شَكَرَ اللهُ أَهَلَ فِلسْطين‎‎.

شَكَرَ اللهُ فِلِسطِين أَن لَم تَنْتظر جِيوْشَنا

ولَمْ يَخدِشهَا تَخاذل الأقاصي والأداني
شَكَرَ اللهُ أهلهَا عَلى صَبرهِم
وَيَا وَيحَ كرامتنَا
تَركونَا فِي تِيهنا نَتَخبّط؛ ومَضَوا في طريق الكفاحِ
مَا غرّتهم الدّنيَا
ما غرّهم بهرجها الخداعِ
ما هزّهم فَقْد الأحباب ولا أوقفتهم كُل تِلك الجْراحِ
يَا وَيْحَ عروبتنا من أي طينٍ خُلقنا ومِن أي طينٍ خُلقتْ تلكَ الأرواح!
بل إن ربي اصطفى فلسطين من بين سائر الأوطان
فلَمْ يَخلقْ رَبي فِلِسطِيْن لِتَكُونَ الْأَضْعَفَ
بَيْنَ القُوّة والصّلَابَةَ خُلِقَتْ فِلِسْطين
كَخِنْجَرٍ مَغروزٍ فِي خَاصِرة الأعادي
لَاْ تَنْحَني
لَاْ تنثَني
لَاْ تَميل
ولَا يَكْسرهَا تخَاذل العَربِ مِنْ حَوْلِها ولا تَكَالب الأعدَاءِ
بقلم : أنهار عبدالله الوردي