سكان أحياء بلدية المعاضيد يعانون العطش والتجمع السكاني بالزيتون أكثر تضررا‎‎ .

سكان أحياء بلدية المعاضيد يعانون العطش والتجمع السكاني بالزيتون أكثر تضررا‎‎

يشتكي في الفترة الأخيرة سكان عدة أحياء ببلدية المعاضيد في ولاية المسيلة من أزمة عطش وإنقطاع في التزود بالمياه الصالحة للشرب، حيث وصل في بعض الأحيان إلى 25 يوما متتالية بمنطقة الزيتونإستمرار وتفاقم هذا الوضع ترك المواطنين يحتجون في عديد المرات بمقر البلدية، حيث تعد بلدية المعاضيد بولاية المسيلة واحدة من البلديات ذات الموقع الجبلي الذي لم يشفع لها  بالإضافة إلى غياب المسؤولين عن أداء مهامهم المنوط ومسها الضرر، و أصبحت أغلب الأحياء تعاني أزمة العطش على حد تعبير السكان حيث يطالب سكان قرية الزيتون التي تعد ثاني أكبر التجمعات السكانية بهذه البلديةبتدخل عاجل للسلطات الولائية والجهات المختصة إزاء هذا الوضع ومن أجل تحسين خدمة التزود بالماء الشروب الذي تسوده الشبهات في التسيير الذي أضحى عشوائي وسط تذمر وإستياء الساكنة والنظر في وضعهم هذا الذي وصفوه مواطني القرية بالمزري منذ قدوم رئيس البلدية بالنيابة على رأس بلدية المعاضيد، مؤكدين غياب المياه عن حنفياتهم لعدة أيام تتجاوز في عديد المرات 25يوم وبصورة متتالية وهو الأمر الذي عكر حياتهم وإضطرهم للجوء إلى الاعتماد على الطرق التقليدية بشراء الصهاريج بأثمان خيالية خاصة مع حلول الصيف الذي يشهد إرتفاعا كبيرا في درجة الحرارة هذه السنة، هذه الوضعية التي لم تعد تتحمل الإنتظار من ساكنة قرية الزيتون في ظل التيسير الغير مقبول الذي ينتهجه المسؤولين في المجلس الشعبي البلدي الحالي وهذا على حد تعبير البعض من سكان البلدية الذين وصفو الوضع بالنتفاقم يوما بعد يوما إنتشارا للقمامة في جميع الأحياء وغياب النظافة العمومية مطالبين والي ولاية المسيلة عبدالقادرجلاوي بالتدخل العاجل لرفع الغبن عن الساكنة.


                       محمد بوسعدية 

%d مدونون معجبون بهذه: