على رأسه وزيرا الداخلية والفلاحة : أهالي بوحمامة المتضررين من حرائق الغابات يطردون وفدا وزاريا‎‎ ٠

جريدة الوسيط المغاربي

قطع وزير الداخلية والجماعات المحلية كمال بلجود زيارته لولاية خنشلة صبيحة يوم الجمعة وتحديدا لمنطقة بوحمامة الجبلية وذلك إثر الإحتجاجات الكبيرة التي تلقاها من السكان المحليين ، وكان الوزير الذي تنقل بمعية وزير الفلاحة ونفر من السلطات الولائية إلى المناطق المتضررة من الحرائق الكبيرة للغابات والتي أدت  لإتلاف 2500 هكتار من أشجار الصنوبر الحلبي والأرز، ففي خيمة نصبت بمنطقة أفرقاسو التقى الوفد الوزاري مع ممثلي الأهالي والذين نقلوا له و بنبرة صوت غاضبة انشغالاتهم والتي تمثلت في نقص وسائل الإطفاء وكذا ضعف منظومة إخماد الحرائق،وتباطؤ السلطات العليا في النظر  لمطالبهم، وشهد اللقاء تلاسنا  كلاميا بين الوفد والشباب الغاضبين و الذين طالبوا بمغادرة الوزيرين للمكان بالنظر لتأخر قدومهما، فالجبال تحترق منذ ستة أيام ولم يقم أي مسؤول مركزي بالنزول لأرض الميدان ،وحتى الهيئات العليا لم ترصد أي مساعدات للمتضررين رغم أن هول الكارثة كبير وكان وقعها مرا على سكان خنشلة والذين فقدوا متنفسا طبيعيا وثروات هائلة، ولم يتواصل اللقاء نظرا للاحتقان الذي ساد،لتشهد لحظة خروج وزيري الداخلية والفلاحة غلقا  من قبل المواطنين الغاضبين لجل طرق المنطقة ، ليغادر الوفد عبر مسالك ترابية فرعية و بتعزيزات أمنية مشددة لم تشهدها الجهة في تاريخها من قبل، وقال وزير الداخلية أن دائرته الوزارية اعدت دفتر شروط لإقتناء طائرات كبرى لإخماد الحرائق،وأضاف أن هذه النيران المشتعلة هي مفتعلة ،تصريحات إعتبرها المتتبعون ذرا للرماد في العيون و تغطية على تهميش المنطقة من طرف الجهات العليا والتي فشلت في رسم معالم إنماء في واحدة من أكبر الجهات إنتاجا لفاكهة التفاح والتي به تغطي  نسبة كبيرة من الإستهلاك الوطني لهذه المادة، هذا وما زالت النيران مندلعة بعديد النقاط في ظل عجز الفرق المتواجدة  إخمادها نهائيا، وينتظر السكان المحليون قرارات سيادية لدعمهم وإرسال مساعدات إغاثة، فيما طالب آخرون بضرورة جلب طائرات كبرى مؤقتا وعن طريق كراءها من الدول الكبرى للمساعدة في السيطرة على الوضع،والذي وإن استمر لأيام ستنتقل ألسنة اللهب لغابة البراجة والمجاورة لولاية باتنة وهو أيضا شريط جبلي غابي كبير مما ينذر بكارثة إيكولوجية كبيرة عواقبها وخيمة على المنطقة ككل.                         image/jpeg

  عطاالله فاتح نور خنشلة.

%d مدونون معجبون بهذه: