خنشلة : مواطنون ببوحمامة وعين ميمون يتهمون محافظة الغابات بالتقصير ‎‎ ٠

خنشلة : مواطنون ببوحمامة وعين ميمون يتهمون محافظة الغابات بالتقصير ‎‎

اتهم مواطنون ببوحمامة وعين ميمون محافظة الغابات لولاية خنشلة بالتقصير في عملها ونظير سوء التخطيط لمجابهة الحرائق التي حدثت في غابات المنطقة وذلك منذ اندلاعها صبيحة الرابع من هذا الشهر، وآكد السكان المحليون أن المسؤولين على إدارة الغابات لم تقم بواجبها على أكمل وجه،وهو ما انجلى إحتراق أزيد من 2500 هكتار من أشجار الأرز والصنوبر الحلبي، إذ أن العاكفين على القطاع لم يقوموا منذ سنوات بإعادة الإعتبار للطرق الترابية الغابية ما جعل فرق الاطفاء تواجه صعوبة في الوصول لعدة نقاط حساسة كان من الممكن إنقاذها وهو ماحدث بتواقات بشلية وببئر وصفان بطامزة ،إضافه للإفراط غير المبرر في  منح رخص إستغلال الخشب للخواص والإستنزاف المتواصل دون دراسات ما جعل النظام البيئي يختل، وكذا نقص الحراس في جل المناطق وهو الأمر الذي جعل  فضاءات كبيرة تنهب في وضح النهار و أمام الملأ، وحتى المساحات التي أعيد تشجيرها تعرضت للرعي الجائر وما تبقى حل به الجفاف،. كما لحقت ببعض الأماكن عمليات حرق وجهت أصابع الإتهام فيها لعصابات الفحم والتي لم يستطع أعوان إدارة الغابات الوقوف في وجهها نظير نقص الإمكانيات وكذا الخطط غير المدروسة التي تبناها المسؤول الأول على القطاع والذي باتت أيامه معدودة بولاية خنشلة، فمنذ مجيئه لم يضف شيئا سوى غضب عمال القطاع منه وهم الذين اتهموه في عديد المراتبالتقصير والمحاباة والممارسات الضيقة ما أدى  لتدهور الخدمات بهيكل جد حساس بالمنطقة، هذا ورفع من قبل سكان المناطق  الجبلية شكاوي لوالي الولاية تتضمن نقائص كثيرة لم يقم محافظ الغابات بالنظر لها،لتظهر للعيان إيان النكبة التي حلت إثر الحرائق الأخيرة، مخلفة  خسائر بمساحات شاسعة يصعب تعويضها إلا بحملات غرس  لسنوات طويلة ، وعلى مدى عقود سيظل تاريخ الرابع جويلية يوم نكسة بخنشلة. 

            عطاالله فاتح نور                 

%d مدونون معجبون بهذه: