زنازين الأسر تشتعل.

زنازين الأسر تشتعل

 

 

يخوض أبطالنا الأسرى والأسيرات ،ملحمةً  فلسطينيةً بطوليةً  داخل زنازين الأسر  الإجرامية ، حيث صـٓعْد  جلاوزة الظلم من سجاني وسجانات  السجون الإجرامية ، من ممارساتهم البشعة ، رداً على اخفاقهم  في  كشف العبور الاسطوري  للابطال الذين تنسموا نسائم الحرية ، والذين أحدثوا زلزالاً في منظومتهم الأمنية ، وسجلوا  ابداعات الفلسطيني التي أذهلت العالم ،

حالة من الارباك انتابت سلطات سجون الاحتلال  ، فمارسوا القمع والبطش بحق أبطالنا ، وترحيل سجناء إلى معتقلات أخرى

ووفق مصادر الصحف الصهيونية  التي قالت  إن  إدارة السجون في بيانٍ لها إن زنازين السجون تشهد حالة “توتر كبيرة” منذ لحظة العبور الاسطوري للابطال المحررين  من سجن “جلبوع”،وأشارت الإدارة إلى أنه تم إخلاء 170 أسيرًا حتى الآن، وبحلول نهاية الأسبوع من المتوقع أن يتم إخلاء أكثر من 400 أسيرٍ، وتفريقهم بين سجون

مختلفة. وهنا يجب على الكل الفلسطيني  مساندة ابنائنا الأسرى ، وذلك بتواصل فعاليات الاعتصام أمام مبنى الأمن المتحدة والصليب الأحمر الدولي ، وتغطية كافة وسائل الإعلام ، لفضح جرائم المحتلين

هيئة الأسرى قالت ، أن احد الأسرى الأبطال واحتجاجاً على ممارسات الاحتلال البشعة ،  سكب الماء الساخن على سجّان في سجن “جلبوع” قسم 3 رداً على عمليات التنكيل بالأسرى.

وكانت إدارة سجن “جلبوع” قررت بعد هروب الأسرى، نقل 400 أسيرٍ من عدة سجون،

إن ابداع الفلسطيني وعقيلته الفذة ، وعبقريته المتميزة جعلت   العالم كله   ، يصاب  بالذهول ، ويطرح أسئلة ، فما حدث من العبور الاسطوري لا يصدقه العقل ، وهذا يؤكد بما لا يدع مجالاً  للشك بأن الفلسطيني ماض في إقامة دولته ولو بعد حين …

كان الجيش  الصهيوني ، يعيش الوهم وللأسف الكثير من صدقه ، لكن أبطالنا وعبورهم الاسطوري ، جعله  مدعاة للسخرية ، مما انعكس عليه ، لذا  يقومون الٱن بإجراءات انتقامية ، الأمر الذي يجعل ادوات الصراع ستتغير ، وأن أي مكروه يصيب أسرانا سيزلزل  الأرض  تحت أقدامهم وستنفجر المنطقة كلها

الكثير  من  تفاصيل العبور الاسطوري ،(المبارك  )  يبرهن أن النصر قادم باذن الله وان أبطالنا  الذين حملوا الوطن في عقولهم وحدقات  عيونهم   ،   غدوا عمالقة لهذا الزمن ، وتظل الحقيقة الماثلة في الوجدان أن الابطال البواسل ( حفظهم الله)  الذين تنسموا نساىم  الحرية  مرغوا  كافة منظومات الأمن الصهيوني في تراب سجن جلبوع وان  إخفاقهم  وضعفهم وفشلهم ستوثقه روايات كل الأجيال  وسيوسم باسم( معجزة سجن   جلبوع،)

وما يدعو  للسخرية  أن سجن جلبوع   وفق مصادر  صهيونية تم بناؤه سنة 2004، وأنه مصمم وفق أحدث التجهيزات المتوافقة مع تقنيات العصر  و  بايدي أوروبية وعلى يد خبراء لهم وزن في بناء وتشييد السجون  ،وهو الأشد حراسة  في العالم ، حتى أن   الطائر لايستطيع   الهروب منه،

لقد شكل العبور الاسطوري  من هذا السجن  تحدياً  كبيراً لكل  لقادة الكيان الذين يفتخرون العالم بأنهم العباقرة وأنهم لايشق لهم غبار  ، ولكنهم أوهن من بيت العنكبوت …

الشعب الفلسطيني بكل قواه السياسية والجماهيرية يتابع الحدث وعلى مدار الساعة و في حالة قلق على أبنائنا الأسرى ، وحركة فتح كبرى فصائل العمل الوطني ، حذرت وبشدة من المساس باسرنا الأبطال داخل السجون ومن تحرروا وتتسموا عبير الحرية

وحذرت  أيضاً  من إجراءات انتقامية ضد الأسرى، لأن الأسرى خط أحمر والمساس بهم لاقدر الله ، سيفجر الأوضاع ويقلب الأمور رب رأسا على ً عقب

و وفق مصادر هيئة الأسرى فإن الأوضاع   تتجه  داخل سجون الاحتلال إلى مزيد من التوتر، وقد تُفضي الممارسات القمعية التي تنفذها في هذه الأوقات إلى إشعال الحرائق فى المنطقة كلها وأوضحت الهيئة أن الإدارة اتخذت إجراءات جديدة بحق جميع الأسرى، عقب تتسم المناضلين الستة عبير الحرية ، كان أولها إفراغ 400 أسير من سجن “جلبوع”، ونقلهم إلى جهات غير معلومة، فيما وزعت أسرى قسم 2 في السجن – محكومين بالسجن المؤبد- على سجون “ريمون”، و”نفحة”، و”النقب“.

وأشارت إلى حركة تنقلات كبيرة في صفوف أسرى ٱخرين  وإغلاق أقسامهم، وتوزيعهم على السجون، كما تم تحويل قيادات إلى التحقيق

واعلنت هيىئة الأسرى ، إن الإدارة امتنعت عن  توزيع وجبات الطعام على الأسرى في العديد من السجون والمعتقلات، وقلّصت مدة الفورة إلى ساعة واحدة، وقللت عدد الأسرى في ساحات ، وهذا يؤكد أن زنازين الأسر تشتعل ، وسيعلنون الإضراب عن الطعام احتجاجا على تلك الإجراءات التي تعتبر مخالفة صريحة لكل قرارات الشرعية الدولية

حكومة بينت التي تضم معظم المستوطنين المتطرفين ، ستسقط عاجلاً أم ٱجلاً ، وستسقط على وقع صمود أبنائنا الأبطال الذين سطروا. أروع صفحات العز والشموخ والصمود

تحية لكم ياابطالنا الميامين ونقول لكم باذن الله الفجر ٱت ..

وتحية للأبطال الذين تنسموا عبير الحرية ، رغم ثغرات القبيلة (الناصرة ) واعتقال أربعة منهم ، إلا أن حفروا أسماءهم على صفحات المجد.

 

كتب : الكاتب الصحفي جلال نشوان

%d مدونون معجبون بهذه: