لكل شهيد حبيبة

 

قصة يعاني منها جميع الفلسطينون على وجه خاص وتعاني منها كل البلدان العربية على وجه عام .. الى متى تبقى كل يوم صرخاتهم تتعالى في لحظات الوداع الاخير .. 

الكل تصرخ الا هي دموعها متحجرة .. قلبها ينزف .. والعقل يأبى ان يصدق .. ما حدث .. 

ضاعت الاحلام واصبحت كالسراب .. الن تاتي مجدداً .. الم ارتدي فستاني الابيض الذي اخترته لي ؟؟ 

العرائس في فلسطين يحكم عليهن بالحرمان من فرحة اجمل لحظة في العمر .. 

شهداء يرحلون ويتركون خلفهم الام والاخت والحبيبة التي تكسر ولا تجد من يجبر كسرها .. 

شهداء العزة والكرامة ضحوا بارواحهم من اجل ارضهم وعرضهم وعزتهم 

ليس هناك كلمة يمكن لها أن تصف الشهيد، ولكن قد تتجرأ بعض الكلمات لتحاول وصفه، فهو: شمعة تحترق ليحيا الآخرون، وهو إنسان يجعل من عظامه جسراً ليعبر الآخرون إلى الحرية وهو الشمس التي تشرق إن حلّ ظلام الحرمان والاضطهاد..

الشهداء هم من وضعوا اسس الحضارة وهم من حموا الارض والعرض والدين ..

هم باعوا انفسهم ليشتروا لكم حياة حرة كريمة ليحموا نسائكم واطفالكم .. 

تركوا الحياة ومن فيها لاجل قضيتهم .. ابطال الحجارة لن يتراجعوا حتى تحرير الاقصى من اخر صهيوني دنس ارضها .. هم الحق والحق معهم مهما طال الزمان لابد للحق ان ينتصر .. لابد ان تعلو كلمة الحق فالباطل كان ومازال زهقوا .. 

شهداء فلسطين الأكرم منّا جميعا أولئك الذين قاتلوا من أجل وطنهم وعدالة قضيتهم؛ وسطروا بدمائهم الطاهرة حكايات مجد وفخر وشرف ..

فعلت دماؤهم فوق آلة القهر والاستعباد وصنعوا ملحمة خالدة خلود التاريخ في النضال المثابر العنيد من أجل نيل الحرية والانعتاق من الاحتلال الإسرائيلي الدخيل، فعاشوا بصعود أرواحهم، بعد أن رفضوا حياة الموت والعيش المزيف شموسا تبدد ظلام العبودية والاضطهاد.

 

 

ياسمين عبد الرحمن حميد