خيانة عبر الحدود تساهم في تفشي وباء كورونا في ولاية تبسة .

خيانة عبر الحدود تساهم في تفشي وباء كورونا في ولاية تبسة

إنتشر مؤخرا فيروس كورونا القاتل بكثافة كبيرة في ولاية تبسة ومازال ينتشر كالنار في الهشيم في عدة ولايات جزائرية ويتسبب في خسارة أرواح الكثير ، والأسباب عديدة من بينها قلة الوعي واللامبالاة والإستهتار. وعدم الإلتزام بالحجر والتدابير الصحية ، فرغم الأرقام المرعبة التي تزداد يوما بعد يوم إلا أن المجتمع لازال يقيم ولائم ومناسبات واحتفالات تجمع العديد من الأفراد ، متخليا تماما عن كل التدابير الوقائية . هذا ما تشهده البلاد عبر كامل التراب الوطني, أما في ولاية تبسة فهناك سبب آخر لتفشي الوباء ألا وهو دخول أعداد كبيرة من أشقائنا التونسيين بطرق غير شرعية لحضور حفلات الزفاف وآخرون لإقتناء السلع وذلك بتواطئ من بعض ضعاف النفوس الذين يبيعون أوطانهم ويغامرون بأرواح الناس لأجل المال. الأخبار تتواتر من بئر العاتر عن طريق لمزارة ومن أم علي ومن بوشبكة وبودرياس عن تواجد أعداد كبيرة من التونسيين بل وقد وصلوا حتى مدينة تبسة وهذا التوافد الكبير هو مازاد الطين بلة وساهم في تفاقم الوضعية الصحية بالولاية . السؤال الذي يطرح نفسه أين السلطات المحلية وعلى رأسها حرس الحدود والجمارك وكل من له صلة بحماية الحدود والجمارك ! عليهم الضرب بقوة على يد كل من تسول له نفسه العبث بهذا الوطن . هذا الوباء القاتل والمعدي ينتشر بسرعة ويتسبب في خسارة الأرواح . فمن يساهم في انتشاره فهو مستعد لإدخال الأعداء مهما كان نوعهم لأجل المال.


قرايدية عزالدين تبسة

%d مدونون معجبون بهذه: