التصنيفات
وطني

قوة الوعي الأمني لدى المواطن الجزائري جنب الجزائر فتنة مخطط لها.

رسالة التقدير والشكر  للمواطنين الجزائريين  التي خصتها  بهم المديرية العامة الأمن الوطني والتي جاءت على لسان مفتش الشرطة، مدير الشرطة القضائية محمد شاقور أثناء الندوة الصحفية التي عقدها أمسية الأحد 15 أوت 2021 حول  حيثيات مقتل” جمال بن سماعيل“.
والتي جاء فيها ” تتوجه المديرية العامة للأمن الوطني برسالة تقدير للمواطنين، الذين شاركوا بفيديوهات عبر منصات التواصل الإجتماعي ساهمت في كشف المتورطين في الجريمة، حيث كانت مساهمتهم جد مفيدة  في التحقيق“.فعلا هذا الشعب الجزائري الواعي الذي وثق الجريمة وكشف هؤلاء السفاحين الذين لا يستحقون الجنسية الجزائرية، قدم للوطن خدمة جبارة لا يستهان بها ترفعه الي مقام الشرف، لأنه جنب الجزائر الكثير من الفتن الممنهجة مخطط لها مسبقا، كانت ستدخل البلاد لا قدر الله  في نفق مظلم وحافظ على الوحدة الوطنية وأمتص بذلك كل التأويلات التي كانت ستلوكها الألسن المعادية للوطن لتجعل منها ذريعة لتزيد للطين بلة وتفتح أبوابا لأعداء الجزائر يجعلونها مدخلا النيل منها معنويا وسياسيا وخاصة العدو الصهيوني الذي قال عن الجزائر انها على خط إيران، بسبب مواقف الجزائر التي وقفت له بقوة لمنعه من دخول الإتحاد الإفريقي  بصفة مراقب.وبناءا عليه ندرك أهمية الوعي المجتمعي بأبعاده سواءا كان  أمنيا أو فكريا أوصحيا  او سياسيا، الذي يساعد على بناء الدولة ويحصنها ويدفع بها نحو الرقي وتسريع عجلة النمو، كما يعتبر  منهجية ثقافية وفلسفة تعايش سلمي تحصن الفرد وتقوي المجتمع وتدفعه للكمال  الفكري والروحي الذي تنتج عنه أجيال تساهم في بعث الثورة الحضارية والعلمية.إن الوعي الأمني يعتبر مفهوما متكاملا يشمل  جوانب الحياة كلها، ولا يختصر في مؤسسات او أفراد إنما هو مسؤولية الجميع. وإن الأمن لا يعني غياب الجرائم و العنف كليا، بل يعني  التقليل من إرتفاعها والوقاية  من آثارها وانعكاساتها السلبية، وهذا لا يتأتي الا  بتعاون الجميع بالتحسيس و نشر الوعي الأمني وتعميمه. كما انه ليس  مقتصرا  فقط على الدولة  ومصالحها الأمنية وانما هو مسؤولية يتحملها الجميع، ليعم الإستقرار ربوع الوطن ونتجنب الأخطار والتهديدات  الداخلية والخارجية. كما يعتبر  الوعي الأمني اسلوبا حضاريا في مواجهة الجرائم ، علما أنه مطبق من طرف الكثير من الدول الاوروبية حفاظا على السلم والأمن والتقليل من نسب الإجرام.هذا الوعي الأمني والحس المدني العالي للشعب الجزائري  أبهر العالم كله، الصديق والعدو وساهم ويساهم  مستقبلا في وأد الفتنة، كما  بين النوايا الخبيثة للحركة الإرهاربية الماك عميلة محتل الأمس والعدو الصهيوني، والتي لا تمثل القبائل الأحرار  احفاد الأبطال والشهداء لا من قريب ولا من بعيد.

بلخيري محمد الناصر.

اترك تعليقاً