عشية شهر رمضان: تجار بخنشلة يبيعون زيت المائدة شرط اقتناء مواد غذائية أخرى‎

عشية شهر رمضان: تجار بخنشلة يبيعون زيت المائدة شرط اقتناء مواد غذائية أخرى‎

تتواصل معاناة سكان ولاية خنشلة عامة وبلدياتها خصوصا الباحثين عن قارورة زيت غذائي في ظل المضاربة التي يقوم بها بعض التجار وكذا الكميات الكبيرة التي خزنها أصحاب محلات الحلويات التقليدية ،ما جعل الطلب يرتفع مقارنة من العرض ،ورغم أن الأزمة وطنية إلا أن حدتها أكبر بخنشلة وخصوصا البلديات الجبلية والصحراوية النائية،إذ تعرف نقصا كبيرا في التموين بجل المواد الغذائية،وعبر المواطنون عن أسفهم خصوصا وأن الشهر الفضيل على الأبواب وجل العائلات تستهلك كميات كبيرة من الزيت النباتي لتحضير وجبات الإفطار،والجديد هذه الأيام هو قيام بعض التجار بفرض اقتناء مواد غذائية تصنف  بالكمالية مقابل بيع قارورة الزيت،الشيء الذي يعتبر غير قانونيا و مخالفا لأنظمة المنافسة والتجارة،كما تلجأ بعض البقالات لتخزين هذه المادة الكبيرة الإستهلاك في مخازن خاصة مع رفع أسعارها وبيعها تفضيلا لحرفائهم،و خلال جولة قادتنا  إستطلاعا بعاصمة الولاية آكد عديد التجار لنا أن فرض التعامل بالفواتير هو الأمر الذي جعلهم مرات كثيرة يعزفون عن جلب الزيت لدى باعة الجملة،وذلك تهربا من الجباية والإيتاوات على حسب قولهم،و رغم أن كميات كبيرة تلج السوق المحلي يوميا إلا أن النقص ما زال مستمرا، ،من جهة أخرى آكد مدير التجارة لولاية خنشلة في حديثه للوسيط المغاربي أن عديد الإجراءات اتخذت في هذا الشأن معتبرا أن  التهافت الكبير لدى المواطنين زاد من تفاقم الوضع،مؤكدا أن فرق الرقابة والمتواجدة عبر جل ربوع الولاية تعمل على وضع حد للمضاربة من خلال المداهمات المنظمة وكذا الفجائية،وعن الأسعار أضاف قائلا أن السعر القانوني للبيع و المعتمد يقدر ب 125 دينار لقنينة اللتر الواحد و 600 دينار لصفيحة الخمس لترات، داعيا المواطنين في حال وجود نقص أو إشتراط أصحاب المحلات لبيع الزيت مقابل مواد أخرى الإتصال بمفتشيات التجارة والإبلاغ عن مثل هذه التجاوزات .     

عطاالله فاتح نور

%d مدونون معجبون بهذه: