاتية

مصطفى النبيه .. سيرة ذاتية

كاتب روائي ومخرج مسرحي وسينمائي .

صدر لي:

* رواية الهذيان 

*خريف رجل ميت 

* صهيل مدينة 

*مسرحية محكمة بدون ميزان

*مسرحية “كرسي في دائرة مغلقة “

 *حكاية نعنوش للاطفال

 كما قمت بكتابة العديد من السيناريوهات الروائية.

عملت مع العديد من القنوات العربية والعالمية كما عملت مدير وحدة الأفلام الوثائقية في تلفزيون فلسطين محافظة الجنوب

شاركت بالعديد من المهرجانات العربية والدولية .

حصلت خلال تجربتي الفنية على ١٧ جائزة ذهبية و٧جوائز إبداع في مجال كتابة السيناريو والإخراج . اعمل في مجال النقد السينمائي ، عملت رئيس لجان التحكيم في العديد من المهرجانات السينمائية وأخرها مهرجان العودة .

قمت بإخراج 25 مسرحية للأطفال وللكبار ومن أهمهم بلاد العجائب .

حكاية طائر السنونو 

 

،مدينة الحب ،لغة الحب ،إمرأة في قفص مونودراما المنبوذ وأخيرا مونودراما ” ارجموا مريم ” .

كما قمت بإخراج العديد من الأفلام الوثائقية ومن أهمها  “.

 أقوى من الكلام ” عن شريحة الصم ، الزمن المفقود  عن أهالي الأسرى ، عالم مضيء عن المكفوفين واخيرا فيلم جذور والذي يسرد حكاية النكبة من خلال تجربة زوجين متحابين عاشوا النكبة والنكسة وطافوا بالعالم الزوجة اختصت بجمع الأغاني التراثية وألعاب الأطفال والزوج اهتم بالجانب الاقتصادي وبناء الإنسان وعندما عادوا إلى غزة حاولت الزوجة تعليم الأطفال الموروث الثقافي من أغاني وألعاب  والزوج اجتهد في تنفيذ مشاريع تهتم بالنمو الاقتصادي.

 

رواية “انا من الديار المقدسة”وتصحيح الرواية التاريخية

 

رواية الفتيان “أنا من الدّيار المقدّسة” للرّوائي جميل السّلحوت. صدرت الطّبعة الأولى عن مكتبة كلّ شيء في حيفا عام 2020، وتقع الرواية التي يحمل غلافها الأوّل لوحة للفنّان التشكيليّ طالب الدويك، ومنتجها وأخرجها شربل الياس في 62 صفحة من الحجم المتوسّط.

هذه الرواية الموجهة للأطفال واليافعين تبين مدى قدرة الأطفال على تغير الأفكار والرؤى وتصويب الخطأ، وأدراك الحقيقة، ممكن للطفل أن يكون على صواب ومعلمه مخطئ، إذا كان واثقا من نفسه ولا يخاف، فيعلّم معلمه ويثير في نفسه الدافعية للمعرفة، بناء تلك الشخصية تجبر معلمه على الاعتذار عندما يستدعي الأمر، تربية واعية ورسالة سامية، تقدم الرواية ومضات تكسر منظومة التعليم التقليدية، فالتطور الذي طرأ على شخصية الطالب توجب التغيير.

لم تتمسك مديرة المدرسة بعنادها حول المعلومات التي بحوزتها عن الديار المقدسة، ولم تتقيد بالمنهاج الدراسي الأمريكي، بل بحثت، هنا يبرز دور العلم والثقافة في تغيير المعتقدات الزائفة، استطاع المفكر العالمي إدوارد سعيد من خلال كتابين قرأتهم المديرة تغيير ما ورد في المنهاج المدرسي من تزييف، الكاتب الفلسطيني والعالم والطبيب وكلّ في مجاله له دور نضالي لا يقل عن السلاح، العلم سلاح آخر يشهر في وجه الجهل، ويحارب المفاهيم التي يسوقها العدو، ويكشف زيفها.

الطفلة لينا وزميلتها ميلسّا طفلتان في الصف السادس الابتدائي، استطاعتا تغيير نظرة المعلمة سوزان ومديرة المدرسة جاكلين عن الديار المقدسة، إلى درجة أنهما قامتا بزيارة الديار المقدسة لمعرفة الحقيقة على أرض لواقع.

من خلال تلك الزيارة يقدم الكاتب جميل السلحوت معنى الديار المقدسة، ويعّرف القارئ بمدينة القدس وبيت لحم والناصرة والبحر الميت، يذكر الكثير من الأماكن الهامة، ويذكر تاريخها مثل الأقصى وكنيسة القيامة وكنيسة العذراء وكنيسة الجثمانية وأسواق القدس، ويبين جرائم الاحتلال واثرها التي ساعدت جاكلين وسوزان في رؤية الصورة على حقيقتها، ويُظهر تعاطفهما مع القضية الفلسطينية في حين أنهما أنكرتا وجود فلسطين في بداية الرواية، كان الانطباع عن جنود الاحتلال في فكرها أنهم يحملون أسلحتهم للدفاع عن أنفسهم، وبعدما رأت الحقيقة على أرض الواقع، أغلقت باب غرفتها في الفندق على نفسها حزنا على الطفل الذي استشهد أمامها، وعلى الأمّ الفلسطينية الثكلى، وقد عرفت التناقض والتزييف في الأخبار المعلنة.

بيّنت الرواية كيف أن المناهج الدراسية الأمريكية تخدم سياسة الدولة المنحازة للرواية الإسرائيلية، وهنا يأتي دور الطالب والمعلم لعدم قبول تلك المناهج والتمسك بالحقائق والدفاع عنها.

في النهاية اعترفت جاكلين” نحن مخّدرون بافتراءات إعلام كاذب عن الصّراع في الشرق الأوسط”، وتساءلت من يحمي الطفولة في هذا البلاد المقدسة؟ الجواب على تساؤلها لا داعي للقلق على أطفالنا ولينا وميلسّا خير دليل على هذا الجيل الذي يحمل سمات قيادية لا يخشى عليه.

الرواية قيمة ويجب ترجمتها؛ لتحارب التزييف في الحقائق، ولتشحذ همم الأطفال؛ ليكونوا بناة غد مشرق حقيقي جميل.

 

ندوة سينمائيه 

 

ملتقى الفيلم الفلسطينى وبدعوه كريمه من المركز الفلسطينى الثقافه والإبداع عقدا ندوه سينمائيه اليوم فى مدينه غزه بمقر المركز الفلسطينى للثقافه والإبداع تم فيها عرض فيلمين على هامش مهرجان العودة السينمائي فى حضور مميز لفنانين ومخرجين وكتاب ومثقفين اللذين استمتعوا بمشاهده فيلم اكتوبر للمخرج العراقى  مصطفى رحيم وفيلم العالم كما أراه للمخرج الجزائرى رشيد بلحنافي

ولقد قدم الندوه الدكتور سعيد احمد السعودى مرحبا بالحضور ومعرجأ على مهرجان العودة واهميته  ثم قام الاستاذ الكاتب والشاعر مصطفى لقان رئيس المركز الفلسطينى الثقافه والإبداع بكلمه عبر بها بترحيبه بكل النشاطات الفنيه والثقافيه وقدمت الإعلاميه دعاء صالح مدير الإعلام والعلاقات العامه لمهرجان العوده السينمائي الدولي  نبذه عن مهرجان العوده وأهميته فى هذه الظروف التى يمر بها اللاجئين ومن ثم تكلم الدكتور يوسف خطاب مدير مهرجان العودة السينمائي الدولي عن الافلام التى ستعرض للحضور بينما قدم المخرج سعود مهنا رئيس ملتقى الفيلم الفلسطينى ورئيس المهرجان بانوراما حول أهداف المهرجان والافلام المشاركه فى الدوره الخامسه  وبعد عرض الافلام عقب الكاتب والمخرج مصطفى النبيه رئيس لجنه التحكيم بمهرجان العودة السينمائي الدولي على الفيلمين وعلى اهميه عروض الافلام للجمهور الفلسطينى وقدم نقد وتحليل تفصيلى للفلمين واستمع لآراء الجمهور حول الفيلمين. كما عقب المخرج حسن صلاح على إيقاع وصناعه الفيلمين ولقد تفاعل الجمهور بالفيلمين وقدموا الشكر لمخرجى الفلمين

وكان ضمن الحضور الاعلامى سليم شراب رئيس اللجنه التحضيرية لمهرجان العوده السينمائي الدولي والاستاذ نظام مهنا منسق مهرجان العوده السينمائي الدولي والفنان والمخرج اسامه مبارك الخالدي المدير الفني لمهرجان العوده السينمائي الدولي وبعض الصحفيين والكتاب والفنانين

نعم سنستمر فى عرض الافلام التى وصلت لمهرجان العودة فى بانوراما سينمائيه لتأكيد حق العودة

 

كل التحيه والتقدير لكم

الاعلاميه دعاء صالح مدير الإعلام والعلاقات العامه لمهرجان العوده السينمائي الدولي.

 

كتبت : إسراء عبوشي