قوة الجزائر و استقلالية قرارها يحرك مخططات صهيونية مغربية ضدها

قوة الجزائر و استقلالية قرارها يحرك مخططات صهيونية مغربية ضدها

تعتبر الجزائر البلد الوحيد بحكم موقعها الجغرافي و امتدادها الجيوسياسي الذي مازال يمارس استقلالية القرار على جميع المستويات منذ الاستقلال و هذا ما يزعج عدة دول عدوة و مترصدة، حيث تحاول منذ سنوات  العمل على تمرير مخططاتها الجهنمية بتجنيد عملاء لها داخل الجزائر و خارجها  و المتمثلة في التنظيمات القومية و الانفصالية ” حركة رشاد و الماك  بدعم مغربي صهيوني هذا ما جسدته التصريحات الخطيرة لعضو سابق في حركة “الماك” الانفصالية  يوم امس، التي تنفذ اجندة خارجية  و تهدف الى خلق الفوضى ،زعزعة الاستقرار الداخلي وضرب  مؤسسات الدولة العريقة لينتهي المخطط الخبيث بالاستعانة الخارجية للتدخل في الشؤون الداخلية لبلدنا   .

ان المسار الذي اعتمدته الجزائر منذ سنوات بخطط محكمة و متقنة و المتمثلة في تنظيم الانتخابات الرئاسية  و دعم و تقوية مؤسسات الدولة و اهمها مؤسسة الجيش الوطني الشعبي التي تعتبر ركيزة البلد و المسؤولة عن الامن القومي “كما هو الحال في اي بلد” لم يكن في حسبان العديد من الدول المترصدة و العدوة و يكمن عدم تقبلها ذلك من خلال مخططاتها المتكررة “عن طريق عملائها بالداخل ” اللذين يستغلون الحراك الشعبي بالدرجة الاولى و اخذه كذريعة لضرب  امن ، وحدة  و استقرار البلد و هو ما لم يكن بفضل قوة المؤسسات الامنية في بلدنا .

كذلك الورقة المهمة التي اصبحت تلعبها الجزائر بالداخل و الخارج من خلال محاربة الفساد  باشكاله والموالين لجهات اجنبية الى جانب دعم مبادرة الامن و الاستقرار على المستوى الإقليمي و القاري هذا مايخشاه تنظيم رشاد و حركة الماك الانفصالية و الدول التي تدعمهم .

الوقت الحالي الذي نعيش فيه مع  المجريات و التغيرات التي تحدث في العالم اهمها التطور التيكنلوجي و استعمالاته  المتعددة و في ظل المؤمرات التي تحاك ضد الجزائر كل هذا يتطلب التحلي بالكثير من الوعي و المسؤولية و التخلي عن التفكير السلبي و جميع انواع التطرف و التعصب ،لسد مجالات الاستثمار في الفراغات للدول و التنظيمات العدوة .

ياسين ج                                    

%d مدونون معجبون بهذه: