قطع العلاقات الدبلوماسية في ميزان الردود الجزائرية‎‎ .

قطع العلاقات الدبلوماسية في ميزان الردود الجزائرية‎‎

فرضت المخططات العدائية التي تصاعدت وتيرتها ضد الجزائر وشعبها ضرورة اعتماد ردود حازمة خاصة تجاه جارتها الغربية التي تورطت مع قوى الشر بشكل واضح للعيان، رغم كل المحاولات المخزنية في التغطية على ادواره العدائية الفاشلة باعتماده على مراوغات ومناورات خطابية ذرًا للرماد على العيون بلعبه على اوتارٍ كاذبة ومنافية للواقع، وكأن المخزن لا يعرف حزم الجزائر في الرد ولم يجرب عزم رجالها حين الفصل بين العدو وصديق، والظاهر أيضا ان التجارب لم تعطي دروسها للمخزن اللذي سبق وأن اخطأ في حق الشعب الجزائري بشكل استدعى غلق الجزائر لحدودها البرية مع جارتها الغربية، لان الدولة الجزاىرية لن تقبل الإهانة او المساس بمكانة شعبها او وحدته الوطنية مهما كانت الظروف ومهما كان الفاعل، كما أنها لن تتراجع عن ثوابتها ودعمها اللامشروط لحق الشعوب في تقرير مصيرها ونيلها لحريتها واستقلالها، وليصبح لزاما على المغرب الابتعاد عن اي محاولات عدائية مهما كان مصدرها بمراجعة سلوكه وموقفه لتصحيح وضعه أمام التاريخ ولصالح شعبه، لكن عوض هذه الأولوية اتجه المخزن عبثا نحو تعميق أخطائه لدرجة تواطئه وانخراطه ضمن مخططات محور الشر المترصد بالجزائر بسبب ثبات مواقفها العادلة والواضحة تجاه قضايا دولية خاصة الفلسطينية، نفس المواقف وغيرها حركت النفوس المريضة والحاقدة والتي تبحث عن مداخل الفتن للانتقام من الجزائر وشعبها ليكون المخزن في تنسيقه الواضح مع الكيان تحت طائلة الاتهام وفي دائرة العداوة والانتقام، لتستمر السياسة الخارجية الجزائرية رغم مختلف الضغوط بثبات تام في خطاها السيادية وبوضوح نهجها في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية، وليتأكد التزام الجزائر مع محيطها بصدق الاخوة ووفق الاحترام التام وحسن الجوار، ولكن مع التجاوزات المخزنية وما حملته من مخططات عدائية كان الرد الجزائري بالفصل الواضح والحازم بقرار قطع العلاقات مع المغرب كخطوة ضرورية في سياق الردود الالزامية، والتي أعتمدت في التصدي لمحور الشر وحملاته العدائية التي يشترك فيها المخزن مع الكيان المحتل لفلسطين وباستخدام عملاء مأجورين في الداخل والخارج، ممن تم كشفهم مؤخرا وهم يحاولون اشعال فتيل الفتنة بعد حرقهم عمدا لغابات بين الجبال وفي القرى المؤهولة، لغرض واحد هو تثبيط عزيمة الجزائريين واثارة الضغينة والبغضاء بين أبناء الشعب الجزائري الواحد، الذي كان في رده موحدا على قلب رجل واحد ومتضامنا ومتلاحما في وجه امثال هؤلاء الاعداء والعملاء،

بقلم عمار براهمية 

%d مدونون معجبون بهذه: