في دائرة الضوء :العمق الشعبي العربي رصيد يجب استثماره.

في دائرة الضوء :العمق الشعبي العربي رصيد يجب استثماره

 

 

مهما أصابنا الياس من الواقع المزرى للنظام السياسى العربى ، سيظل المد الشعبى العربى رصيداً كبيراً  داعماً ومؤيداً لشعبنا ،مهما هرول المهرولون وتآمر  المتآمرون

ونحن لن ننسى خر وج المليونيات العربية فى العواصم العربية التى خرجت متضامنة ومساندة ومؤيدة لشعبنا ،وهنا  ننوه بانه مهما  عقد الكيان من اتفاقيات ،فستظل الجماهير العربية تهتف بحب فلسطين

وفى الحقيقة  يجب تسليط الضوء على  الاتحادات والمنظمات الشعبية الفلسطينية التى أصابها التكلس والوهن والضعف ،الأمر الذى يدعونا الى اعادة صياغة الأمور  وانتاج نخب قوية قادرة على  التواصل الدائم مع نظيراتها العربية والاوربية وكذلك زيادة  زخم تلك العلاقة وضخ الأكسجين فى رئة تلك القنوات والتنسيق الدائم وبحث القضايا المشتركة وذلك بتفعيل قنوات الاتصال مع الجاليات العربية فى الدول العربية والأوربية لتتناغم مع مجريات الأحداث السياسية ، لتشكل قوة  ضغط ضد الأنظمة التى غادرت مربع التاييد لقضيتنا وغدت ملتزمة بتعليمات سيد البيت الابيض

ان خروج الجماهير السودانية الى الشوارع و احتجاجها  القوى يشكل بارقة أمل  فنبض الشارع العربى مازال حياً وقوياً مهما ارتفع منسوب القمع ومهما اشتدت وتيرة الاعتقالات التى ملأت السجون …

لن ينسى شعبنا المليونيات التى خرجت للشوارع متضامنةً مع شعبنا فى صنعاء والرباط وغيرها فى  العواصم العربية وأن جماهيرنا العربية الباسلة  من المحيط الى الخليج  لن تلتفت للمرتزقة الذين يخرجون  على مواقع التواصل الاجتماعى كل يوم ويبثوا سمومهم لتثبيط عزائم الامة وبث روح الياس والاحباط ،فمهما نشروا من  أفكار انهزامية  فلن تعيرهم جماهير  امتنا أى اهتمام ،ومهما  بلغ التنسيق والتعاون  بين  المخابرات الامريكية (السى .اى.ايه)ومخابرات الانظمة الانهزامية ،فلن يفلحوا فى ذلك …

ان وشائج القربى والمصير المشترك وروابط الدين واللغة اكبر بكثير  من المرتزقة الذين باعوا شرفهم وارتضوا ان يرتموا  فى احضان المشروع الصهيوامريكى وارتضوا ان يكونوا ادوات رخيصة وبشعة لمناهضة مشروع التحرير والانعتاق من اغلال وقيود الاستعمار الذى يسعى ليلا ونهارا لتقسيم الدول العربية الى دويلات صغيرة  ونهب خيراتها

ان  مازرعه  قادة الأمة الأبطال أمثال عبد الناصر وبن بلة وياسر عرفات وبومدين وفيصل بن عبد العزيز  من قيم ومثل ومبادئ الحرية لن يذهب سدى وسيظل مشروع التحرير خالدا على مر الزمن وستنتصر الجماهير العربية طال الزمن أم قصر  وستبقى داعمةً ومؤيدةً لقضيتها المركزية قضية  الشعب الفلسطينى ولن تنجح امريكا مهما أعدت من وجبات سياسية قذرة  تنال من فلسطين والأمة العربية .

 

بقلم: جلال نشوان