“فى يوم الأب العالمى” نصطف الى جانب أسرانا الآباء .

"فى يوم الأب العالمى" نصطف الى جانب أسرانا الآباء .

كما قلنا ونقول دائما اننا سنبقى نصرخ لنسمع الدنيا كلها بمعاناة اسرانا واسيراتنا ولن نفوت فرصة أو حدث او مناسبة الا ولاسرانا فيها مدخلا سياسيا آدمياً وأخلاقياً.

وفي هذه المناسبة مؤكدا أن الفلسطيني الاسير عنوان واضح ليوم الاب العالمى .

و حكايه لاتنتهي للفرحه المسلوبة من أبناء وأحفاد اسرانا ، هذه هي الحقيقة الساطعة ولن يستطيع الاحتلال الإسرائيلي رغم الاسلاك الشائكة والجدران الشاهقه اخفاءها او إنكار آدمية الاسرى الفلسطينيين خلف ذاكرة الايام وشطب مكانتهم فى كينونة الحياة، وسريان اوقات الأيام والسنين التي تدون جرائم من جهة…وبطولات انسانية من جهة أخرى .

فإظهار تناقض الأحداث سببه المميزون ولايوجد تميز لأحد الا عبر خروجه عن المألوف وكسر روتين الاستسلام ، كما انه لا بطولات ولا إمكانات خاصه ولا اعتبارات بدون جيش أو جمهور يقف خلف صناع المجد وابطال التميز الذين يتصدرون مشهد الحدث .

ومن اولى من شهادة ابناء اسرانا الذين يعانون فقر الانسانية وظلم صناع خرائط الحياة من خلال صمتهم وسكوتهم عن اختطاف الاحتلال للكثيرين من الأباء وزجهم فى سجون القهر الإسرائيلي والشاهد الأبرز هو اختطاف الآباء من محرري صفقه وفاء الأحرار واعادتهم للسجون والزنازين وقتل فرحة الأبوية التى رسمها هؤلاء الأسرى الفلسطينيين بعد تحريرهم من سجون أطبقت جدرانها عليهم لعشرات وعقود من السنين والسنوات .

نائل البرغوثي … علاء البازيان وغيرهم ممن اعيد اعتقالهم عناوين لسلب الأبوة ، اربعون عام لنائل و38 عاما لعلاء من الاعتقال المتواصل لم يشفعوا لهم ولرفاقهم المعاد اعتقالهم من الاحتلال أن يحرك ضمائر الساسة ليرفعوا صوتهم وطالبوا الاحتلال ليس بالرحيل بل علي الأقل إطلاق سراح الآباء من الاسرى الذين اعتقلوا بغير وجهه حق خاصة الآباء الكبار العظام محررى صفقة شاليط الذين تذوقوا معنى الأبوة بعد حرمانهم من تذوق الحياه الطبيعية لأنهم قدموا أعمارهم لنا وللإنسانية و لحماية قانون الحياة الذى يطالب آدميتنا بالتحرر والانعتاق من الغاصبين ورفض الاستسلام لأعداء الحضاره والإنسانية التي اضحي الاحتلال الإسرائيلي عنوان انتهاكها فى هذا العصر الحديث الاحتلال وكل من يصطف لجانبه .

ولأننا نحن يجب أن نكون طليعة الاوفياء وعنوان الانتماء هنا وهناك دون يأس وخمول يجب أن نصر أكثر على قرع جدران الصمت لنلفت نظر الدنيا كلها ونسمعهم أن اسرانا آباء تعدت آلات الاحتلال على ابوتهم وقتلت فرحة أبنائهم وأطفالهم وليعلم الجميع أن مكونات المجتمع المدني الدولى السليم لابد أن تسير وفق أسس منطقية، وليس عدلا تجاهل قضية الاسرى الاباء وما تحمله قضيتهم من بعد إنساني وطنى أدمى .

فنحن اليوم نرى العالم اجمع يحي يوم الاب العالمى وكيف يكابر ويصر الاحتلال على حرمان الاسير الاب والأسير الطفل على مصادرته وحرمانه من أبسط الغرائز الادمية الطبيعية للتمتع بنعمة الأبوة  .

بقلم : حسن قنيطة

%d مدونون معجبون بهذه: