قولدستار أبوشجاع…كلنا نعشق الشهادة.

قولدستار أبوشجاع...كلنا نعشق الشهادة

من لم يمت شهيدا فهناك أنواعا أخرى للموت….تنوعت الأسباب والموت واحد…لايوجد احد سيخلد في هذه الحياة… وبما أننا راحلون فلتكن ميتتنا مشرفة..ولتكن نهايتنا مصدر فخر واعتزاز…..الجهاد هو فقط ضد عدونا الواحد وهو الكيان المتصهين الذي احتل الأرض واغتصب العرض وسلب وقتل ودمر وخرب وسرق ونهب واستولى على أراض الغير بغير حق…هذا العدو الصهيوني الذي نشر وينشر الفساد في الأرض ويخرب العقول والمجتمعات بأفكاره الشيطانية القذرة…..سيجل التاريخ اسماءنا بماء الذهب والزعفران…ولتكن ميتتنا ميتة الأسود والنمور والفهود والنسور المحلقة… وليمت عدونا ميتة الكلاب المسعورة الضالة وليذهب الى مزابل التاريخ..

الجهاد ليس جهاد التنظيمات الجادية التكفيرية الإرهابية التي تسببت بدمار العديد من دولنا العربية بسبب مراجعها الدينية الدسيسة التي تامر بالقتل والذبح والدم……ولاتعير أي انتباه الى القضية المركزية الأساسية…قضية المسجد الأقصى المبارك….والجهاد ليس جهاد اللحى الطويلة التي تشبه المكانس ولا العباءات والجلابيات القصيرة ولا الصيحات والنهقات لبعض مشايخ الفتنة والتكفير الذي يستغلون المنابر لشحن وتهيج النفوس وتكفير الأخرين……الاسلام الحقيقي الحنيف يتبرأ من جميع تلك التصرفات التي لاتنتمي للاسلام بصلة……ونحن لانقاتل اليهود كونهم على ديانة اليهودية….بل نقاتلهم كصهاينة معتدين محتلين مخربين أرهابين مفسدين وفاسدين….فدين الإسلام يحترم جميع الديانات الأخرى…ولايبيح التكفير ولايبيح زندقة الأخرين…..أن قرأننا العظيم لايأمرنا بتكفير وزندقة الأخرين….بل يأمرنا بكل خير…والاسلام من السلام…..لسنا هواة قتل ولاهواة تدمير بل اننا ندفع عن بلادنا وشعبنا ورضعنا وكعنا ورتعنا القتل والتدمير….من مد الينا يد الخير مددنا له يد الخير…. ومن مد لنا يد الغدر والعدوان..مددنا له سكينا حادة نقطع له بها شراينه وأصابعه الشريرة….كما نضع شوكة حادة في حلقه ليكون عبرة لمن يعتبر

والخير سيبقى والشر سيرتحل الى مزابل التاريخ.

 

 

قولدستار أبوشجاع