مؤسسات الأسرى والحركة الاسيرة يتقدمون بأحر التعازى والمواساة من المناضلة الأسيرة خالدة جرار بوفاة ابنتها٠

مؤسسات الأسرى والحركة الأسيرة يتقدمون بأحرّ التعازي والمواساة من المناضلة الأسيرة خالدة جرار بوفاة ابنتها

تتقدم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر، بأصدق التّعازي والمواساة من الأسيرة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني المناضلة خالدة جرار، ومن زوجها الأسير المحرر غسان جرار وشقيقتها يافا، ومن عموم آل جرار بوفاة ابنتهم الحقوقية الشابة سهى جرار. وإننا بهذا المصاب الجلل نسأل الله العلي القدير أن يُثبت ويصبر والدتها الأسيرة خالدة ووالدها وأقربائها، وأن يكون عوناً لهم. ونطالب اليوم الصليب الأحمر وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التحرك الفوري لدى حكومة الاحتلال وإدارة السجون للمطالبة الجدية والضغط بكل الوسائل الممكنة لإنهاء اعتقال خالدة والإفراج عنها فوراً، حتى تتمكن من وداع ابنتها سهى للمرة الأخيرة.يُشار إلى أنّ جرار من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية الفلسطينية، وقد شغلت عدة مناصب في مؤسسات المجتمع المدني، وانتخبت كنائب في المجلس التشريعي عام 2006، وشغلت فيه مسؤولة ملف الأسرى، وواجهت الاعتقال عدة مرات بين أحكام واعتقال إداريّ، وكان آخر اعتقال لها في شهر أكتوبر عام 2019، وحكم عليها الاحتلال بالسّجن 24 شهرًا، وتقبع اليوم إلى جانب رفيقاتها الأسيرات في سجن “الدامون”، علمًا أنها فقدت والدها خلال أسرها عام 2017.

%d مدونون معجبون بهذه: