دمغة وبصمة الابداع لبراعم جزائريين

دمغة وبصمة الابداع لبراعم جزائريين

 

 

نتحدث اليوم عن زينة الحياة الدنيا….عن عالم السحر والروعة والجمال….عن عالم البراءة والعفوية والحنان…عن عالم صغار الاجسام كبار العقول والتفكير حيث أسلط الضوء على كوكبة من مخترعين ومبتكرين وامخاخ وأدمغة وعقول كبيرة تسكن في رؤوس صغيرة نضجت عقولها قبل أجسامها الرقيقة ومايهمنا هو تلك العقول المميزة التي كانت وستكون القدوة الحسنى لأطفال الجزائر والوطن العربي برمته…نعود بعجلة الزمن قليلا الى الوراء لنتحدث عن واحد من أولائك المبدعين رضوان عباد الطفل الجزائري ابن ال14 عام الذي ترك في رصيده العديد من الاختراعات أشهرها مولد كهربائي أهداه لأطفال غزة والممهل الضوئي متحصلا على لقب أصغر مخترع عربي في تكريمات أقيمت في تونس الشقيقة…ولاننسى أيضا البرعم محمد عبد الله فرح جلود الذي تربع على عرش المركز الأول للقراءة والمطالعة على مستوى الوطن العربي….واليوم نسلط الضوء أيضا على واحد من أولائك البراعم الجزائريين…أبن ولاية باتنة الجمال والعلم والتمدن والتحضر عاصمة الأوراس مهد ثورة الفاتح من سبتمبر المجيدة..انه البرعم لحمر خالد ضياء الدين أبن حسين…هذا البرعم الذي لم يتجاوز ال 8 سنوات أخذ يسير في طريق الابداع من خلال مشاركته بمسابقة افتراضية للمبدعين الصغار المقامة عن طريق دار الثقافة لولاية باتنة ذات الموضوع…نظافة بيئتي مسؤوليتي وهي فرحتي مادة الرسم حيث تمكن من رسم لوحة جميلة خلابة تعبر عن حب الجزائريين لبلدهم وحرصهم على نظافتها…حيث تربى وترعرع هذا الطفل في بيت العلم والادب والثقافة والاصالة وكان لوالديه الفضل من خلال تشجيعه..و السهر والمثابرة والاشراف ليس عليه فقط بل على كافة اخوته وأخواته..مرورا أيضا بالكاتبة الجزائرية الصغيرة لينا قرناش ابنة الأوراس ايضا والتي استطاعت تأليف وكتابة قصتين على الرغم من حداثة عمرها…ولايسعني في هذا المقال سوى تقديم الدعم والمساندة المعنوية لأولائك المبدعين   براعم وعماد الحاضر والمستقبل….راجيا من الجهات الرسمية والمسؤولة أن تقدم لهم الأرضية المناسبة والتربة الخصبة والدعم اللوجيستي…لينهض  وليكبر الوطن بهم وبأمثالهم …

مع تحيات الفنان الوطني الشامل قولدستار أبوشجاع.

 

 

بقلم قولدستار أبوشجاع

%d مدونون معجبون بهذه: