عش طليقاً كالنسر .

عش طليقاً كالنسر
بسم الله الرحمن الرحيم 
عش طليقاً كالنسر 
وقاوم صلف السجان والأسر
 وتمرد على المحتل واكسر 
واهتف بأعلى صوتك أنا حر .
الله أكبر أنا طفلة فلسطينية أتساءل لماذا لحتى الآن أسرى شرفاء الحرية يقبعون في سجون الظلم في سجون الاحتلال الصهيوني ؟ سجون الغدر والظلم وعنجهية السجان ؛ جريمتهم أنهم يبحثون عن حقهم في أرضهم ,ماذا فعلوا لكي يبقوا في ظلمات العتمة الصهيونية , ألا يحق لهم أن يعيشوا بأمان على أرضهم التي اغتصبها العدو الصهيوني.
 لماذا يتجرعوا مرارة السجن والسجان  ؟أما آن لهم أن يخرجوا من براثن العدو الصهيوني.
 أما آن لليل أن ينجلي وللقيد أن ينكسر إنها مهزلة أرضنا نحن أحق بها.
 أيها الأسير السجن لن يبقى ولن يدوم و ستتحرر بإذن الله، و هذا الصمت العربي سيصحو فقد ذبحني صمته، والعالم العربي قد قيد حريتي ولكن الكرامة العربيه ستستيقظ من سباتها و ستنهض بإذن الله.
 وفلسطين دولة عربية وهي رمز الحرية إن عيني تبكي حرقةً على هذا الشعب المكلوم الحزين فلا بيت يخلو من شهيد أو أسير بقي  وما زال في سجون الاحتلال الصهيوني.
 بلدي لقد لف عليك الزمن ودار، لكن من سيأخذ القرار أهلك أهل الثوار من غزة حتى جبل النار، و من جنين حتى عاصمة الثوار القدس الشريف مسرى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم سترجع بالعلم والقلم إنا ماضون للحرية، وسينجلي الظلام وتشرق شمس الحرية لأرضنا لأسرانا البواسل وسيخرجون رغم أنف السجان وأنف المطبعين.
بقلم :حلا عاطف عطا الله