قنيطة: استهداف بيوت الأسرى وهدم المنازل جريمة حرب تستوجب الملاحقة القانونية

قنيطة: استهداف بيوت الأسرى وهدم المنازل جريمة حرب تستوجب الملاحقة القانونية‎

أكد رئيس لجنة ادارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية الأستاذ حسن قنيطة اليوم الأربعاء أن ما قامت به سلطات الاحتلال باستهداف المدنيين والبيوت والأبراج السكنية بمثابة جرائم حرب ، مضيفاً أ طائرات الاحتلال استهدفت بيوتاً للأسرى وذويهم كبيت الأسير ابراهيم الزوارعة وتدمير محيطه بالكامل ، والضرر الذى أصاب منزل الأسير مجد عويضة وموظفى وموظفات هيئة الأسرى وتدمير مقر اذاعة صوت الأسرى .
وبين قنيطة أن اقدام طائرات الاحتلال للقيام بكل هذا الارهاب والرعب بحق المدنيين وقتلهم بدم بارد شكل من اشكال العقوبات الجماعية، و أكد على ضرورة محاسبة مسؤولى الاحتلال وضباط الجيش ومتخذى القرار على جرائمهم التي ارتكبوها ضد المدنيين الفلسطينيين الذين انتهكوا مبدءاً هاماً وهو “الحق في السكن”؛ والمنصوص عليه في المادة 11 من العهد الدولي الخاص للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وقال قنيطة أن ما قامت به دولة الاحتلال انتهاكا صارخا لأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949م ومعاهدة لاهاي لعام 1907م،ويشكل اعتداءاً على المادة 17 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948م والذى يؤكد أنه لا يجوز تجريد أحد من ملكه تعسفاً وان هدم المنازل هو تجريد غير مباشر للملكيه ، وتجاوزاً للمادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة، والتى تحظر العقوبات الجماعية ، وتتعارض مع قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار رقم 1544 بتاريخ 19-5-2004 والذي دعا فيه مجلس الامن اسرائيل إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي والانساني، وبوجه خاص الالتزام بعدم هدم المنازل خلافاً لأحكام القانون الدولي.
واشار ان تدمير المقرات الاعلامية الفلسطينية كاذاعة الأسرى يأتي بهدف الانتقام من الاعلام الفلسطيني ككل واعلام الاسرى بشكل خاص لتغييب الرواية الفلسطينية ولما له من دور في إيصال رسالة الاسري وذويهم الي المجتمع المحلي والدولي حيث شكل علي الدوام منبرا للدفاع عن قضية الاسرى العادلة وفضح جرائم الاحتلال بحقهم .

%d مدونون معجبون بهذه: