صحافة المواطن وتحقيق الديمقراطية

صحافة المواطن وتحقيق الديمقراطية
تميزت صحافة المواطن بأنها جعلت الديموقراطية من حق الجميع ،فهي تعمل على تضييق الفجوة التي تسبب فيها الإعلام التقليدي بين المواطن والحكومة من ناحية وبين المواطنين والمؤسسات الإعلامية من ناحية أخرى ،والتي نتج عنها تجنب المواطنين للمشهد السياسي ،والاجتماعي فكانت صحافة المواطن بمثابة حركة إعلامية إصلاحية ،ولقد استعرضت الباحثة “مها عبد المجيد” أهم الفوائد الناتجة عن نموذج دمج صحافة المواطن ضمن آليات عمل المؤسسات الإعلامية ومنها:
 -توفير خدمات إعلامية مختلفة وكثيرة لا تقتصر على النخبة المهنية فقط، بل تجمع بينهم ،و بين ممارسي العمل الإعلامي من المواطنين المبدعين والمنتجين للمادة الإعلامية.
 -يتميز المحتوى الذي يقدمه الجمهور بالمصداقية والشفافية –توطيد العلاقة بين المؤسسات الإعلامية وفئات مختلفة من الجمهور .
-العمل على تكوين قاعدة من المواطنين أكثر إدراكاً ومعرفة بقضايا المجتمع؛  فالمواطن هو من يصنع الأخبار ويشارك فى إنتاج المحتوى.
– تطور الخدمات الأرشيفية الصحفية للمؤسسات الإعلامية البارزة.
 وقد أكد “David cohn” علي أن: “الصحفيين المواطنين هم حرفيون يعملون في طبن غير مشكل من الأحداث السابقة على التصور ويقومون بمزجه وخبزه وطهوه في أفران الخطاب العام “ولقد ساهمت صحافة المواطن فى تحقيق المجتمع الديمقراطي من خلال نهج تشاركي، أي أن المواطنين الصحفيين يقدمون مجموعة متنوعة من وجهات النظر والآراء والمعلومات اللازمة عن مجتمعهم والفئات التي تحتاج إلى اهتمام خاص، و يلعبون دوراً رقابيا في البلاد التي تفتقر إلى حرية الصحافة والأكثر أهمية من ذلك أنهم يقدمون عرضاً مباشراً لتفاصيل الأمور في حالة النزاعات والكوارث، حيثما لا يستطيع الصحفيون المهنيون الوصول إلى هذه الأماكن لتغطية الأحداث بنفسهم بسبب الأعمال العنيفة في ميدان الحدث ،وكذلك بسبب بعد المسافات كما أن صحافة المواطن تعمل على التأثير في الرأي العام ،تجاه الرسالة الإعلامية محلياً أو دولياً وتتصف بسرعة انتشار المعلومات وذات تكاليف مالية منخفضة.
والنماذج الثلاثة للعملية الاتصالية المرتبطة
بتحقيق الديمقراطية من خلال صحافة المواطن هي:
– الدور التشاركي في عملية الاتصال
-الدور الرقابي بمضمون جديد
-سهولة الوصول إلى المعلومات.
فصحافة المواطن تهدف إلى إنقاذ الاتصال والإعلام من آليات التوظيف ،والاحتكار من خلال فتح الحوار الديمقراطي حتى يستطيع كل الناس رسم مستقبلهم بكل حرية وشفافية بعيداً عن الضغط والتضليل.
إعداد: هبة المنزلاوي
%d مدونون معجبون بهذه: