شبيبة القبائل-الرجاء البيضاوي: ” الكناري” على بعد 90 دقيقة من المجد

شبيبة القبائل-الرجاء البيضاوي: " الكناري" على بعد 90 دقيقة من المجد

ستكون أمام نادي شبيبة القبائل فرصة سانحة للظفر بنجمته الافريقية السابعة لدى رفعه التحدي أمام نظيره الرجاء البيضاوي المغربي، اليوم السبت بملعب الصداقة “جنرال-ماتيو-كيريكو” بكوتونو (00ر20 سا)، في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

و ستكون كل الأنظار مصوبة نحو ملعب كوتونو الذي عينته الكونفدرالية الإفريقية للعبة (الكاف) لاحتضان هذا النهائي المغاربي بين ناديين يطمحان إلى خلافة حامل اللقب نهضة بركان المغربي، الذي اقصي في مرحلة المجموعات.

و نجح رفاق قائد الفريق رضا بن سايح في تفنيد كل التكهنات، في وقت لم يكن ضمن المرشحين بالتتويج، لما بلغوا المحطة الأخيرة للمنافسة، بعد خوضهم لمشوار دون خطأ.



في الدور نصف النهائي، تمكن النادي المتألق لمنطقة جرجرة اجتياز دون عناء، لعقبة منافسه الكاميروني كوتون سبور بفوزه ذهابا: 2-1  و إيابا: 3-0.

من جهته، أقصى الرجاء البيضاوي منافسه المصري، نادي بيراميدس، بضربات الترجيح (5-4) بعد أن تعادل الفريقان ذهابا و إيابا (0-0).

و بهدف إتمام المسيرة المظفرة للمغامرة الافريقية الناجحة من كل الجوانب،  على” الكناري” اجتياز العقبة الأخيرة المؤدية للتتويج و المجد، المتمثلة في الرجاء البيضاوي الذي يعتبر من أعتى الأندية في القارة السمراء، والمتوج باللقب في مناسبتين: 2003 (الصيغة القديمة) و 2018 بصيغتها الحالية..

وقال مدرب شبيبة القبائل دونيس لافان عن منافسه ما يلي: “الرجاء فريق قوي يضم فرديات ممتازة. علينا تحقيق التفوق على مؤهلات الرجاويين بفضل قوة مجموعتنا المتماسكة. أظن أننا نمتلك المؤهلات الدفاعية والهجومية لإزعاجهم فوق الميدان.

علينا الدخول في المباراة بنسبة 100 بالمائة من إمكانياتنا. والحظوظ ستكون متساوية بيننا”.

فشبيبة القبائل المتوجة بكأس الكاف (الصيغة القديمة) ثلاث مرات متتالية: 2000، 2001 و 2002، ستدخل المباراة بتعداد مكتمل و هو ما سيؤرق المدرب دنيس لافان عند ضبط التشكيل الأساسي الذي سيكون تنافسيا و مغامرا. و حتى المهاجم زكريا بولحية الذي كان حضوره محل شك، سيكون جاهزا للعب هذه المباراة بعد مشاركته في التدريبات الجماعية ليوم الخميس.

وستدخل التشكيلة القبائلية هذه المباراة النهائية بمعنويات مرتفعة، سيما عقب فوزهم أمام نجم مقرة (1-0)، بينما لا تسير الأمور على أحسن ما يرام في بيت “الرجاء”، الذي خسر داربي مدينة الدار البيضاء ضد غريمه الأزلي “الوداد” (1-2) يوم السبت، قبل الاكتفاء بتعادل مخيب (0-0) مساء يوم الثلاثاء على ميدان حسنية أغادير.

وسيدير هذا النهائي، الحكم فيكتور ميغال دي فريتاس غوميس (38 سنة) من جنوب إفريقيا، بمساعدة مواطنه زاخيلي توسي و سورو فانسوان من ليزوتو، بينما سيكون الزامبي جاني سيكازوي مكلفا بتقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

%d مدونون معجبون بهذه: