مشروع قاعة السينما بقايس من مسرح جهوي إلى مبنى مهمل ‎

جريدة الوسيط المغاربي

تستمر سياسة إهمال وعدم إنهاء المشاريع بالمقاطعة الادارية المنتدبة قايس فجلها إما متوقف أو يسير بوتيرة بطيئة ما جعل المدينة ككل تدخل نفقا مظلما دهاليزه إدارات فاشلة عجزت عن إتمام ورشات لخلق فضاءات ترفيهية لشباب المنطقة الذين هاجروا بحثا عن عيش أفضل في مدن وبلدان أخرى،مشروع قاعة السينما والذي كان من المفروض أن يكون مسرحا جهويا إلا أن السلطات الولائية رأت عكس ذلك وحولته بقرار غريب لقاعة سينما تتسع ل 300 مقعد وانطلق الإنشاء بها سنة 2012 على أنقاض قاعة السينما القديمة والتي كانت بمثابة إرث ثقافي وتاريخي للمدينة وبعد مدة من الاشغال توقفت بسبب عدم مردودية المشروع للمقاول والذي انسحب مع تسجيل عده تحفظات وأبرزها عدم وجود مساحة لكواليس قاعة العرض ليتوقف المشروع منذ سنوات طويلة،ومحاولة منا لتوضيح الأمر أكثر إتصلنا بمدير الثقافة لولاية خنشلة أين اكد أن المشروع متوقف منذ سنة 2015 رغم قيامه بمراسلتين للوالي السابق كمال نويصر ومراسلة أخرى للوزارة الوصية من أجل بعثه من جديد إلا أنه لم يتلق ردا مشيرا أن نسبة الإنجاز قد  بلغت 75 بالمئة وحتى ميزانيته لا تزال مجمدة,لتظل الهياكل الثقافية بقياس عنوانا للإهمال فدار الثقافة الوحيدة بالمدينة تعاني من إهتراء كبير في تجهيزاتها إضافة لحالتها المزرية والتي تتطلب إعادة ترميمها،وحتى مكتبة المطالعة العمومية لا تزال مرفقا منسيا بحيث لم تسو مقررات إنشائها ما جعلها هيكلا من دون روح،وينتظر شباب المنطقة وخصوصا المثقفين من السلطات إعادة بعث المشاريع الثقافية وأبرزها مشروع قاعة السينما و التي بجمودها سكنتها أعشاش الطيور  منذ زمن طويل .     

عطاالله فاتح نور خنشلة. 

%d مدونون معجبون بهذه: