فلتكن لنا القدوة الحسنة في سنغافورة وماليزيا وغيرها

فلتكن لنا القدوة الحسنة في سنغافورة وماليزيا وغيرها

 

 

لاينقصنا شيء والحمد لله بالنهوض بمجتمعنا وترقية جميع قطاعاته الصحية الاجتماعية الفلاحية الزراعية التجارية السياحية العلمية الطبية الصحراوية الهندسية وما الى ذلك…..لو أخذنا على سبيل المثال دول سبقتنا بسنين ضوئية من خلال مواكبتها لعصر العلم والمعرفة وركوبها لقطار التسابق الزمني البناء….فهاهي سنغفورة والتي كانت بلد الباعوض والفقر كما كان دخل الفرد بها لايتجاوز عدة دولارات سنويا حيث كانت من أكثر الدول الاسيوية فقرا…حتى أصبحت من أغنى الدول بحيث اصبح دخل الفرد أزيد من 33000 الف دولار سنويا …وماذا عن ماليزيا التي اخذت تناطح السحب من جمالية وثراء وتجارة وصناعة وتمدن وتصدير وسياحية وجامعات عالمية..وماذا عن جمهورية الصين العظمى ومعانقتها للنجوم وماذا عن كوريا وتايلند  وروسيا والهند…فماذا ينقصنا نحن حتى نبقى خاضعين لستيراد معظم منتجاتنا من الخارج وعلى الرغم أن بلادنا ثرية وغنية بمواردها…وبالامكان أن تصبح بلادنا المصدر الأول…هي بنا لنواكب تلك الدول التي سبقتنا  ونركب قطار الحضارة بعد ان نشمر عن سواعدنا ونكن مخلصين ….والوطن وطن الجميع وواجب على الجميع ترقية هذا الوطن.حيث سيعم النفع على الجميع

وعندما نخرج من دائرة الأوهام وتصديق الخرافات والسحر والشعوذة والدجل واساطير الجان وتلبسها بالناس وضربهم بالعصا لاستخراج تلك الجان ونحن في القرن الواحد والعشرين ومع الأسف…حيث أن معظم احاديثنا لاتتناول الجوانب الإصلاحية والعلمية والتربوية والتوعية والتحسيس وهذا مايرده لنا عدونا المستعمر الخارجي أن نبقى في دوامة الجهل والزندقة والتكفير والاستغابة والنميمة…ولانركز على الجوانب العلمية للقرأن العظيم ونستشهد بالاحاديث المؤكدة ولانستشهد بالاحاديث الموضوعة التي تنص على تكفير وزندقة الأخرين والتي تمهد الى التطرف المنبوذ.

أي حديث أو اية مقولة تدعوا الى التكفير والزندقة ,,الإسلام بريء منها الى يوم الدين…وبسبب تلك الفتاوى سالت سواقي وأنهار من دماء الأبرياء ودمرت وخربت دول بأكملها وأصبحت شعوبها لاجئة/

 

بقلم قولدستار أبوشجاع                                                    

%d مدونون معجبون بهذه: