مرضى القلوب يكررون تهجمهم على الجزائر

التطاول على الجزائر

تكرر التطاول والتهجم على الجزائر من طرف أشخاص و جهات غير حكومية يعكس مدى الحقد الذي يحمله هؤلاء الأشخاص وهذه الجهات للجزائر من جهة وكذا محاولة زرع الفتنة الفرقة بين أبناء الشعب الجزائري الذي يأبى إلا أن يكون حريصا وفطنا أمام هذه المحاولات الفاشلة.

تطاول الرئيس التونسي السابق على الجزائر يظهر مدى حقد هذا الرجل على الجزائر عندما أيد اللائحة التي أصدرها البرلمان الأوروبي في حق الجزائر والذي إعتبر أن الجزائر بلد يقمع الحريات وتنعدم فيها حقوق الإنسان متناسيا أنه هو الشخص الذي كان يدعم الإرهاب و المساهم في دمار بعض البلدان العربية مثل سوريا. نفس الشخص تطاول مرة خرى عندما صرح أن الجزائر تقوم بتدعيم الإرهاب وتبيع الأوهام للشعب الصحراوي الذي يدافع عن بلده ضد الإحتلال المغربي. كما قال المرزوقي أن وحدة الأراضي المغربية تهددها الجزائر بتدعيمها للبوليزاريو وتأجيج الحرب في المنطقة.

وفي تصريح آحر لشخصية تونسية لا تمثل إلا نفسها قال ” أحمد ونيس” وزير الخارجية الأسبق لتونس أن النظام الجزائري لعب بالنار وتسبب في تعجيل المغرب بتطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني، كما قال أن ” الجزائر تساهم بشكل كبير في تقسيم المغربي” كما حمل المسؤولية الكاملة للنظام الجزائري في الإشتباكات الواقعة في منطقة الصحراء الغربية. وهنا جاء الرد التونسي الرسمي على الوزير الأسبق حي قال وزير الخارجية الهجرة التونسي الحالي ” عثمان الجرندي ” أن صفاء العلاقات الثنائية بين الجزائر وتونس لا يمكن أن تكدره تصريحات ومواقف غير رسمية ولا تلزم تونس حكومة وشعبا بشيء، كما أكد الوزير على أن تونس متمسكة بمتانة العلاقة التي تجمع البلدين وهي التي تنبع من مصدر واحد ألا وهو النضال المشترك الذي خطه أبناء تونس والجزائر ضد المستعمر الفرنسي الغاشم.

تصريحات هذين الرجلين أو فلنقل أنهما “أشباه رجال” نابع من الحقد الدفين الذين يحملانه للجزائر حكومة وشعبا وتأيدهما للقرار الأمريكي بسيادة المغرب على الأراضي الصحراوية يعكس مدى جبنهما و رضوخهما لأسيادهما. متناسيين النضال التونسي ضد الأعداء وكذا التضحيات الجسام الذي قدمها الشعبب التونسي الشقيق من أجل تحرير تونس من يد المستعمر.

حقيقة هي تصريحات لا تمثل إلا أصحابها، ولا يمكنها أن تعكر العلاقات الحميمية التي تجمع تونس بالجزائر. كما أنها لا تنقص من مكانة الجزائر امام الأمم ولا تؤثر مثقال ذرة في ذلك. فبلد المليون ونصف المليون شهيد لن يتنكر لتاريخه و مقوماته التي تحتم عليه دعم القضايا العادلة في المنطقة والعالم كافة. فالشعب الذي ضحى بالأمس بالنفس والنفيس ليحرر بلده لن يتنكر للقضية الصحراوية والقضية الفلسطسنية اليوم. الجزائر لن تنتظر من المرزوقي أو أحمد ونيس أن يعلماها معنى الأخوة و الوحدة المغاربية كما لن تنتظر منهم أن يقدما لها النصائح والتوجيهات كي تقرر في أي صف تقف.

قسم التحرير

%d مدونون معجبون بهذه: