لقاء تشاوري مفتوح مع الأسرة الجامعية بالمركز الجامعي بريكة .

لقاء تشاوري مفتوح مع الأسرة الجامعية بالمركز الجامعي بريكة .
 عقدت مديرة المركز ” البروفيسورة نورة موسى ” بقاعة المحاضرات لقاء مع الطاقم الإداري والبيداغوجي استعدادا للدخول الجامعي.
  وقد جاء هذا اللقاء  لمتابعة سير استعداد المركز الجامعي لبدء الدراسة  من أجل تهيئة الظروف المناسبة للطلبة، وحرصا على تطبيق كافة الإجراءات الإحترازية لتأمين كافة متطلباتها في سبيل العودة الآمنة للجميع.
كما شددت سعادتها على ضرورة متابعة مدراء المعاهد لمهامهم ووضع الترتيبات المناسبة، ضرورة منها للتأكيد على استكمال أخذ جرعات اللقاح للوصول إلى التحصين الكامل بحيث دعت  إلى طي صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة يطبعها جو من التآخي والتآزر للدفع بقاطرة الـمركز للأمام.
وبعد فتح النقاش للجميع ثمن الأساتذة مبادرة السيدة مديرة الـمركز التي تهدف لإطراء النقاش و التشاور وفق إستراتيجية قائمة على العمل الجماعي المشترك.
وقد  تضمن اللقاء مجموعة من النقاط الهامة أبرزها تقديم حصيلة تقييم الوضعية بالمركز من الناحية الإدارية و البيداغوجيا ودراسة كيفية مزاولة النشاط البيداغوجي للانطلاق في الموسم الجامعي 2021/2022  بناء على تعليمة السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي من خلال انتهاج نمط جديد في التعليم  ا(لتعليم الهجين) الذي يعد تحديا جديدا للعملية التعليمية.
  اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير لإعادة تجهيز المعاهد، كما تم كذلك  إلزام مدراء المعاهد و رؤساء الأقسام بتقديم حصيلة العمل بشكل دوري إضافة إلى رقمنة إدارة المركز وفق ما تقتضيه التكنولوجيا الحديثة لمعالجة المشاكل المتعلقة بالأسرة الجامعية في قنواتها الخاصة والرسمية بدل المواقع الافتراضية وضرورة إرساء تقاليد عمل جديدة لالتقاء الأساتذة من أجل فتح الحوار والتشاور لكل ما يهم مصلحة المركز الجامعي.
جدير بالذكر أن  البروفيسورة نورة موسى  تعهدت بأن تكون خادمة لكل ما من شأنه أن يخدم مصلحة المركز الجامعي والبحث العلمي متمنية مد يد العون من طرف الطاقم الإداري ، والمساهمة في بناء هذا الصرح العلمي بغية تطويره ليكون جامعة و السير به إلى بر الأمان في جو تسوده الأخلاق والإحترام المتبادل ومراعاة الضمير المهني ضمن إطار إحترام أخلاقيات المهنة، كما نوهت السيدة المديرة بإنشاء هيئة استشارية تضم أساتذة من مختلف المعاهد بالمركز للاستشراف ومعالجة المشاكل وتذليل الصعوبات في حينها، التي تعترض تقدم وازدهار المركز، وأكدت سعيها لاسترجاع هيبة الأستاذ الباحث ومكانة المركز مع إعطاء كامل الصلاحيات في العمل بالإضافة إلى تفعيل مشروع 2000 مقعد بيداغوجي لتخفيف الضغط وتغطية العجز الذي يعرفه المركز الجامعي بريكة.
وأعلنت التزامها وتقيدها بالقانون، والقانون فقط في أداء مهامها التي لن تكون إلا وفقا للإجراءات القانونية المعمول بها، وما يتضمنه النظام الداخلي للمركز من مبادئ وضوابط.
ب/المسعود
%d مدونون معجبون بهذه: