زيارة وزير الأشغال العمومية والنقل والأمين العام لوزارة الموارد المائية لولاية المسيلة للوقوف على مخلفات الفيضانات الأخيرة‎

زيارة وزير الأشغال العمومية والنقل والأمين العام لوزارة الموارد المائية لولاية المسيلة للوقوف على مخلفات الفيضانات الأخيرة‎

على إثر التقلبات الجوية الأخيرة التي إجتاحت ولاية المسيلة و الفيضانات الطوفانية التي ضربت جنوب الولاية حل وزير الأشغال العمومية والنقل كمال ناصري والسيد الأمين العام لوزارة الموارد المائية عميروش إسماعيل صباح يوم الجمعة 07 ماي 2021 بولاية المسيلة للوقوف على مخلفات الأمطار الغزيرة والفيضانات الطوفانية التي إجتاحت المنطقة، الجهة الشرقية والجنوبية للولاية مخلفا  عدد من الضحايا وأضرار  مادية معتبرة أين وقف الوفد الوزاري رفقة والي ولاية المسيلة السلطات المحلية المدنية والعسكرية في بداية الزيارة لواد بوسعادة لمعاينة معبر جنان الرومي الذي شهد به فيضان الواد وإرتفاع منسوب المياه الجارفة به يوم الخميس الفارط والذي تسبب في وفاة 03 أشخاص من عائلة واحدة ومفقود محل بحث من طرف وحدات الحماية المدنية، حيث أعطى السيد الوزير إشارة إنطلاق الدراسة لإنجاز الجسر في إطار المشاريع الإستعجالية لفك العزلة عن الساكنة كما أعطى إشارة تهيئة بعض المعابر المتضررة جراء الفيضانات الأخيرة كم اعطى وزير الأشغال العموميةتعليمات للإسراع في إستكمال إنجاز كل المشاريع الخاصة بحماية المدن من الفيضانات في ولاية المسيلة، وأمر بإعداد مخطط لإنجاز منشأة في طريق وادي بوسعادةو إنطلاق عمليات الترميم الإستعجالي للمعابر و الجسور المتضررة من الفيضانات الأخيرة عبر إقليم الولاية حيث كانت المحطة الثانية من الزيارة دائرة عين الملح أين عاين وضعية جسر واد بلسع الذي عرف إنهيار جزء منه والذي أعطيت إشارة إنجازه ضمن العابر الأخرى كما كان للمجتمع المدني فرصة للمطالبة بتزويد منطقة عين الملح بالماء الشروب الذي تعاني منه المنطقة منذ سنوات وإيجاد حلول لحماية المدينة من الفيضانات الموسمية ليتوجه الوفد الوزاري في محطة ثالثة من الزيارة لعين الريش لمعاينة الجسر الذي عزل منطقة ڨمرة جراء الفيضانات الأخيرة حيث يشهد هذا الجسر عملية إنجاز حديثة لتعطى بعد ذلك إشارة عبور القافلة التضامنية لولاية المسيلة تحمل 40طن من المواد ذات الإستهلاك الواسع لمساعدة العائلات المتضررة في ساكنة منطقة ڨمرة كما وقف الوزير بمنطقة الزرزور ببن السرور على مخلفات الفيضانات وتضرر كبير الجسر الكبير الذي يربط المنطقة، وفي مستهل الزيارة الوزارية تنقل الوفد لبيت عائلة ضحايا فيضانات يوم الخميس التي غمرتهَم السيول الجارفة بواد الرومي ببوسعادة وتم تقديم لهم  واجب العزاء وفي أخر نقطة من زيارة وزير الأشغال العمومية والنقل كمال ناصري معاينة  الأشغال بالطريق الوطني رقم 60المزدوج على مسافة 37كلم الرابط حمام الضلعة بعاصمة الولاية والطريق الإجتنابي لمدينة حمام الضلعة على مسافة 10كلم  أين نوه السيد الوزير في تصريحه لوسائل الإعلام بضرورة إستكمال الأشغال المتبقية في الشطر الواقع بولاية برج بوعريريج وكذا وسط التوسع العمراني لحمام الضلعة بالطريق على مسافة 04 كلم ولابد من الإنتهاء من عملية الدراسة في أقرب وقت والإسراع في وتيرة إنجاز الطريق الذي يعد شريان الجهة الشرقية لولايات المسيلة بسكرة باتنة وربطه بالطريق السريع. 


             المسيلة : محمد بوسعدية 

%d مدونون معجبون بهذه: