سيدي بلعباس صهاريج المياه تستنزف جيوب المواطنين العباسيين.

سيدي بلعباس صهاريج المياه تستنزف جيوب المواطنين العباسيين.
تحوّل بيع المياه الشروب في الصهاريج عبر مختلف الأحياء إلى تجارة من رائجة أنعشتها الأزمة التي تشهدها مختلف مناطق الوطن، حيث أقبل عديد الأشخاص على امتهان بيع الماء وتوزيعه عبر إحياء مدينة سيدي بلعباس، مشاهد اعادت العباسيين إلى سنوات الثمانينات معاناتهم مع الدلاء الفارغة.
ويقدر سعر 5 لتر من الماء بـ 25 دج أي 5 دج للتر الواحد في حين يقدر سعر 10 لتر ماء بـ 50 دج، وهي عادة كميات من المياه تقتنيها العائلات التي لا تمتلك منابع أو مصادر مياه بقربها.
ومع عودة هذه التجارة تتجدد المخاطر الصحية المتعلقة بها خاصة من قبل بعض عديمي الضمير أو المتهاونين في احترام معايير النظافة والسلامة، وتتسبب المياه الملوّثة في آفات صحية خطيرة تكون أحيانا قاتلة ومعدية.
و تبقى هذه الظاهرة  غريبة في ولاية سيدي بلعباس بحيث هي منتشرة في ولاية وهران منذ مدة طويلة  التي تعرف مياه حنفياتها بملوحة زائدة، ما يضطر المواطن إلى شراء مياه الصهاريج تجاوزا للأزمة التي عمرت طويلا دون حلول.
و أكد سكان ولاية سيدي بلعباس ان تجارة مياه الصهاريج يفترض أن تكون استثناء في الأحياء والمدن التي تعرف انقطاعا واضطرابا في التزوّد بالمياه الشروب عكس ماهو حاصل حاليا.
و تسائل العديد من قاطني سكان الولاية عن مدى سلامة وصحة المياه التي تباع في الصهاريج، حيث  صرح احدهم لجريدة الوسيط المغاربي “بيع الماء في الصهاريج هي تجارة مرخصة من قبل السلطات المعنية لأنها تتعلق بسلامة المواطنين، لكننا لا نعرف طبيعتها أو مصدرها ويستوجب خضوعها للمعاينة ورخصة استغلال ثابتة معتمدة لا تمنح إلاّ بعد مطابقة الخزان لشروط السلامة الصحة ومعايير النظافة، فحياة المستهلك ليست لعبا في رحلة البحث عن المال”.
و فالاخير يبقى السؤال المطروح هل أصحاب تجارة بيع الماء فالصهاريج لهم تراخيص؟ وهل هي مياه صالحة للشرب للمواطن العباسي و هل هي خاضعة الرقابة؟.
بدرة مغربي

%d مدونون معجبون بهذه: