صورة بألف معنى.

صورة بألف معنى.

الجزائر تمر بمحنة حقيقة لا يختلف عليها إثنان،  وقد قالها الرئيس تبون في تغريدته التي جاء فيها :”يعيش وطننا المفدّى، مرة أخرى، محنة أليمة تضاف إلى المحن التي عاشها هذه السنة. وكما انتصرنا في المحن السابقة، سننتصر في هذه بحول الله. قلوبنا مع كل من يساهم في إخماد النيران، إذ أسدينا تعليماتنا لاتخاذ كل التدابير اللازمة من أجل التحكم والسيطرة على الوضع” .ورغم هول مشاهد هذه المحنة وقساوتها وما خلفته من خسائر فادحة مادية وبشرية   إلا أنها تبقى درسا يعلمنا الوطنية الحقيقية التي لا يخالطها رياء، تعلمنا كيف تكون الهبة القوية والتضامن عندما يكون  الوطن بحاجة الي أبنائه، تعلم العدو أن رهاناته لنشر الإنفصالية في أرض سقيت بدماء الشهداء لا يمكن أن تنجح، بل محن الجزائر كلها دروس للأغبياء الذين لا يتعلمون من تاريخ الجزائر.هاهو اليوم الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير، على المباشر يضع اليد في اليد مع الشعب ومع باقي المصالح المجندة في مواجهة اللهب وألسنة النيران وإنقاذ المواطنين و إجلائهم من أماكن الخطر، ومن جراء ذلك سقط 25 شهيدا في ميدان الشرف وما أعظمه من شرف أن يموت الإنسان وهو يدفع الضرر والأخطار عن بلاده.هذه الصورة  تثبت لأعداء الجزائر من عملاء وخونة، الذين يقفون وراء هذه الجريمة البشعة النكراء ضد الإنسانية والطبيعة والحيوان أن الشعب الجزائري كتلة واحدة لا يمكن تفتيتها وستخرج الجزائر من محنتها وستبقى مكانتها براقة لماعة مغاربيا وإقليميا ودوليا.التضامن الذي أبداه الشعب الجزائري في مختلف ولايات الوطن وترجم على صفحات التواصل الإجتماعي دروس مجانية لخونة الداخل والخارج والعملاء الذين يقتاتون من اوجاع الأمة، كما يبين تعاضد الشقيقة تونس مع الجزائر ووقوفها معها في محنتها قوة العلاقة بين الشعبين في الصراء والضراء. رحم الله شهداء الجزائر.

بلخيري محمد الناصر.

%d مدونون معجبون بهذه: