لروحك الرحمة والسلام يا سهى ٠

لروحك الرحمة والسلام يا سهى

يا الله .. يا الله .. كم كان الموقف صعباً عليّ ليلة أمس وأنا أجلس إلى جانب الصديق غسان جرار أواسيه بوفاة فلذة كبده سهى.. كيف لا؟؟ وأنا الذي أصغيت له طويلاً وكثيراً في الانتفاضة الأولى في العام ١٩٩١ ونحن نقبع خلف القضبان ، وهو يصف لي كل حركة من حركات طفلتيه ( سهى التي لم تكمل السنتين ويافا خمس سنوات ) حيث استوحيت من أحاديثه قصة عروسان في الثلج التي كتبتها في تلك الفترة ونشرتها في كتاب صدر  لاحقاً. رحيل مفاجىء وصاعق على أب شفاف تسيل دموعه بغزارة إذا سمع عن وفاة إنسان بعيد  .. فكيف يكون الحال والقلب الذي توقف قلب سهى !!

موقف مأساوي على أب اعتاد أن يردد اسمي  سهى ويافا عشرات المرات في اليوم، وعلى أم أسيرة.. كيف ستتسع زنزانتها لهذا الخبر المفجع.. لروحك الرحمة والسلام يا سهى.

كتب : حسن عبد الله

%d مدونون معجبون بهذه: