غياب ضروريات الحياة يؤرق سكان قصر “بربع” بأدرار

Fwd: قصر “بربع ”.. غياب ضروريات الحياة يؤرق السكان‎‎

لا تزال معاناة قاطني قصر “بربع” التابعة إداريا لبلدية ادرار والتي لا تبعد عن أعين المسؤولين سوى أقدام قليلة ، متواصلة مع مواجهتهم لمشاكل بالجملة ، ما جعل سكانها يعيشون يوميات صعبة جراء انعدام أدنى متطلبات الحياة التي يحتاجها المواطن.


وأكد مواطنوا القرية، استيائهم وتذمرهم الشديدين من غياب متطلبات الحياة المعيشية، على غرار غياب التهيئة الحضرية، الماء الشروب، ناهيك عن انعدام المرافق الرياضية، ما يجعل الشباب في رحلة دائمة عنها من أجل ملء أوقات فراغهم.


وأوضح قاطنوا القرية، أن مشكتلهم في تدهور الطرقات التي تعرف حالة كارثية، ما تسبب في عزلة القرية، الأمر الذي زاد من معاناة القاطنين الذين ينتظرون تعبيدها عاجلا حتى تنتهي هذه المعضلة التي أرقتهم، حيث تتحوّل الطرقات إلى أتربة وغبار متطاير يعرضهم لأمراض، خاصة منهم ذووا الحساسية والربو ، الأمر الذي امتعض له القاطنون الذين ينتظرون تخصيص ميزانية لصيانة الطرقات من أجل هذه المعاناة التي يواجهونها يوميا.


ويواجه سكان القصر ، مشكلة كبيرة أثرت على حياتهم اليومية، وهي غياب الماء الشروب عن حنفياتهم في عديد الأيام ما زاد من سوء حالتهم في ظل أهمية هذه المادة التي اعتبر توفرها بسكناتهم بالضروري ، بالنظر إلى حاجاتهم اليومية لها من أجل الشرب والغسيل والتنظيف.

كما يبقى إنجاز مرافق رياضية وترفيهية مطلبا ملحا لشباب بربع ، الذين يرون في ذلك أولوية قصوى، لاسيما في غياب مثل هذه المرافق، ما يدفع شباب وأطفال هؤلاء السكان للتنقل حتى إلى الملاعب الرياضية في المناطق المجاورة من أجل ممارسة هواياتهم وتفجير طاقاتهم، في ظل البطالة التي تلقي بظلالها بعدما نخرت أجساد العديد من الشباب، بمن فيهم خريجوا الجامعات الذين يجدون أنفسهم بطالين ، في ظل غياب فرص العمل حتى في إطار عقود ما قبل التشغيل.


وأمام ھذا الوضع المزري ، يطالب سكان قصر بربع في أدرار ضرورة تدخل السلطات المعنية في أقرب الآجال من أجل وضع حدّ لمشاكلهم المتواصلة وبعث مشاريع تنموية، لأن القرية تعد إحدى مناطق الظل.

رضوان ناجمي

%d مدونون معجبون بهذه: