خنشلة: نقص المناصب الشاغرة يؤخر تنصيب عمال الإدماج المهني ‎

جريدة الوسيط المغاربي

تستمر معاناة عمال الإدماج المهني بخنشلة في الحصول على منصب عمل  قار رغم مرور ما يقارب العام ونصف السنة من صدور قرار رئيس الجمهورية بتنصيب جل عمال هذا الجهاز في مناصب ثابتة،ولا يزال هذا الموضوع شائكا ومبهما خصوصا في ولاية خنشلة فملف العملية يشبه الجمود،فلحد هذا التاريخ لم يتم إنهاء ملفات الدفعة الأولى بإستثناء قطاع الصحة والذي حظي بأولوية من السلطات لكن بقية القطاعات لم تقم سوى بإحصاء العمال،  بل الأكثر من هذا أن الوكالة الولائية للتنظيم والتسيير العقاري قامت بتوقيف أزيد من 100 عامل تعسفا في حين أن جل الإرساليات  في  شؤون عمل  المدمجين تنص على تنصيبهم أو تحويلهم ضرورة فقط،أما قطاع التربية والذي يحوز على أكبر عدد من عمال الإدماج المهني الإداري فالموضوع فيه لم يتعدى ترسيم البعض كمشرفي التربية وهو عدد ضئيل رغم  أن الإعتمادات المالية متوفرة وكافية لإنهاء هذه الإشكالية،والتي زادتها مديرية التشغيل سوءا بفعل عجزها عن تسريع وتيرة العمل بهذه القضية والتي تخص ما يقارب 4000 عامل في القطاع الإداري،أما القطاع الخاص فبه 10000 مستفيد من هذا الجهاز إلا أن الجهات الوصية لم تجد لهم من صيغة بين تحويلهم أو إنهاء عقودهم،وقد قام ممثلو العمال بلقاء الأمين العام للولاية يوم الإثنين وهو الذي يرأس اللجنة الولائية لتنصيب العمال،وآكد لهم أن العملية تسير وفق المناصب الشاغرة  الأمر الذي اعتبره العمال تهربا من حل الأزمة بحكم أن التوظيف منذ سنوات كان يتم  بخمس المناصب الشاغرة وبقية المناصب تراكما منذ سنوات هي عدد كبير متسائلين عن مصيرهم وهم الذين افنوا سنوات عديدة في العمل دون أجور ومنح موازية لخدماتهم،وحتى البعض منهم قارب سن التقاعد ولا يزال يتلقى رواتبا تتأخر أحيانا لحدود شهرين أو ثلاثة في حين أن جلهم  أرباب عائلات.                image/jpeg

عطالله فاتح نور خنشلة. 

%d مدونون معجبون بهذه: