رغم الحظر المفروض على الأفراح : سكنات الخواص الملاذ الوحيد لإقامة حفلات الزفاف بخنشلة ‎‎٠

رغم الحظر المفروض على الأفراح : سكنات الخواص الملاذ الوحيد لإقامة حفلات الزفاف بخنشلة ‎‎

تتواصل معاناة المقبلين على الزواج هذه الأيام بخنشلة والباحثين عن مكان لإقامة حفلات زفافهم بعد غلق جميع القاعات المخصصة لهذه المناسبات منذ بدء  جائحة كورونا، ورغم البشرى التي خلفها الفتح التدريجي للعديد من الأنشطة إلا أن الإرتفاع الأخير في عدد الإصابات بمرض كوفيد 19،أعاد  كل شئ لنقطة الصفر وجعل إجراءات إستبقاية تعلن تحسبا لأي طارئ مستقبلا، ولعل القرار الأخير الذي صدر منتصف الأسبوع الماضي عن والي ولاية خنشلة والقاضي بمواصلة غلق جميع قاعات الأفراح وإتخاذ جملة إجراءات عقابية في حق المخالفين  كان بمثابة صدمة للراغبين في الزواج هذه الصائفة ودخل معظمهم في رحلة بحث عن حلول،إما التأجيل أو البحث عن مساكن الخواص والذين يقومون بتأجيرها مقابل مبالغ مالية محددة وفق إتفاق مسبق،رغم ما تشكله من إزعاج للعامة خصوصا في الفترات الليلية،وعن هذه المساكن فجلها غير مكتمل البناء ولا تصلح لإقامة حفلات كهذه، لكن الضرروة الملحة جعل منها الملاذ الوحيد لمستأجرها،فيما قامت مصالح الأمن وفي عديد المرات بحملات للحد من هذه الظاهرة والتي أصبحت جد مربحة لمالكي السكنات والذين يتمنون تواصل غلق قاعات الحفلات في وقت تكبد أصحابها خسائر كبيرة،ومع غياب هذه الفضاءات تجلى وبفعل الوباء أن مثل هذه المظاهر إضافات شكلية تثقل كاهل المقبلين على الزواج بالمصاريف،وأصبحت بعض ولائم الزفاف تقتصر على عدد قليل من المدعوين الأمر الذي أصبح صورة نمطية لأعراس كورونا،ويبقى التساؤل مطروح عن القرارات التي تتخذها الجهات الوصية فمع الإنتخابات فتحت أماكن لإقامة تجمعات الألاف  من الأشخاص في قرار سياسي،لتقوم بعدها  بمواصلة غلق قاعات الحفلات والتي وفي أكثر الحالات يدعى لها المئات،فربما كورونا تصيب المجتمعين في الأفراح ولا تقترب من الساسة وتجمعاتهم.   

         عطاالله فاتح نور خنشلة

%d مدونون معجبون بهذه: