سَـائِّدْ للِوَطَنِ عَاَئِدَ.

بِكُل الود، والورد، والورود، والمدد، والمداد، والعُدةِ، والعَتاد، والزادِ، والزواد، ومن غير مُزاودةٍ أو زيادةٍ، أو مَزاَدَ، وحتي، وإن فات الَمعَاد؛ وكان الغُربةُ في المهَجرِ، والبِعاد!؛ فالسيدُ سائِّد سوف يعود للدار، وسوف يسُود، ويكسرُ القيود، لأنهُ من جُلَةِ الزُهاُد، العُبَّاد، من الذين عشقوا تراب البلاد، فمن القُدَسِ حتي  جنين كان يحذوهُ  الأنينُ، والحنينُ، والسُهَاد، للأماجد، ولكل مخلص ماجِد. فأينما حل الفَلسطيني النقي التقي في  أي مكانٍ ساد،،، وسَائدٌ كنعانيٌ عَربي أصيل غير دخيل!؛  وهو يمتد، ويشتد، ويَسِّدَ، ويُسَدِّدَ، ويعطي، ويرُشِدْ، ويبني، ويُشيد، ولا يتشدد، أو يُشَّدِد، ولا يُقَيدَ. سائدٌ  واثق الخُطوة يمشي، وفي فِكَرهِ الرشاد، والسداد، والسؤُدُدَ، ويُقدم الزاد، ولا يُحِبَ العِناد؛ ويستمر  سائد  سائر  في الحياة بالمزيد من الكَّدِ، والاجتهاد، لإسعاد كُل من يستطيع من العِبَادَ، ويقدم لهُم الاسناد، ويبتسم  للناس بكُل وُدٍ، وحُب، فَسَائدٌ غالبًا ودَودٌ، مُتُودد، لا يلتفت لحاسدٍ، أو لحاقِد كان أو حسود!؛ من بعض العبيد النُقَاد أصحاب الانقياد للأسياد!.

  ومع أن الكنعاني العربي المُسلم الفلسطيني سائد غاب في بلاد المهجرِ ، لكنه  لم، ولن  يكن بحُسن أدبهِ وجميل صَنيِعهِ من الأغراب، مثل بعض الأعراب!؛  وسَتَجِدهُ يومًا ما عاد إلى البلاد؛ مهما طال زمن الابتعاد، ومرت عليه الأعياد، وصار  لهُ أحفاد، فسوف يعود رغم أنف اليهُود ؛؛ فإن صاحب المعَرُوف، إِنسان مَعرُوف  لا يُعَّرف؛ وللاستزادة، والازدياد من الخير  في معاني الأسماء في اللغة العربية نقول من هو سائدٌ؟ هو اسم علم مذكر عربي، أصيل، وهو اسم فاعل بمعنى: الساكن الدائم، الليِّن، الهادئ، من الفعل سَجى: سكن، هدأ،  قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾.

 وسائد اسم فاعل من الفعل: سادَ قومَه: صار سيدهم، فهو إنسان مُؤتمن، أمين، ومُؤهل لتحمل المسئولية؛ ومن تعريف بعض قواميس اللغة العربية لاسم سائد فهو: “ينجذب نحو المزيد من المعلومات وسعة الاطلاع، وهو اجتماعي بدرجة كبيرة، عطوف كريم على من حوله، فيُشفق عليهم حين يحتاجونه”، وهو  معطاء لأبعد حدود، ولا تحد عطاياه الحدود، ولا توقفه السدود، ولا كثرة القيود، يرسُم السعادة في وجوه الأخرين، وعندهُ أخلاقُ حَسنةُ وضمير حي؛ يعرف، ويَفهم، ويقيم الَسمات، والصفات الشخصية للآخرين، ومن صفات كل إنسان حامل اسم  يمكن ملاحظتها بما يتميّز به كل شخص يحمل نفس الاسم من الصفات، والسمات، والقاسم المشترك بينهما والايحاءات التي تستقر  في الوجدان و الأذهان وتظهر على سلوك الانسان، وكل ذلك يرجع لطيب الأثر ومن يزرع أجمل الثمر،  وجميل الأخلاق الذي يقدمهُ كل إنسان؛ فَدام وُد  ووداد، وورد، وورود السيد سائد الودود وكل من كان دمث الأخلاق وتسيد بين الناس مثل سائد في هذا الوجود.

 

 

الأديب الأستاذ الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد عبد الله أبو  نحل