قنيطة : اعتقال الصحفيين الفلسطينيين لن يخرس صوت الحقيقة .

قنيطة : اعتقال الصحفيين الفلسطينيين لن يخرس صوت الحقيقة .

أكد رئيس إدارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية الاستاذ حسن قنيطة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الموافق الثالث من ايار لهذا العام بان سياسة ملاحقة واعتقال الصحفيين الفلسطينيين لن تخرس صوت الحقيقة ولن تنال من ارادة الاعلام الفلسطيني الحر الذي سخر ادواته من اجل حماية مشروعنا النضالي وقضيتنا الوطنية .

وشدد قنيطة علي اهمية تسليط الأضواء على معاناة الصحفيين الفلسطينيين الذين وثقوا للعالم اجمع ولاجيالنا القادمة حقيقة الاحتلال وكشفوا سوئاته وجرائمه وزيف ادعائاته بالديمقراطية والحرص علي مبادئ حقوق الانسان .

وشدد علي ضرورة لفت نظر المجتمع الدولى والباحثين عن الحقيقة الي معاناة الاسرى الصحفيين الفلسطينيين الذين يصيغوا أحداث التاريخ للأجيال المتلاحقة بكل مهنية وإخلاص والذين يقدمون من اجل ذلك التضحيات الجسام ويواجهون حربا احتلالية شرسة تسعى الي تكميم افواههم وعرقلة مساعيهم لفضح جرائم الاحتلال ونقل صورته البشعة التي يحاول تجميلها عبر ادواته ومنابره الاعلامية.

واكد بان الصحفيين الفلسطينين هم فرسان الحقيقة وعنوان لصدق الرواية الفلسطينية وأمناء الخبر والكلمة لافتا الي أن اسرانا حاضرون دائما في كافة الايام والمناسبات الوطنية والعالمية ، لما يحظون به من مكانة وطنية وقيمة نضالية يفخر بها كافة الاحرار التواقين للعدالة والباحثين عن الحرية .

ووجه قنيطة التحية بهذه المناسبة الي الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين خاصة الصحفيون الاسرى المغيبون خلف قضبان سجون الاحتلال مذكراً بمكانتهم الوطنية ودورهم البارز في رسم معالم الثورة والنضال من اجل انبلاج شمس الحرية التى يصادرها الاحتلال عن شعبنا واسرانا واسيراتنا .

وطالب الاستاذ قنيطة بسرعة الإفراج عن كافة الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين من سجون الاحتلال والذين يزيد عددهم عن 26صحفىا أبرزهم الاسير علاء الريماوى الذى يخوض معركة الأمعاء الخاوية دفاعا عن الحقيقة التي يملكها بقلمه الحر وصوته الثائر ، ورفضا لسياسة الاعتقال الادارى الجائر ، واقدمهم الاسير البطل محمود عيسي المعتقل منذ ما قبل اوسلو اضافة الي الصحفي نضال ابو عكر وبشرى الطويل واسامه شاهين وغيرهم.

%d مدونون معجبون بهذه: